لالة منانة المصباحية ومقبرتها بالعرائش
دراسة تاريخية وولائية وأثرية نقدية
الشخصية التاريخية، الأسطورة، الطقوس، الذاكرة الجماعية، تاريخ المقبرة وتحولاتها العمرانية
الخلاصة التنفيذية
لالة منانة المصباحية هي إحدى أكثر الشخصيات الولائية التصاقاً بالذاكرة الحضرية للعرائش. لكن المفارقة الأساسية هي أن شهرتها الاجتماعية والطقسية أوضح بكثير من سيرتها التاريخية الموثقة. أفضل دراسة أكاديمية متخصصة منشورة حتى الآن هي دراسة رشيد الحور Moroccan female saints in written and oral traditions: Lallā Mennāna, patron saint of Larache، المنشورة في The Journal of North African Studies؛ ويؤكد صاحبها منذ البداية ندرة المادة المكتوبة المتعلقة بالوليات المغربيات، وأن حالة منانة لا يمكن إعادة بنائها إلا بالمزاوجة بين الكتابات الاستعمارية الإسبانية والروايات الشفوية والنقد الهاغيوغرافي. [1]
أقدم شهادة ثابتة عُثر عليها في هذا البحث لا تروي طفولة منانة أو نسبها، بل تثبت وجود قبرها ومزارها ومكانتها كـ«راعية/ولية حامية للمدينة» بحلول سنة 1805 تقريباً. الرحالة الإسباني دومينغو باديا، المعروف باسم علي باي العباسي، وصف قرب القلعة المربعة بالعرائش «معبداً/مزاراً لامرأة قديسة، راعية المدينة، تدعى للا منانة»، وقال إن قبرها كان موضع تبجيل. والكتاب الأصلي نُشر في الفرنسية سنة 1814 ثم بالإنجليزية سنة 1816، بينما مرّ علي باي بالعرائش عند إخراجه من المغرب سنة 1805. [2]
في سنة 1913 تكرر الوصف نفسه تقريباً في Archives Marocaines: «Lalla Menana la patronne de la ville». والأهم أن النص يضعها ضمن فضاء أولاد مصباح، وهم شبكة من الأولياء والمجاهدين والشيوخ الصوفيين المنتشرين في الغرب المغربي، لكنه يسجل أيضاً روايات نسب متعارضة، منها انتساب زناتي، ولا يقبل ببساطة دعوى الشرف الجامع لكل الفروع. لذلك فإن النسب الشريف، والأصل الساقي الحمراوي، واسم الأب سيدي الجيلالي بن عبد الله المصباحي، تفاصيل قوية في الذاكرة المحلية والخطاب الرسمي الحديث، لكنها ليست في مستوى توثيق وجود الضريح نفسه في أوائل القرن التاسع عشر . [3]
وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية أعادت في مادة من برنامج «نساء خالدات» سنة 2013 رواية تجعل منانة من مرحلة ما بعد 1610، في سياق عهد المولى إسماعيل والجهاد من أجل استرجاع الثغور، وتقول إن أباها جاء بها من الساقية الحمراء إلى العرائش. هذه شهادة رسمية مهمة على الرواية المعتمدة حديثاً، لكنها ليست وثيقة معاصرة لحياتها ولا تحيل في المقتطف المنشور إلى حجة وقف أو رسم عدلي أو ترجمة مخطوطة معاصرة. [4]
أما أشهر أساطيرها فهي قصة ليلة الزواج: في صيغة تتحول منانة إلى حمامة بيضاء وتطير إلى المكان الذي سيصبح قبرها؛ وفي صيغة أدبية أكثر درامية يتحول العريس إلى أسد بينما تتحول هي إلى حمامة، ثم يعثر العلماء عليها ميتة في المكان الذي أقيم عليه المزار. هذه ليست «أسطورة» بالمعنى الوثني أو الأسطوري القديم، وإنما حكاية كرامة ولائية تعيد تفسير العفة، ورفض الإكراه الزوجي، والانتقال من الجسد الاجتماعي إلى الولاية.
هناك أيضاً مشكلة نقدية مهمة: عدد من الكتابات الحديثة يربط «لالة منانة» بأحمد التجاني، لكن نصاً من التراث التجاني المتاح رقمياً يسمي المرأة المرتبطة بهذا السياق «لالة منانة المجذوبة البلغيثية»، ويضعها في دائرة أحمد البناني، بينما تسجل كتب أخرى «السيدة منانة» في فاس. ولذلك لا يجوز، دون مخطوط أو سند نسب واضح، مساواة كل «لالة منانة» في المصادر الصوفية بمنانة المصباحية العرائشية. الاحتمال الأقوى أن بعض الأدبيات الحديثة دمجت شخصيات متشابهة الاسم.
أما مقبرة لالة منانة، فليس لدينا إلى الآن عقد تأسيس مؤرخ أو اسم مؤسس إداري موثق. الأرجح، بناءً على تسلسل الأدلة، أنها نشأت تدريجياً حول قبر/مزار منانة خارج أسوار العرائش ثم اتسعت كمقبرة إسلامية حضرية. المزار ثابت سنة 1805؛ والخرائط والوصف العمراني في القرن التاسع عشر والحماية الإسبانية يثبتان المقبرة خارج الأسوار قرب القلعة ومحور المدينة الحديثة. ومن ثم لا يصح إعطاء «سنة تأسيس» دقيقة في غياب سجل وقفي أو عقاري.
لم يُعثر في الأدبيات الأكاديمية أو التقارير الأثرية الرقمية المفتوحة التي فُحصت على حفرية أثرية، مسح قبور علمي، دراسة أنثروبولوجيا عظمية، أو تأريخ طبقي منشور للمقبرة . المنظور الأثري المتاح حالياً هو بالأساس أثري-عمراني: موقع خارج الأسوار، نمو جنائزي حول المزار، خرائط تاريخية، عمارة المقبرة والضريح، وتحولات حدودها بفعل توسع المدينة. النشاط الأثري الرسمي المنشور في العرائش يتركز بدرجة كبيرة على ليكسوس، بينما تظهر لالة منانة أساساً في الدراسات العمرانية والتراثية.
