الشرفة الأطلسية… نَفَسُ العرائش بين الذاكرة والتجديد
عرض تاريخي وتحليلي لأشغال التهيئة وردود الفعل المحلية حول واحد من أشهر فضاءات العرائش المطلة على المحيط الأطلسي.
العربية
1. الخلفية التاريخية للمشروع والإرهاصات الأولى قبل سنة 2023
تُعدّ الشرفة الأطلسية بمدينة العرائش معلمة تاريخية وسياحية بارزة ارتبطت بذاكرة وهوية المدينة لعقود طويلة. فقد عُرفت هذه الساحة المرتفعة المطلة على المحيط الأطلسي بأقواسها وعريشاتها وحدائقها، وكانت من أكثر الأماكن التي يقصدها سكان العرائش وزوارها لمشاهدة الغروب، واستنشاق هواء البحر، والتمتع بمشهد طبيعي ظل جزءا من الصورة الرمزية للمدينة.
غير أن هذا الفضاء، وعلى امتداد سنوات طويلة، عرف تدهورا إنشائيا وجماليا واضحا، مما دفع عددا من الفاعلين المحليين إلى المطالبة بإعادة تأهيله. وقد ظهرت الإرهاصات الأولى للمشروع منذ سنة 2013، من خلال مبادرات محلية من بينها مشروع أطلقته جمعية “إيكوديل” بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجماعة العرائش، وكان يستهدف تأهيل “بلكون أتلانتيكو” على مرحلتين، عبر ترميم الفضاء وتجهيزه، وتنمية الوعي البيئي والتاريخي لدى الشباب.
ومع ذلك، بقيت تلك المحاولات محدودة بسبب ضعف التمويل وغياب رؤية شاملة ومتكاملة. وبعد الانتخابات الجماعية لسنة 2021، عاد مشروع تأهيل الشرفة الأطلسية ليحتل مكانة بارزة ضمن أولويات المجلس الجماعي الجديد، وتكثفت الاتصالات مع السلطات الإقليمية والمصالح المركزية من أجل حشد الدعم المالي والتقني.
في هذا السياق، لعبت السلطات المحلية دورا حاسما في الدفاع عن المشروع، كما تم إدراجه ضمن رؤية أوسع لإعادة تأهيل الواجهة البحرية للعرائش، تشمل الشرفة الأطلسية وما يجاورها من فضاءات. وقد قُدرت الكلفة الأولية لمشروع تأهيل الشرفة بحوالي 35 مليون درهم، قبل أن تتوسع الرؤية لاحقا لتشمل مكونات إضافية مرتبطة بالتهيئة الحضرية وحماية الساحل.
2. الجهات المسؤولة والمشاركة في المشروع
مشروع تهيئة الشرفة الأطلسية هو نتيجة تعاون بين مستويات مؤسساتية متعددة، لكل منها دور في التمويل أو التتبع أو التنفيذ أو المواكبة التقنية.
- الجماعة الترابية للعرائش: باعتبارها صاحبة المشروع على المستوى المحلي والمسؤولة عن إدراجه ضمن برنامج عملها التنموي.
- السلطات الإقليمية بعمالة العرائش: من خلال التنسيق، والترافع، وتتبع مراحل المشروع، وربط الصلة بين الفاعلين المحليين والمصالح المركزية.
- الوزارات والقطاعات الحكومية: من بينها وزارة الداخلية، ووزارة إعداد التراب الوطني والإسكان، ووزارة التجهيز والماء، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل.
- وكالة تنمية أقاليم الشمال APDN: باعتبارها مؤسسة مواكبة لمشاريع التنمية المجالية في شمال المغرب.
- مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة: في إطار الدعم الجهوي للمشاريع ذات البعد الترابي والسياحي.
- المهندسون والمكاتب التقنية: المكلفة بإعداد الدراسات والتصاميم وتتبع مدى مطابقة الأشغال للدفاتر التقنية.
- المقاولات المنفذة: التي أوكلت إليها الأشغال عبر صفقات متعددة، أشير في النص الأصلي إلى أنها بلغت ثلاث صفقات.
3. طرح المشروع على جماعة العرائش سنة 2023
جرى عرض مشروع تهيئة الشرفة الأطلسية على أنظار المجلس الجماعي للعرائش ضمن المداولات المرتبطة بمشاريع التأهيل الحضري. وقد حظي المشروع بالموافقة، بالنظر إلى أهميته في تحسين صورة المدينة واستعادة جاذبية أحد أشهر فضاءاتها العامة.
وتبرز أهمية هذه المرحلة في كونها نقلت المشروع من مستوى الفكرة والمطلب المحلي إلى مستوى القرار المؤسساتي، حيث صار جزءا من برنامج رسمي قابل للتمويل والتتبع والتنفيذ.
4. وصف الأشغال المنفذة منذ انطلاق المشروع
انطلقت الأشغال فعليا، حسب المعطيات الواردة في النص الأصلي، بتاريخ 18 دجنبر 2024. وقد قُسم المشروع إلى أشطر وصفقات، من بينها شطر أول بقيمة تقارب 15 مليون درهم، وشطر ثان بقيمة تقارب 30 مليون درهم، أي ما مجموعه حوالي 45 مليون درهم، ضمن رؤية أوسع ارتبطت أيضا بمشاريع حماية الساحل التي ورد بشأنها رقم 75 مليون درهم.
شملت الأشغال المعلنة تبليط الأرضيات، وإحداث مسارات للمشاة والدراجات، وتهيئة مساحات خضراء، ووضع عناصر للتأثيث الحضري والإنارة، وإنشاء منصات مطلة على المحيط، مع محاولة العناية بالجانب الجمالي للفضاء. غير أن طريقة التنفيذ والاختيارات البصرية واللونية والمعمارية كانت موضوع نقاش واسع بين الساكنة والمهتمين.
وقد أثارت بعض عناصر المشروع انتقادات لأنها بدت، في نظر عدد من المتابعين، بعيدة عن الذاكرة البصرية الأصلية للشرفة الأطلسية، خاصة ما يتعلق بالأقواس، والعريشات، والهوية اللونية، وطبيعة المواد المستعملة في التأهيل.
5. ردود الفعل المحلية: الساكنة والمجتمع المدني والأحزاب
مع تقدم الأشغال، بدأت ردود الفعل المحلية تتصاعد. فقد عبّر عدد من سكان العرائش وفعاليات المجتمع المدني عن استيائهم من بعض الاختيارات التي اعتبروها غير منسجمة مع هوية المكان. وتمحورت الانتقادات حول الخوف من فقدان الشرفة الأطلسية لطابعها التاريخي والرمزي، وتحولها إلى فضاء حديث بلا روح.
كان موضوع الهوية المعمارية من أبرز نقاط النقاش، إذ رأى كثيرون أن التأهيل كان يجب أن يحافظ على الذاكرة البصرية للشرفة، لا أن يعيد تشكيلها بطريقة تقطع مع صورتها المتوارثة. كما لعبت منصات التواصل الاجتماعي دورا مهما في توسيع النقاش، ونشر الصور، ومقارنة الوضع الجديد بالصور القديمة.
وبلغ التفاعل ذروته مع الاحتجاجات الشعبية التي أشير إلى أحد تواريخها في النص الأصلي، وهو 19 يوليوز 2025. كما ظهرت مواقف متباينة من أحزاب سياسية محلية، من بينها حزب الاستقلال، والأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار، وأحزاب أخرى، حيث تراوحت المواقف بين الدفاع عن المشروع، والمطالبة بتصحيح مساره، والدعوة إلى احترام الذاكرة الجماعية للمدينة.
وفي المحصلة، لم يكن الجدل رفضا لفكرة التأهيل في حد ذاتها، بل كان في جوهره مطالبة بإعادة النظر في الطريقة، والمواد، والألوان، والرموز، حتى لا يتحول المشروع إلى مساس بواحدة من أجمل معالم العرائش.
6. المستجدات حتى يوليوز 2025 والتعديلات المقترحة
أمام تصاعد النقاش المحلي، فُتحت قنوات للحوار والتشاور مع عدد من الفاعلين. ويشير النص الأصلي إلى تواريخ من بينها 22 يوليوز 2025 و24 يوليوز 2025، حيث جرى الحديث عن تعديلات مقترحة لتصحيح مسار المشروع.