وفي الزمن الراهن، تكشف المصادر عن ضغط شديد على المقبرة: أُعلن وقف الدفن بسبب الامتلاء ابتداءً من 2016 بحسب الإدارة المحلية المنقولة في الصحافة، ثم استمر العثور على مساحات ووقعت دفنات لاحقة، ما يجعل الوضع القانوني الفعلي أكثر تعقيداً من «مغلقة/مفتوحة». ظهرت شقوق وانهيارات في السور، وحملات تنظيف تطوعية، وشكاوى من السمسرة والابتزاز حول خدمات الدفن، وفي 23 يوليوز 2026 اندلع حريق في الأعشاب الجافة داخل المقبرة. [9] [10] [12]
والتطور البحثي الأهم في 2026 هو صدور كتاب عبد الحميد بريري «لالة منانة المصباحية دفينة العرائش: مقاربة تاريخية» عن سليكي أخوين، وهو يعتمد ـ وفق تقديمه ـ البحث الميداني والوثائق والرواية المحلية. وفي ماي 2026 أعلن المؤلف أن وثائق جديدة ظهرت بعد صدور الكتاب وأنه يفكر في طبعة منقحة. لم يكن النص الكامل للكتاب متاحاً في المصادر الرقمية المفتوحة التي أمكن فحصها؛ لذلك ينبغي اعتباره أولوية أولى لأي بحث نهائي أو كتاب توثيقي عن لالة منانة . [7] [8]
ميزان الأدلة والمصادر
المشكلة المنهجية في موضوع لالة منانة هي أن لدينا أربع طبقات من الذاكرة لا تتطابق دائماً: شهادة رحالة في مطلع القرن التاسع عشر، إثنوغرافيا استعمارية في أوائل القرن العشرين، ذاكرة شفوية وأدب محلي، ثم إعادة صياغة تراثية ورسمية في القرن الحادي والعشرين. دراسة الحور مهمة تحديداً لأنها لا تعامل الرواية الشفوية بوصفها «خطأ» مقابل الوثيقة، بل باعتبارها مصدراً لفهم كيف صنعت المدينة معنى وليتها؛ لكنها تحذر في الوقت نفسه من قلة المادة التاريخية التي تسمح بكتابة سيرة تقليدية مكتملة.
| المصدر/الطبقة | ما يقوله عن لالة منانة | قيمة الشهادة | الإشكال |
|---|---|---|---|
| علي باي، زيارة العرائش نحو 1805 | مزار لامرأة قديسة اسمها للا منانة؛ هي «راعية المدينة» وقبرها مبجل | مرتفعة جداً لإثبات وجود المزار والمكانة في ذلك التاريخ | لا يقدم نسباً ولا تاريخ ميلاد أو وفاة ولا قصة الزواج |
| Archives Marocaines، 1913 | «Lalla Menana la patronne de la ville»، ضمن المجال المصباحي | مرتفعة لإثبات استمرار اللقب والارتباط بالمصباحيين | مصدر إثنوغرافي استعماري يحتاج نقداً؛ يسجل روايات نسب متعارضة |
| الكتابات الإسبانية زمن الحماية كما حللها الحور | تجمع تقاليد مكتوبة وشفوية حول منانة ومكانتها الاستثنائية | مرتفعة أكاديمياً لدراسة تشكل الذاكرة | المادة الاستعمارية نفسها قليلة وغير كافية لسيرة تفصيلية |
| وزارة الأوقاف، «نساء خالدات»، 2013 | بعد 1610، زمن المولى إسماعيل؛ الأب جاء بها من الساقية الحمراء | مهمة رسمياً لتاريخ الرواية المعاصرة | لا تظهر في الصفحة الرقمية إحالة إلى أصل عدلي/وقفي معاصر للحدث |
| الرواية الشفوية العرائشية | بنت سيدي الجيلالي؛ خدمة المجاهدين؛ وفاة ليلة الزواج؛ الحمامة البيضاء؛ إنشاء القبر من طرف الأمناء والأعيان | عالية ثقافياً، متوسطة/ضعيفة كرونولوجياً | توجد صيغ متعارضة وتواريخ غير منضبطة |
| رواية محمد/ماريا سيباري الأدبية المحلية | العريس أسد، منانة حمامة بيضاء؛ الحج السنوي إلى القبر؛ العشاق يقصدون المزار | مهمة لتاريخ الأسطورة في القرن العشرين/الحادي والعشرين | نص أدبي/ذاكرة محلية وليس سجلاً معاصراً لحياة الوليّة |
| بعض الأدبيات الحديثة حول الطريقة التجانية | تجعل «لالة منانة» على صلة بأحمد التجاني | ضعيفة بالنسبة للمصباحية | نص تجاني آخر يسمي صاحبة القصة «البلغيثية»؛ خطر دمج عدة نساء تحملن الاسم نفسه |
| عبد الحميد بريري، 2026 | دراسة تاريخية ميدانية وثائقية للرواية والأسرة المصباحية | مرشح ليكون المصدر المحلي الأحدث والأهم | لم يُفحص النص الكامل؛ المؤلف أشار إلى ظهور وثائق جديدة بعد الطبعة الأولى |
من الأخطاء المهمة في التداول الرقمي اضطراب التواريخ الهجرية والميلادية. إحدى الروايات المتداولة تقرن وفاة سيدي الجيلالي بالسنة 1172هـ / 1715م؛ لكن 1172هـ تقع تقريباً في 1758–1759م، بينما 1715م تقابل تقريباً 1127هـ. وبالتالي لا يجوز استعمال هذه الثنائية لتأريخ منانة أو أبيها قبل الرجوع إلى أصل المخطوط أو شاهد القبر أو الرسم الذي نُقلت عنه.
ويظهر تضارب آخر في تاريخ الوفاة: ورقة أكاديمية ثانوية حديثة تذكر أن منانة «مدفونة منذ 1715»، بينما تجعل روايات محلية 1715 تاريخاً يتعلق بالأب أو تقدمه ضمن تحويل هجري غير صحيح. هذا يجعل 1715 تاريخاً غير محقق، لا ينبغي تكراره بوصفه سنة وفاة مؤكدة.
وهناك كذلك مشكلة المصطلح «الشريفة المصباحية». Archives Marocaines يسجل اعتزاز فروع من المنطقة بالنسب الشريف، لكنه يسجل أيضاً انتساباً إلى أبي الضياء مصباح الزناتي الشاوي ورواية صريحة «نحن زناتة». هذا لا «ينفي» النسب الحديث بطريقة قطعية؛ فالأنساب الاجتماعية أعقد من ذلك، والمصدر استعماري بدوره. لكنه يعني أن الشرف المصباحي يجب أن يدرس كسؤال تاريخي ووثائقي، لا كمعطى محسوم .
لالة منانة بين التاريخ والنسب والتواتر
أكثر العناصر التاريخية صلابة هي ثلاثة: وجود شخصية مقدسة نسائية باسم لالة منانة؛ وجود قبر ومزار معروف لها خارج أسوار العرائش؛ واعتبارها راعية/ولية المدينة قبل 1805 . هذه النقاط لا تعتمد على رواية شفوية معاصرة فقط، بل على شهادة علي باي ثم على إثنوغرافيا 1913 ثم على أدبيات الحماية الإسبانية التي درسها الحور.
أما إعادة بناء حياتها، فدرجة اليقين أقل. الرواية الرسمية المغربية الحديثة تقول إنها جاءت مع أبيها من الساقية الحمراء إلى العرائش في سياق الجهاد واسترجاع الثغور، وتربطها بعهد المولى إسماعيل. الرواية المحلية تسمي الأب في الغالب سيدي الجيلالي بن عبد الله المصباحي، وتضع الأسرة في محيط أولاد مصباح المعروف في الغرب المغربي بالتصوف والجهاد. وبينما تؤيد المصادر المبكرة وجود شبكة مصباحية من الشيوخ والمجاهدين، لا توجد ـ فيما عُثر عليه رقمياً ـ وثيقة معاصرة لحياة منانة تثبت كل حلقات هذا النسب على التوالي.
السياق التاريخي العام للرواية معقول من حيث ارتباط الشمال الأطلسي المغربي بتاريخ الجهاد والثغور، لكن الصيغة الشعبية وسعت دور منانة من «ولية المدينة» إلى خادمة أو مساندة للمجاهدين، توفر لهم الطعام والعناية والبركة . هذه الصورة واردة في الأدلة التراثية الحديثة ودليل العمارة الخاص بالعرائش، إلا أنه لم يُعثر على مراسلة عسكرية أو سجل مخزني أو نص معاصر لحياتها يثبت دوراً لوجستياً مباشراً لها. لذلك يجب تصنيف هذا العنصر باعتباره ذاكرة جهادية-ولائية لا حقيقة عسكرية مثبتة حتى الآن. [6]
التحول الحديث لهذه الذاكرة واضح أيضاً في تسمية منانة «حامية العرائش» في مادة إعلامية سنة 2025. هذه العبارة تلخص تطور صورتها من «الولية الراعية» في شهادة 1805 إلى رمز للحماية الروحية والجهاد والمدينة نفسها. وهي عملية شائعة في صناعة الذاكرة الحضرية: كل جيل يعيد إسقاط حاجاته ـ المقاومة، الهوية المحلية، الأنوثة المقدسة، التراث ـ على الشخصية المؤسسة.
هناك، بالمقابل، سبب قوي لرفض بعض الإضافات المتأخرة. مصادر حديثة تربطها بأحمد التجاني وتنسب إليها أخباراً أو نبوءات تخصه؛ لكن نص «أصحاب سيدنا أحمد التجاني» المتاح رقمياً يصف صاحبة تلك الصلات بأنها «لالة منانة… المجذوبة البلغيثية» ويذكر ترددها على دار الفقيه أحمد البناني، لا بأنها المصباحية العرائشية. كما نجد «السيدة منانة» أخرى مرتبطة بفاس في تقاليد التراجم. وعليه فربط التجانية بمنانة المصباحية يبقى غير مثبت، وربما نتج عن تشابه الأسماء.
هذه المسألة ليست هامشية؛ فهي تغير فهمنا للسيرة. إن أُزيلت مواد منانة البلغيثية من ملف منانة المصباحية، تصبح السيرة التاريخية أقصر وأكثر اتساقاً: امرأة مقدسة من المحيط المصباحي، عاشت على الأرجح قبل مطلع القرن التاسع عشر بزمن يكفي لترسخ مزارها ولقبها الحضري، لكن تاريخ حياتها ووفاتها لا يزالان مفتوحين للتحقيق . هذا استنتاج نقدي من مقارنة المصادر، وليس تاريخاً قطعياً.
وتكتسب منانة أهمية خاصة من منظور تاريخ النوع الاجتماعي. فدراسة الحور تشير إلى أن كتب المناقب والتراجم المغاربية تميل إلى تهميش النساء أو تعريفهن من خلال الأب أو الزوج أو الأخ؛ بينما استطاعت منانة، بفضل الذاكرة الشفوية والحضرية، أن تصبح صاحبة الولاية المدنية نفسها، لا مجرد قريبة لولي ذكر. وهذا يفسر لماذا تعد حالتها استثنائية في دراسة القداسة النسائية بشمال المغرب.
الأسطورة والطقوس والرموز والدلالة الثقافية
القصة المركزية في «أسطورة» لالة منانة هي قصة الزواج الذي لا يكتمل. في أحد الأشكال يدخل العريس على منانة فلا يجد إلا حمامة بيضاء تنطلق من الغرفة إلى الموضع الذي ستدفن فيه. وفي رواية أدبية مسجلة في محيط محمد/ماريا سيباري يُجبر عليها ابن عمها سيدي الطيب بن الزبير؛ وفي ليلة العرس يتحول العريس إلى أسد وتتحول منانة إلى حمامة بيضاء، ثم تُعثر عليها ميتة في المكان الذي يقوم فيه الضريح.
| العنصر | الصيغة الشفوية الأبسط | الصيغة الأدبية الموسعة | القراءة النقدية |
|---|---|---|---|
| الزواج | تموت/تختفي ليلة زواجها | زواج مفروض من ابن العم | محور الحكاية هو الانتقال من وضع الزوجة إلى وضع الوليّة |
| العريس | يدخل الغرفة ويجد حمامة | يتحول إلى أسد | الأسد عنصر غير ثابت في جميع الصيغ، لذا يبدو إضافة رمزية متأخرة أو محلية |
| منانة | حمامة بيضاء | حمامة بيضاء تطير من الزاوية | الحمامة هي الرمز الأكثر ثباتاً في النسخ المتاحة |
| مكان القبر | تحط/تتجه الحمامة إلى الموضع | يعثر العلماء على جسدها هناك | الأسطورة تفسر قداسة المكان بأثر جسد الوليّة نفسه |
| معنى المزار لاحقاً | البركة والزيارة | الحب، العهود، الزيارة السنوية | تتوسع وظيفة المكان من الولائية إلى الاجتماعية والعاطفية |
من الناحية التأويلية ـ وليس بوصفها تفسيراً ورد حرفياً في الروايات ـ يمكن قراءة الأسد والحمامة كتعارض بين القوة الاجتماعية/الزوجية وبين العفة والحرية الروحية. موت منانة أو تحولها ليلة الدخول يمنع اكتمال استحواذ المؤسسة الزوجية على جسدها، ويمنحها جسداً آخر في ذاكرة المدينة: جسد الوليّة والقبر. لكن هذه قراءة أنثروبولوجية حديثة ينبغي ألا تُنسب إلى الرواة أنفسهم. وتظل الحمامة، لا الأسد، الرمز الأكثر رسوخاً في صيغ الحكاية المتعددة.
أما الأيقونوغرافيا التاريخية بالمعنى الضيق، فلا توجد في المادة التي عُثر عليها صورة موثقة لمنانة نفسها أو بورتريه قديم يمكن نسبته إليها. صورتها الثقافية تتشكل بدلاً من ذلك من رموز غير تشخيصية: الحمامة البيضاء، الضريح، القبة/المزار، الأعلام الخضراء، موكب العمارة، وأداء فرق الذكر والفنون الصوفية. وهذا مهم: قداسة منانة محفوظة في المكان والطقس والحكاية أكثر مما هي محفوظة في صورة شخصية.