من بين هذه التعديلات: إعادة الاعتبار لبعض العناصر التاريخية، وتصحيح الهوية اللونية، واعتماد مواد أكثر انسجاما مع ذاكرة المكان، ومنها الزليج المغربي التقليدي، وضمان الانسجام البصري، وتحسين جودة التنفيذ، وتعزيز الطابع الجمالي للشرفة.
كما أشير إلى دورة استثنائية للمجلس صادق فيها بالإجماع على توجهات مرتبطة بالتعديل والتصحيح. وقد أعاد هذا التطور بعض الأمل في إمكانية تحقيق توازن بين عصرنة المرافق والحفاظ على روح المكان.
وفي الختام، تظل الشرفة الأطلسية أكثر من مجرد مشروع تهيئة حضرية. إنها ذاكرة مفتوحة على البحر، وفضاء وجداني في قلب العرائش، وأي تدخل فيها يجب أن ينطلق من احترام عميق لتاريخها وصورتها ومكانتها في وجدان السكان.
المصادر المذكورة في النص الأصلي:
- جماعة العرائش – موقع رسمي.
- الشاملة بريس – تقرير صحفي، 19 دجنبر 2024.
- Aujourd’hui Le Maroc – مقال، 21 فبراير 2024.
- وزارة التجهيز والماء – بلاغ رسمي، 1 فبراير 2023.
- زنقة 20 – تغطية، 19 ماي 2025.
- هبة زووم – مقال، 20 يوليوز 2025.
- H24info – تقرير، 20 يوليوز 2025 و24 يوليوز 2025.
- العلم الإلكترونية – مقال، 22 يوليوز 2025.
- مباشر – خبر، 22 يوليوز 2025.
- الشمال 24 – خبر، 23 يوليوز 2025.
- العرائش نيوز – تغطية، 23 يوليوز 2025.
- العرائش 24 – خبر، 20 يوليوز 2025.
Français
1. Contexte historique du projet et premières initiatives avant 2023
La terrasse atlantique de Larache constitue l’un des lieux historiques, paysagers et symboliques les plus importants de la ville. Située en hauteur face à l’océan Atlantique, elle a longtemps été associée aux promenades, aux couchers de soleil, aux jardins, aux arcades et à cette relation intime que Larache entretient avec la mer.
Au fil des années, l’état structurel et esthétique du site s’est dégradé, suscitant des appels répétés à sa réhabilitation. Les premières initiatives remontent notamment à 2013, avec des projets locaux portés par des associations, en partenariat avec l’INDH et la commune de Larache. L’objectif était alors de restaurer le “Balcón Atlántico”, de le réaménager et de sensibiliser les jeunes à son importance historique et environnementale.
Ces premières tentatives sont cependant restées limitées, faute de moyens suffisants et d’une vision globale. Après les élections communales de 2021, le projet de réhabilitation de la terrasse atlantique a été replacé parmi les priorités du programme communal de développement. Des contacts ont été engagés avec les autorités provinciales et les départements centraux afin de mobiliser l’appui financier et technique nécessaire.
Dans ce contexte, les autorités locales ont joué un rôle essentiel dans la défense du projet. Celui-ci a fini par s’inscrire dans une vision plus large de requalification de la façade maritime de Larache. Le coût initial de la réhabilitation de la terrasse a été estimé à environ 35 millions de dirhams, avant que le projet ne soit élargi à d’autres composantes urbaines et côtières.
2. Les institutions et acteurs impliqués
Le projet de réaménagement de la terrasse atlantique est le fruit d’une coordination entre plusieurs niveaux institutionnels et techniques.
- La commune territoriale de Larache : porteuse du projet au niveau local et responsable de son intégration dans la programmation urbaine.
- Les autorités provinciales : chargées de la coordination, du suivi et du plaidoyer auprès des services centraux.
- Les ministères concernés : notamment l’Intérieur, l’Aménagement du territoire et de l’Habitat, l’Équipement et l’Eau, ainsi que la Jeunesse, la Culture et la Communication.
- L’Agence pour la promotion et le développement du Nord : associée à l’accompagnement des projets territoriaux dans le nord du Maroc.