أهم الطقوس هو ما يعرف بـ «عمارة لالة منانة المصباحية» في موسم المولد النبوي. الأوصاف المحلية الحديثة تسجل تجمعاً ينطلق من السوق الصغير وتشارك فيه أشكال من عيساوة وكناوة وحمادشة وغيرها، مع الأعلام والهدايا وما يرتبط بالأضاحي والطعام الجماعي و«الوزيعة» والصدقة. وفي وصف تراثي إسباني-مغربي تقع الزيارة في اليوم الرابع من المولد، انطلاقاً من بيت الشريف المصباحي، وتستمر مظاهر الذكر عند الضريح في اليوم/الليلة اللاحقة. [5]
وفي يناير 2015 لم يكن الطقس مجرد مناسبة عائلية مغلقة: شهد الضريح احتفالاً حضره عامل إقليم العرائش والباشا ورئيس المجلس البلدي وممثلو المجلس العلمي المحلي ومندوبية الأوقاف والأجهزة العمومية، إلى جانب سكان المدينة والفرق التراثية والشريف المصباحي. وهذا دليل مهم على انتقال «العمارة» من ممارسة شعبية صوفية إلى تراث مديني ذي اعتراف رسمي ومحلي.
وتسجل رواية شفوية أخرى طقساً نسائياً في آخر صفر، حيث تتوجه نساء/مدّاحات إلى الضريح لاستقبال ربيع الأول والزغاريد لرؤية الهلال، كما تربط الذاكرة المحلية بالحضرة والوجد داخل محيط المزار. هذه المادة أثنوغرافياً مهمة، لكن مصدرها الرقمي أضعف من شهادة 2015 الموثقة، وتحتاج إلى تسجيل مقابلات حديثة ومقارنة شهادات نساء من أجيال مختلفة قبل اعتبارها طقساً ثابتاً تاريخياً.
وتنسب الذاكرة الأدبية المحلية إلى الضريح أيضاً وظيفة عاطفية: مكان يقصده العشاق أو يستحضرونه في القسم بالوفاء. وهي وظيفة منسجمة رمزياً مع حكاية المرأة التي تعطل الزواج المفروض لكنها تصبح لاحقاً راعية لمعنى الحب والوفاء؛ غير أن توثيقها الحالي يستند أساساً إلى الأدب والذاكرة المحلية، لا إلى مسح إثنوغرافي كمي.
أما وصف العبادة بأنها «توفيقية/سنكريتية» فينبغي استعماله بحذر. لدينا تداخل واضح بين الزيارة الإسلامية للوليّة، والزاوية، والمولد، والذكر، وفرق كناوة وعيساوة وحمادشة، والصدقة والوليمة؛ أي تركيب صوفي-شعبي-حضري داخل الثقافة الإسلامية المغربية. وتوجد كذلك ذاكرة أدبية تقول إن منانة كانت محل تقدير لدى مسلمين ويهود ومسيحيين في العرائش، لكن هذا لا يكفي لإثبات «عقيدة مشتركة» بين الأديان. الأدق الحديث عن ذاكرة عابرة للجماعات الدينية في مدينة عرفت تاريخياً تجاوراً إسلامياً ويهودياً ومسيحياً، لا عن ديانة توفيقية مستقلة.
وعلى المستوى الإقليمي، ليست منانة جزيرة معزولة: نص 1913 يضع أولاد مصباح في شبكة أضرحة وشخصيات صوفية ومجاهدة تمتد في الغرب والشمال المغربي، ولذلك يمكن فهم قداسة منانة بوصفها تأنيثاً حضرياً لشبكة ولائية مصباحية أوسع . ما يميزها هو أن مكانتها غلبت في العرائش حتى أصبحت هي، لا ولياً ذكراً، «patronne de la ville».
المقبرة والضريح: النشأة والعمران والإدارة والمنظور الأثري
ما الذي نعرفه فعلاً عن التأسيس؟
لا يوجد في مجموعة المصادر الرقمية التي فُحصت رسم تحبيس، ظهير، عقد شراء، مقرر بلدي، أو وثيقة عدلية مؤرخة تقول: «أُنشئت مقبرة لالة منانة سنة كذا بواسطة فلان» . لذلك فإن أي تاريخ محدد لتأسيس المقبرة سيكون حالياً تخميناً. ما يمكن إثباته هو أن النواة المقدسة، أي القبر والمزار، موجودة قبل أو في 1805 ؛ ومن المرجح أن الدفن حول المزار أنتج المقبرة تدريجياً، وهي آلية معروفة في المشهد الجنائزي المغربي، لكن إثبات مراحلها في العرائش يتطلب خرائط وسجلات دفن خاصة بالموقع.
الرواية المحلية تنسب بناء قبر/ضريح منانة إلى أمناء الجمارك وأعيان العرائش، وهي معلومة مثيرة لأنها توحي برعاية نخبة تجارية-إدارية للمزار. لكنها لا تقدم في الشكل المنشور رقم وثيقة أو تاريخاً دقيقاً، ومن ثم ينبغي معاملتها كخيط بحثي يمكن التحقق منه في سجلات المرسى والجمارك والأحباس، لا كحقيقة نهائية عن «مؤسسي المقبرة».
كان الموقع تاريخياً خارج أسوار العرائش. علي باي يضع المزار شرق-جنوب شرق القلعة المربعة، على مسافة تقارب ستين «تواز» في النسخة الإسبانية المتداولة، بينما تظهر أدلة عمرانية لاحقة المقبرة على محور المدينة الذي أصبح مرتبطاً بجادة محمد الخامس وحديقة الهسبيريديس. الخرائط والوصف الحضري في القرن التاسع عشر والحماية يضعان المقبرة الإسلامية في المجال نفسه، بالقرب النسبي من المقابر اليهودية والمسيحية القديمة.
إحداثيات تقريبية متداولة للمقبرة: 35°11′33″ N, 6°08′56″ W. وهي إحداثيات من خريطة جماهيرية وليست رفعاً مساحياً عقارياً رسمياً، لذلك يجب استبدالها في العمل الأكاديمي بإحداثيات المحافظة العقارية أو الوكالة الحضرية.
خلال مرحلة الحماية الإسبانية، صار المجال الذي كان خارج الأسوار جزءاً من واجهة التوسع العمراني الحديث. الأدلة المعمارية وذكريات المدينة تربط المقبرة بمشاريع الطرق وجادة إسبانيا/محمد الخامس، وتوجد رواية محلية تقول إن الباشا الريسوني اعترض على فتح طريق لأنه سيمر في أرض المقبرة وأقام سوراً لحماية حدودها. هذه شهادة ذاكرية مهمة على صراع القداسة الجنائزية مع تحديث المجال الحضري ، لكنها تحتاج إلى مقارنة بملفات الأشغال العمومية الإسبانية قبل تثبيت تفاصيلها.
ماذا يقول المنظور الأثري؟
| نوع الدليل | الموجود حتى الآن | ما يمكن استنتاجه | درجة اليقين |
|---|---|---|---|
| تنقيب أثري طبقي داخل المقبرة | لم يُعثر على تقرير منشور في قواعد/مصادر الويب المفحوصة | لا يمكن وضع تسلسل طبقي للدفن | فجوة بحثية |
| دراسة أنثروبولوجية للعظام | لم يُعثر عليها | لا بيانات عن العمر/الجنس/الأمراض/ السكان المدفونين | فجوة بحثية |
| شاهد قبر مؤرخ لمنانة | لم يظهر في المصادر المتاحة نص منقوش يمكن فحصه بالتصوير العلمي | لا يجوز تثبيت سنة وفاتها من الرواية وحدها | فجوة حاسمة |
| خرائط تاريخية | توجد إشارات إلى المقبرة في تاريخ المجال الحضري والخرائط الحديثة/الاستعمارية | الموقع خارج الأسوار ثم اندماجه في النسيج الحضري | متوسط إلى مرتفع |
| العمارة المرئية | ضريح وبوابات وأسوار ومقابر سطحية كثيفة | يمكن مستقبلاً إعداد تصنيف لأنماط القبور ومراحل التوسع | وصف سطحي، لا حفرية |
| النشاط الأثري المؤسسي في العرائش | المتحف الأثري المنشور يعرض أساساً مكتشفات ليكسوس | لالة منانة ليست، في المصادر التي ظهرت، موقع حفريات رئيسياً منشوراً | مرتفع في حدود المصادر المنشورة |
وعليه فعبارة «المنظور الأثري» هنا تعني حالياً أركيولوجيا المشهد والعمارة والخرائط والذاكرة المكانية أكثر من أركيولوجيا الحفر. وأفضل برنامج علمي للموقع لن يبدأ بنبش القبور، بل بمسح غير متلف: GIS، مطابقة الخرائط التاريخية، تصوير فوتوغرامتري للسور والقبور القديمة، جرد النقائش، ومسح جيوفيزيائي غير تدخلي إذا سمحت السلطات الشرعية والإدارية والأسر بذلك.
الممارسات الجنائزية والإدارة
المعلومات المنشورة الخاصة بطقوس الدفن نفسها محدودة، لكن لدينا معطى إداري ملموس من 2021: مسؤول جماعي صرح بأن حفر القبور في لالة منانة وسيدي العربي تتحمله الجماعة ، وأن الأسرة يمكنها تحمل مواد إضافية مثل الآجر والألواح الخرسانية إذا اختارتها، وأن موظف الجماعة لا يحق له استخلاص مبالغ شخصية مقابل الحفر. هذه شهادة مهمة على «اقتصاد الدفن» والممارسة المادية الحديثة، وإن جاءت في سياق شكاوى من ابتزاز وساطة غير رسمية. [10]
من الناحية القانونية العامة، يجعل القانون التنظيمي المغربي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات نقل الموتى والدفن وإحداث المقابر وصيانتها ضمن الخدمات/الاختصاصات الجماعية، كما تدخل مراقبة عمليات الدفن واستخراج الجثث ضمن الشرطة الإدارية المحلية وفق المقتضيات التنظيمية ذات الصلة. لذلك فإن السجل الإداري الذي ينبغي البحث فيه أولاً ليس فقط الأوقاف، بل جماعة العرائش ومصالح الصحة الجماعية والممتلكات والتعمير ومحاضر المجلس .
لا يعني ذلك أن للضريح والمقبرة وضعاً قانونياً واحداً بالضرورة؛ فقد يكون للمزار أو أملاك مرتبطة به وضع حبسي خاص، بينما تدبر الجماعة خدمة الدفن والمقبرة. لم يُعثر على رسم تحبيس خاص بلَالة منانة في المصادر الرقمية المفتوحة ، لذلك لا ينبغي افتراض طبيعة الملكية قبل فحص نظارة الأوقاف والمحافظة العقارية.
أما «الدفنات البارزة»، فلم يُعثر على فهرس رسمي تاريخي لأعلام المدفونين بالمقبرة. ومن الأمثلة الحديثة الموثقة إعلامياً دفن الزهرة اليملاحي، مستشارة ونائبة لرئيس جماعة العرائش وفاعلة في حزب الاستقلال، بالمقبرة في سبتمبر 2025 . أهم «دفينة» تاريخية تبقى بطبيعة الحال لالة منانة نفسها؛ وما عدا ذلك يحتاج إلى استخراج سجلات الدفن لا إلى تجميع أسماء من الذاكرة.
وهذه الدفنة المتأخرة تكشف إشكالاً إدارياً لافتاً: الصحافة المحلية تقول إن المقبرة أُعلن فيها وقف الدفن منذ 2016 بسبب الامتلاء ، ثم تتحدث في 2021 عن إيجاد مساحات محدودة، وفي 2025 توثق دفنة جديدة. التفسير قد يكون استثناءات عائلية، إعادة تنظيم مساحات، أو عدم التطبيق الكامل للمنع، لكن لا يمكن الحسم دون قرار الإغلاق الرسمي وسجلات رخص الدفن.
التحولات والحفظ والتهديدات والعلاقة بالمجتمع
تحولت لالة منانة من مقبرة على طرف المدينة إلى جزء من قلب الذاكرة العمرانية للعرائش. ومع توسع المدينة ابتلع النسيج الحديث المجال الذي كان «خارج الأسوار»، وصارت المقبرة على تماس مع الطرق والأحياء والحدائق والمنشآت الحديثة. هذا التغير رفع قيمة الأرض المحيطة بها وعرّض الحدود الجنائزية لضغط عمراني مستمر منذ الحماية على الأقل.
السور نفسه وثيقة أثرية عن هذا الصراع. في سبتمبر 2017 جرى هدم جزء منه بعد ظهور تشققات واقترابه من الانهيار؛ ويذكر التقرير أن جزءاً شمالياً «تاريخياً» سبق أن أعيد بناؤه ثم ظهرت فيه شقوق من جديد. أي أن الحفاظ لم يكن مجرد مشكلة «قدم»، بل أيضاً مشكلة جودة ترميم ومراقبة بنيوية. [9]
أما الغطاء النباتي والنظافة فهما تهديدان متكرران. في ماي 2016 نفذت جمعية النساء القرويات حملة استمرت يومين لتنظيف المداخل وإزالة الأزبال والأشواك بين القبور، ما يقدم مثالاً واضحاً على دور المجتمع المدني في صيانة المقبرة . وفي يوليوز 2026 تحولت الأعشاب الجافة إلى خطر حقيقي عندما اندلع حريق داخل المقبرة واضطرت الوقاية المدنية إلى التدخل، لتتجدد مطالب التنظيف الدوري. [11] [12]
التدبير اليومي للمقبرة أنتج كذلك توترات اجتماعية واقتصادية. تقارير 2021 تحدثت عن شكاوى من فرض مبالغ على الأسر مقابل الحفر أو الحصول على مواضع دفن أفضل، وعن باعة ماء وخدمات غير رسمية؛ وانتهت إحدى الشكاوى بإعفاء الموظف الجماعي المكلف بالمقبرة من مهامه، مع تأكيد المسؤول الجماعي أن الحفر خدمة جماعية لا يجوز للموظف استخلاص ثمن شخصي عنها. يجب التعامل مع وصف الصحافة لهذه الشبكات بـ«مافيا المقابر» بوصفه وصفاً صحفياً لا حكماً قضائياً، لكن أصل النزاع حول الوساطة والرسوم موثق في التقرير نفسه. [10] [14]
وقبل ذلك، في 2014، أُبلغ عن العبث بأربعة قبور وربط بعض السكان الحادث بطقوس سحرية في فترة عاشوراء. لا يوجد ما يثبت الدافع بصورة قضائية في المصدر المنشور؛ لكن الواقعة مفيدة لفهم أن المقبرة ليست فقط مجال عبادة وذكر، بل أيضاً مساحة تُسقط عليها المدينة مخاوفها من السحر وانتهاك حرمة الموتى.