- Le Conseil régional Tanger-Tétouan-Al Hoceïma : partenaire des projets à dimension territoriale et touristique.
- Les bureaux d’études et ingénieurs : chargés des études techniques, des plans et du suivi de conformité.
- Les entreprises exécutantes : intervenant dans le cadre de plusieurs marchés, dont le texte original mentionne trois marchés.
3. Présentation du projet à la commune de Larache en 2023
Le projet a été soumis au conseil communal de Larache dans le cadre des délibérations liées aux programmes de requalification urbaine. Il a reçu l’approbation nécessaire, en raison de son importance pour l’image de la ville et pour la revalorisation de l’un de ses espaces publics les plus emblématiques.
Cette étape est importante, car elle a permis de faire passer le projet du stade de revendication locale à celui de décision institutionnelle, ouvrant la voie au financement, au suivi et à l’exécution.
4. Description des travaux réalisés depuis le lancement
Selon les éléments du texte original, les travaux ont officiellement commencé le 18 décembre 2024. Ils ont été structurés en tranches et en marchés, dont une première tranche estimée à environ 15 millions de dirhams et une deuxième à environ 30 millions de dirhams, soit un total d’environ 45 millions de dirhams. Le texte évoque également des opérations plus larges de protection du littoral, pour lesquelles le chiffre de 75 millions de dirhams est mentionné.
Les travaux annoncés comprennent le revêtement des sols, la création de cheminements pour piétons et cyclistes, l’aménagement d’espaces verts, l’installation de mobilier urbain et d’éclairage, ainsi que la création de plateformes ouvertes sur l’océan. Une attention particulière devait être accordée à l’aspect esthétique du site.
Toutefois, certains choix de mise en œuvre ont suscité de fortes réserves. Des habitants et observateurs ont estimé que les formes, les couleurs et les matériaux choisis ne restituaient pas suffisamment la mémoire visuelle de l’ancienne terrasse atlantique.
5. Réactions locales : habitants, société civile et partis politiques
À mesure que les travaux avançaient, les réactions locales se sont multipliées. Une partie de la population et plusieurs acteurs de la société civile ont exprimé leur mécontentement face à ce qu’ils considéraient comme une rupture avec l’identité historique du lieu.
La question de l’identité architecturale a occupé une place centrale dans ce débat. Beaucoup estimaient que la réhabilitation devait préserver l’esprit du lieu, ses arcades, ses couleurs, ses jardins et sa mémoire, au lieu de produire un espace moderne mais déconnecté de l’imaginaire collectif des Larachois.
Les réseaux sociaux ont amplifié le débat à travers la diffusion d’images, de comparaisons et de prises de position. Le texte original évoque notamment une mobilisation populaire autour du 19 juillet 2025. Des partis politiques locaux ont également réagi, parmi lesquels l’Istiqlal, le PAM, le RNI et d’autres formations, avec des positions allant de la défense du projet à la demande de correction de son orientation.
Dans l’ensemble, la contestation ne portait pas sur le principe de la réhabilitation, mais sur la manière de la concevoir. La revendication principale consistait à moderniser sans effacer l’âme du lieu.
6. Développements récents jusqu’en juillet 2025 et corrections envisagées
Face à la montée des critiques, des canaux de dialogue ont été ouverts avec plusieurs acteurs locaux. Le texte original mentionne des dates comme le 22 juillet 2025 et le 24 juillet 2025, au cours desquelles des ajustements ont été évoqués.
Parmi les corrections proposées figurent la réintégration de certains éléments historiques, la révision de l’identité chromatique, l’usage de matériaux plus conformes à l’esprit du site, comme le zellige marocain traditionnel, l’amélioration de la qualité d’exécution, et le renforcement du caractère esthétique de l’ensemble.
Une session extraordinaire du conseil communal aurait également permis d’approuver à l’unanimité des orientations correctives. Cette évolution a ravivé l’espoir d’un compromis entre modernisation des équipements et préservation de la mémoire du lieu.
En conclusion, la terrasse atlantique n’est pas un simple chantier urbain. Elle est une mémoire ouverte sur l’océan, un espace affectif et patrimonial au cœur de Larache. Toute intervention devrait donc respecter son histoire, son image et la place qu’elle occupe dans la conscience collective des habitants.