الامتلاء هو التهديد البنيوي الأوضح. في 2021 أُعلن عن استكمال إجراءات إحداث مقبرة جديدة للمدينة، مع الإشارة إلى أزمة الدفن الناتجة عن امتلاء لالة منانة. وهذا يعني أن مستقبل الموقع يرجح أن يتحول أكثر فأكثر من مقبرة نشطة إلى مقبرة تاريخية ومزار وفضاء ذاكرة؛ لكن الانتقال ليس مكتمل الوضوح بسبب الدفنات اللاحقة المذكورة.
في المقابل، لا تظهر العلاقة بين المجتمع والمقبرة كعلاقة إهمال فقط. موكب المولد، مشاركة العائلات، وجود الشريف المصباحي، حملات التنظيف التطوعية، الغضب عند تدهور السور، والمطالب بعد حريق 2026 كلها تدل على أن المقبرة ملك رمزي جماعي تتداخل فيه السلطة المحلية، الأوقاف، الأسر، المجتمع المدني، الجماعات الصوفية، والزوار.
أما من زاوية الحفظ التراثي، فلم يُعثر في نتائج البحث على قرار تصنيف وطني مستقل للمقبرة أو الضريح كمعلمة تاريخية . وهذا لا يثبت عدم وجود تصنيف في ملفات الوزارة غير المفهرسة رقمياً؛ بل يعني أن وضع الحماية القانونية يحتاج إلى استعلام مباشر من قطاع الثقافة والوكالة الحضرية وجماعة العرائش. ويكتسب هذا الاستعلام أهمية خاصة لأن الموقع يجمع تراثاً مادياً ـ الضريح، القبور، السور، المشهد ـ وتراثاً لامادياً ـ العمارة السنوية، الحكاية، الإنشاد، ذاكرة الحمامة، وشعائر الزيارة.
الخط الزمني
يعتمد الجزء المبكر من هذا الخط على نصوص أولاد مصباح، شهادة علي باي، وArchives Marocaines؛ أما القرن العشرون فيعتمد على الدراسة الأكاديمية للكتابات الإسبانية والذاكرة المحلية، بينما الأحداث الحديثة موثقة بتقارير وزارة الأوقاف والصحافة المحلية. التواريخ التي تحمل علامة استفهام فرضيات أو روايات، وليست تواريخ وثائقية ثابتة .
الثغرات والبحث الأرشيفي والميداني المستقبلي
أهم الثغرات الحالية هي: عدم العثور على شاهد قبر مقروء ومؤرخ لمنانة؛ غياب وثيقة تأسيس المقبرة أو وقف الضريح؛ عدم التحقق من تاريخ وفاة الأب؛ غياب سجل كامل للدفنات؛ عدم حسم حدود المقبرة في كل مرحلة من مراحل التوسع العمراني؛ غياب دراسة أثرية غير متلفة؛ وعدم توفر النص الكامل في هذا البحث لكتاب عبد الحميد بريري الصادر سنة 2026. كما أن الفصل بين منانة المصباحية و«منانة البلغيثية» وغيرها من النساء اللواتي يحملن الاسم نفسه يحتاج إلى تحقيق مخطوطاتي خاص.
أولوية البحث الأولى: كتاب عبد الحميد بريري
أولوية البحث الأولى ينبغي أن تكون الحصول على كتاب بريري وملاحقه ووثائقه ثم مقابلة المؤلف حول «الوثائق الجديدة» التي أعلن عنها في ماي 2026. فهذا قد يغير بعض الاستنتاجات الواردة هنا، خصوصاً في النسب والتأريخ.
أرشيف المغرب والمكتبة الوطنية
في أرشيف المغرب بالرباط والمكتبة الوطنية للمملكة المغربية ينبغي البحث بأشكال الاسم المختلفة: منانة، منانة المصباحية، Mennana/Menana/Mnana، Mesbahia/Mesbahiya/Misbahiyya، إلى جانب «زاوية المصباحيين» و«أولاد مصباح» و«العرائش». الأولوية لظهائر الأحباس، سجلات النظار، الوثائق العدلية، الخرائط، الصور الجوية، والمطبوعات المغربية والإسبانية القديمة.
الأوقاف والزاوية المصباحية
لدى مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالعرائش/النظارة المختصة ينبغي طلب ملف الضريح، أي رسوم التحبيس، قوائم ممتلكات الزاوية المصباحية، تعيينات القيمين أو الشرفاء، مراسلات مواسم المولد، ونفقات الترميم إن وجدت. أهمية هذا المسار مضاعفة لأن الوزارة نفسها قدمت سيرة رسمية لمنانة سنة 2013.
جماعة العرائش
جماعة العرائش هي المصدر الحاسم لتاريخ المقبرة في القرنين العشرين والحادي والعشرين: سجلات الدفن، محاضر المجلس المتعلقة بالامتلاء ووقف الدفن، مخططات التوسعة، ملفات السور، أوامر الأشغال، ملفات النظافة، شكاوى ورسوم الخدمات، وملف المقبرة الجديدة. القانون التنظيمي 113.14 يجعل إحداث المقابر وصيانتها والدفن من صميم اختصاص التدبير الجماعي، ما يجعل الأرشيف البلدي ضرورياً لا مكملاً فقط.
المحافظة العقارية والخرائط التاريخية
المحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، والوكالة الحضرية المختصة بالعرائش يمكن أن تحسما سؤال الحدود: ما رقم القطعة؟ هل توسعت المقبرة رسمياً؟ هل اقتطعت منها الطرق؟ وما المساحة التي تظهر في أقدم مخطط كادسترالي؟ مطابقة خرائط القرن التاسع عشر والحماية والصور الجوية الحديثة في GIS ستقدم أقوى «أثرية مكانية» ممكنة للموقع من دون المساس بالقبور. الأدلة المتاحة حالياً تشير بالفعل إلى أن مشاريع المدينة الحديثة تفاعلت مع حدود المقبرة، لكن الوثائق التقنية الأصلية لازمة للفصل بين الذاكرة والتخطيط الفعلي.
القطاع الثقافي والبحث الأثري
قطاع الثقافة ومتحف العرائش والباحثون العاملون بليكسوس مناسبون لإجراء جرد معماري ونقائشي وفوتوغرامتري. لا ينبغي نقل أدوات حفريات ليكسوس إلى مقبرة إسلامية نشطة/حديثة بطريقة مباشرة؛ الأنسب هو مسح غير تدخلي، مع موافقات دينية وإدارية وأسرية واضحة. المصادر المنشورة عن المتحف تبين أن نشاطه الأثري المعروف يرتبط أساساً بمكتشفات ليكسوس، وهو ما يبرز الحاجة إلى مشروع مستقل للتراث الجنائزي الحديث للعرائش.
الأرشيف الإسباني
الأرشيف الإسباني حاسم رغم أنه خارج المغرب: Archivo General de la Administración وملفات الحماية الإسبانية وخرائط الأشغال العمومية والتعمير والصحة، إضافة إلى المكتبات والهِمروتيكات الإسبانية. دراسة الحور تثبت أن الكتابات الاستعمارية الإسبانية هي إحدى أهم مجموعات المصادر المكتوبة الخاصة بمنانة، ولذلك ينبغي الانتقال من الاقتباسات الثانوية إلى الملفات الأصلية: الخرائط، الصور، التقارير الصحية عن المقابر، سجلات الطرق، ومذكرات موظفي الحماية.
التاريخ الشفوي
أما التاريخ الشفوي فينبغي تسجيله الآن قبل فقدان جيل كامل من حَمَلة الذاكرة: نساء شاركن في «العمارة»؛ أفراد الأسرة/الشرفاء المصباحيين؛ حفارو القبور والموظفون السابقون؛ سكان الأحياء المحيطة؛ العائلات اليهودية والمسيحية العرائشية في المغرب والمهجر ممن يتذكرون المزار؛ وموسيقيون من كناوة وعيساوة وحمادشة. يجب تسجيل كل مقابلة بتاريخ ومكان وعمر الراوي وطريق وصول الحكاية إليه، لأن الفرق بين «سمعت من جدتي» و«قرأتها في الإنترنت» جوهري لإعادة بناء تطور الأسطورة. أهمية هذا العمل تؤكدها دراسة الحور نفسها، التي ترى في الرواية الشفوية مفتاحاً ضرورياً لاستعادة تاريخ القداسة النسائية الذي همشته كتب التراجم.
التوثيق الفوتوغرافي والنمذجة ثلاثية الأبعاد
استناداً إلى طبيعة الموقع وإلى الحاجة إلى توثيقه دون المساس بالقبور، يمكن اعتماد برنامج عملي للرفع الرقمي يتكون من المراحل التالية:
- الجرد الفوتوغرافي: تصوير المداخل والأسوار والواجهات والضريح وشواهد القبور المسموح بتوثيقها، مع ترقيم الصور وتسجيل اتجاه الالتقاط.
- الرفع الهندسي: قياس الأبعاد الأساسية للمداخل والأسوار والعناصر المعمارية، وتسجيل نقاط مرجعية ثابتة.
- الفوتوغرامتري: إنتاج سحب نقطية ونماذج ثلاثية الأبعاد للأسطح والواجهات والعناصر المختارة، مع صور متداخلة ومتجانسة الإضاءة.
- نظام المعلومات الجغرافية: مطابقة الوضع الحالي مع الخرائط القديمة والصور الجوية، والتمييز بين الحدود المؤكدة والمفترضة.
- إعادة البناء الافتراضي: فصل العناصر القائمة والمقاسة عن الأجزاء المعاد تصورها تاريخياً، وإظهار درجة الثقة في كل إعادة بناء.
- الأرشفة الرقمية: الاحتفاظ بالصور الأصلية والقياسات والبيانات الوصفية والنماذج، مع احترام حرمة المقبرة وخصوصية الأسر والحصول على التراخيص اللازمة.
ملاحظة منهجية: لا ينبغي تقديم النموذج الثلاثي الأبعاد على أنه إعادة بناء تاريخية مؤكدة إلا في حدود ما تثبته القياسات والصور والوثائق. العناصر المفقودة أو غير الموثقة يجب تمييزها بصرياً باعتبارها فرضيات.
الخلاصة التاريخية العامة
النتيجة الأكثر دفاعاً عنها في الوضع الحالي هي أن لالة منانة التاريخية مؤكدة بوصفها وليّةً صاحبةَ مزار وراعيةً للعرائش منذ مطلع القرن التاسع عشر على الأقل؛ أما «السيرة الكاملة» المتداولة اليوم فهي بناء تراكمي يجمع نسباً مصباحياً، ذاكرة جهادية، كرامة الحمامة البيضاء، ثقافة المولد والزاوية، ورمزية نسائية حضرية. ومقبرتها ليست موقعاً أثرياً «محفوراً» بقدر ما هي أرشيف مكاني حيّ للمدينة، نشأ حول المزار، واتسع مع مجتمع العرائش، ثم دخل منذ القرن العشرين في صراع بين قداسة الموتى وضغط العمران والإدارة والامتلاء والحفظ.
هذا الفصل بين ما هو مثبت، وما هو محتمل، وما هو أسطوري، هو الشرط الأساسي لأي كتابة تاريخية جادة عنها.
المراجع والمصادر
- Rachid El Hour, Moroccan female saints in written and oral traditions: Lallā Mennāna, patron saint of Larache , The Journal of North African Studies, 27(1), 2022, pp. 62–79. الاطلاع على الدراسة .
- Ali Bey, Travels of Ali Bey in Morocco, Tripoli, Cyprus, Egypt, Arabia, Syria, and Turkey , 1816. النسخة الرقمية بمكتبة سميثسونيان .
- Archives Marocaines: publication de la Mission scientifique du Maroc , 1913، مادة تاريخية وإثنوغرافية حول الغرب المغربي. نسخة رقمية متداولة .
- وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، «السيدة منانة المصباحية»، برنامج نساء خالدات، 14 نونبر 2013. الموقع الرسمي للوزارة .
- محمد عزلي، «عمارة لالة منانة المصباحية»، أرشيف العرائش، 6 يوليوز 2017. قراءة المقال .
- «أضرحة المصباحيين بأحواز العرائش»، العرائش أنفو، 13 سبتمبر 2018. قراءة الدراسة الميدانية .
- «لالة منانة المصباحية دفينة العرائش: مقاربة تاريخية»، خبر صدور كتاب عبد الحميد بريري، العرائش نيوز، 2 مارس 2026. قراءة الخبر .
- محمد عزلي، «تقديم كتاب لالة منانة المصباحية دفينة العرائش»، أرشيف العرائش، 30 ماي 2026. قراءة التقديم .
- «هدم جزء من سور مقبرة لالة منانة بالعرائش»، العرائش أنفو، 28 سبتمبر 2017. قراءة التقرير .