Sources mentionnées dans le texte original :
- Commune de Larache – site officiel.
- Achamila Press – reportage du 19 décembre 2024.
- Aujourd’hui Le Maroc – article du 21 février 2024.
- Ministère de l’Équipement et de l’Eau – communiqué du 1er février 2023.
- Rue20 – couverture du 19 mai 2025.
- Hiba Zoom – article du 20 juillet 2025.
- H24info – rapports du 20 et du 24 juillet 2025.
- Al Alam électronique – article du 22 juillet 2025.
- Moubachir – information du 22 juillet 2025.
- Achamal 24 – information du 23 juillet 2025.
- Larache News – couverture du 23 juillet 2025.
- Larache 24 – information du 20 juillet 2025.
Español
1. Contexto histórico del proyecto y primeras iniciativas antes de 2023
La terraza atlántica de Larache constituye uno de los espacios históricos, paisajísticos y simbólicos más importantes de la ciudad. Situada en altura frente al océano Atlántico, ha estado durante décadas asociada a los paseos, las puestas de sol, los jardines, los arcos y la relación íntima que Larache mantiene con el mar.
Con el paso de los años, el estado estructural y estético del lugar se fue deteriorando, lo que provocó numerosas llamadas a su rehabilitación. Las primeras iniciativas se remontan a 2013, a través de proyectos locales impulsados por asociaciones, en colaboración con la INDH y el municipio de Larache. El objetivo era rehabilitar el “Balcón Atlántico”, equiparlo y sensibilizar a los jóvenes sobre su importancia histórica y medioambiental.
Sin embargo, aquellas primeras tentativas quedaron limitadas por la falta de financiación suficiente y por la ausencia de una visión global. Tras las elecciones comunales de 2021, el proyecto de rehabilitación de la terraza atlántica volvió a situarse entre las prioridades del programa de desarrollo municipal. Se intensificaron entonces los contactos con las autoridades provinciales y los departamentos centrales para movilizar el apoyo financiero y técnico necesario.
En este contexto, las autoridades locales desempeñaron un papel esencial en la defensa del proyecto. Este terminó integrándose en una visión más amplia de recualificación del frente marítimo de Larache. El coste inicial de la rehabilitación de la terraza fue estimado en unos 35 millones de dírhams, antes de que la visión se ampliara a otros componentes urbanos y costeros.
2. Instituciones y actores participantes
El proyecto de acondicionamiento de la terraza atlántica es fruto de la coordinación entre varios niveles institucionales y técnicos.
- El municipio de Larache: como promotor local del proyecto y responsable de su integración en la programación urbana.
- Las autoridades provinciales: encargadas de la coordinación, el seguimiento y la defensa del proyecto ante los servicios centrales.
- Los ministerios implicados: entre ellos Interior, Ordenación del Territorio y Vivienda, Equipamiento y Agua, así como Juventud, Cultura y Comunicación.
- La Agencia para la Promoción y el Desarrollo del Norte: vinculada al acompañamiento de proyectos territoriales en el norte de Marruecos.
- El Consejo Regional de Tánger-Tetuán-Alhucemas: socio en proyectos de dimensión territorial y turística.
- Los ingenieros y oficinas técnicas: responsables de los estudios, planos y seguimiento de conformidad.
- Las empresas ejecutoras: encargadas de las obras mediante varios contratos, de los cuales el texto original menciona tres.
3. Presentación del proyecto al municipio de Larache en 2023
El proyecto fue presentado al consejo municipal de Larache en el marco de las deliberaciones relacionadas con los programas de recualificación urbana. Recibió la aprobación necesaria debido a su importancia para la imagen de la ciudad y para la recuperación de uno de sus espacios públicos más emblemáticos.
Esta etapa fue decisiva, pues permitió que el proyecto pasara de ser una demanda local a convertirse en una decisión institucional susceptible de financiación, seguimiento y ejecución.
4. Descripción de las obras realizadas desde su inicio
Según los datos del texto original, las obras comenzaron oficialmente el 18 de diciembre de 2024. Se organizaron en fases y contratos, entre ellos una primera fase estimada en unos 15 millones de dírhams y una segunda de aproximadamente 30 millones de dírhams, es decir, un total cercano a los 45 millones de dírhams. El texto también menciona operaciones más amplias de protección del litoral, con una cifra de 75 millones de dírhams.
Las obras anunciadas incluyen la pavimentación, la creación de recorridos peatonales y ciclistas, la preparación de zonas verdes, la instalación de mobiliario urbano e iluminación, así como la construcción de plataformas abiertas hacia el océano. Se preveía igualmente una atención particular al aspecto estético del lugar.
No obstante, algunas elecciones de ejecución provocaron reservas importantes. Habitantes y observadores consideraron que las formas, los colores y los materiales elegidos no recuperaban suficientemente la memoria visual de la antigua terraza atlántica.
5. Reacciones locales: habitantes, sociedad civil y partidos políticos
A medida que avanzaban las obras, las reacciones locales se multiplicaron. Una parte de la población y varios actores de la sociedad civil expresaron su descontento ante lo que consideraban una ruptura con la identidad histórica del lugar.
La cuestión de la identidad arquitectónica ocupó un lugar central en el debate. Muchos estimaban que la rehabilitación debía preservar el espíritu del lugar, sus arcos, sus colores, sus jardines y su memoria, en lugar de producir un espacio moderno pero desconectado del imaginario colectivo de los larachenses.
Las redes sociales amplificaron el debate mediante la difusión de imágenes, comparaciones y posicionamientos. El texto original evoca una movilización popular alrededor del 19 de julio de 2025. También intervinieron partidos políticos locales como el Istiqlal, el PAM, el RNI y otras formaciones, con posturas que iban desde la defensa del proyecto hasta la petición de corregir su orientación.
En conjunto, la contestación no rechazaba el principio de la rehabilitación, sino la forma en que estaba siendo concebida. La reivindicación principal era modernizar sin borrar el alma del lugar.
6. Novedades hasta julio de 2025 y correcciones propuestas
Ante el aumento de las críticas, se abrieron canales de diálogo con varios actores locales. El texto original menciona fechas como el 22 de julio de 2025 y el 24 de julio de 2025, durante las cuales se plantearon ajustes y correcciones.
Entre las modificaciones propuestas figuran la reincorporación de ciertos elementos históricos, la revisión de la identidad cromática, el uso de materiales más acordes con el espíritu del sitio, como el zellige marroquí tradicional, la mejora de la calidad de ejecución y el refuerzo del carácter estético del conjunto.
Una sesión extraordinaria del consejo municipal habría permitido aprobar por unanimidad orientaciones correctivas. Esta evolución reavivó la esperanza de alcanzar un equilibrio entre modernización de los equipamientos y preservación de la memoria del lugar.
En conclusión, la terraza atlántica no es una simple obra urbana. Es una memoria abierta al océano, un espacio afectivo y patrimonial en el corazón de Larache. Toda intervención debería, por tanto, respetar su historia, su imagen y el lugar que ocupa en la conciencia colectiva de sus habitantes.
Fuentes mencionadas en el texto original:
- Municipio de Larache – sitio oficial.
- Achamila Press – reportaje del 19 de diciembre de 2024.
- Aujourd’hui Le Maroc – artículo del 21 de febrero de 2024.
- Ministerio de Equipamiento y Agua – comunicado del 1 de febrero de 2023.
- Rue20 – cobertura del 19 de mayo de 2025.
- Hiba Zoom – artículo del 20 de julio de 2025.
- H24info – informes del 20 y del 24 de julio de 2025.
- Al Alam electrónico – artículo del 22 de julio de 2025.
- Moubachir – noticia del 22 de julio de 2025.
- Achamal 24 – noticia del 23 de julio de 2025.
- Larache News – cobertura del 23 de julio de 2025.
- Larache 24 – noticia del 20 de julio de 2025.
Localisation de la Terrasse Atlantique
La carte ci-dessous indique le repère actuel Balcón Atlantico, à Larache, correspondant au secteur de la Terrasse Atlantique évoquée dans l’article.
لكن لا أحد تكلم عن المرافق الصحية أو أعطى اهتماما للمراحيض العمومية اجتنابا للروائح الكريهة التي تعج بالمكان ودروبه وثنايا الاغراس
RépondreSupprimer