- «إعفاء موظف الجماعة المسؤول عن مقبرة لالة منانة بعد شكوى ابتزاز جديدة»، العرائش نيوز، 2021. قراءة التقرير .
- «حملة لنظافة مقبرة لالة منانة بالعرائش»، العرائش نيوز، 15 ماي 2016. قراءة الخبر .
- «حريق بمقبرة لالة منانة بالعرائش يستنفر الوقاية المدنية»، العرائش نيوز، 23 يوليوز 2026. قراءة التقرير .
- أرشيف العرائش، «في ضريح لالة منانة.. الحضرة أسطورة»، توثيق حلقة من برنامج كان يا مكان، القناة الثانية، يونيو 2021. مشاهدة معلومات الوثائقي .
- «مقبرة لالة منانة تحت سيطرة عصابات المقابر»، العرائش نيوز، 27 ماي 2021. العنوان منقول عن المصدر الصحفي ولا يمثل حكماً قضائياً. قراءة التقرير .
تنبيه توثيقي: تضم الدراسة الأصلية إحالات إضافية إلى روايات أدبية ومصادر محلية وخرائط وأعمال ثانوية لم تُستخرج جميع روابطها المباشرة في هذه النسخة المخصصة للنشر. وتظل بعض التفاصيل، وخاصة تاريخ تأسيس المقبرة والنسب وتاريخ الوفاة، موضوع تحقيق تاريخي مفتوح. لا ينبغي اعتبار قائمة الروابط أعلاه فهرساً كاملاً لكل الإحالات الواردة في البحث.
Étude historique, hagiographique et archéologique critique
Lalla Mennana al-Masbahiya et son cimetière de Larache
Synthèse exécutive
Lalla Mennana al-Masbahiya est l’une des figures de sainteté féminine les plus profondément ancrées dans la mémoire urbaine de Larache. Il existe toutefois un paradoxe fondamental : sa célébrité sociale et rituelle est beaucoup mieux établie que sa biographie historique. L’étude scientifique spécialisée la plus importante est celle de Rachid El Hour, « Moroccan female saints in written and oral traditions: Lallā Mennāna, patron saint of Larache », publiée dans The Journal of North African Studies. Elle souligne la rareté des sources écrites relatives aux saintes marocaines et la nécessité de confronter les textes espagnols de l’époque coloniale, les traditions orales et la critique hagiographique [1].
Le plus ancien témoignage assuré relevé ici ne décrit ni son enfance ni sa généalogie : il atteste l’existence de son tombeau et de son sanctuaire ainsi que son statut de protectrice de Larache vers 1805. Domingo Badía, dit Ali Bey al-Abbassi, mentionne près de la forteresse carrée un sanctuaire consacré à « une sainte femme, patronne de la ville, appelée Lalla Mennana », dont la tombe est vénérée. Ses voyages paraissent en français en 1814 et en anglais en 1816 ; son passage à Larache date de son expulsion du Maroc en 1805 [2].
En 1913, les Archives Marocaines reprennent l’expression « Lalla Menana la patronne de la ville » et la situent dans l’univers des Ouled Mesbah, réseau de saints, de combattants et de maîtres soufis du Gharb. Cette source consigne cependant des généalogies contradictoires, dont une ascendance zénète, et ne valide pas automatiquement la prétention à la noblesse chérifienne de toutes les branches. Ainsi, la filiation chérifienne, l’origine saharienne de la Saguia el-Hamra et le nom du père, Sidi Jilali ben Abdallah al-Masbahi, occupent une place majeure dans la mémoire locale et le discours officiel récent, mais leur degré de preuve n’égale pas celui de l’existence du sanctuaire au début du XIXe siècle [3].
En 2013, le ministère marocain des Habous et des Affaires islamiques a présenté dans l’émission « Femmes immortelles » une version situant Mennana après 1610, dans le cadre du règne de Moulay Ismaïl et des combats pour reprendre les places fortes. Son père l’aurait conduite de la Saguia el-Hamra à Larache. Il s’agit d’un témoignage officiel précieux sur la tradition actuellement reçue, non d’un document contemporain de la sainte ; le passage accessible ne cite ni acte de habous, ni pièce notariale, ni biographie manuscrite de son époque [4].
La légende la plus célèbre concerne la nuit des noces. Dans une version, Mennana devient une colombe blanche et s’envole vers l’emplacement de sa future tombe. Dans une version littéraire plus dramatique, le marié se transforme en lion, elle en colombe, puis des savants retrouvent son corps à l’endroit du futur sanctuaire. Ce récit est une karama, un miracle attribué à une sainte, exprimant la chasteté, le refus de la contrainte matrimoniale et le passage de l’existence sociale à la sainteté ; il ne s’agit pas d’un mythe païen antique.
Un autre problème critique est l’assimilation fréquente à une Mennana liée à Ahmad al-Tijani. Or un texte tijani disponible numériquement nomme « Lalla Mennana la ravie al-Balghithiya », dans l’entourage d’Ahmad al-Bannani, tandis que d’autres ouvrages mentionnent une « Dame Mennana » à Fès. Faute de manuscrit ou de chaîne généalogique convaincante, on ne peut identifier toutes ces femmes à Mennana al-Masbahiya de Larache : plusieurs figures homonymes ont probablement été fusionnées.
La date de fondation du cimetière n’est pas documentée par un acte daté ni par le nom d’un fondateur administratif. Selon les indices disponibles, il se serait progressivement constitué autour du tombeau situé hors des murailles de Larache, avant de devenir un cimetière musulman urbain. Le mausolée est attesté en 1805 ; les cartes et descriptions urbaines des XIXe et XXe siècles situent le cimetière hors des murs, vers la forteresse et l’axe de la ville moderne. Il serait incorrect d’affirmer une année précise sans archives foncières ou de habous.
Aucune fouille stratigraphique publiée, étude scientifique des tombes, étude ostéo-anthropologique ni chronologie archéologique de ce cimetière n’a été retrouvée dans le corpus numérique consulté. L’approche archéologique disponible relève surtout de l’histoire du paysage et de l’architecture : implantation extra-muros, formation d’un espace funéraire autour du sanctuaire, cartographie historique, architecture des sépultures et évolution des limites avec la croissance urbaine. Les activités archéologiques officielles publiées à Larache portent surtout sur Lixus.
La situation contemporaine révèle de fortes pressions : un arrêt des inhumations dû à la saturation est signalé à partir de 2016, mais des espaces ont encore été trouvés et des enterrements ultérieurs sont attestés. La situation administrative ne se résume donc pas à « ouvert » ou « fermé ». On relève des fissures et des effondrements de murs, des campagnes bénévoles de nettoyage, des plaintes relatives à l’intermédiation et aux paiements exigés pour l’inhumation, ainsi qu’un incendie d’herbes sèches le 23 juillet 2026 [9] [10] [12].
Enfin, l’avancée documentaire majeure de 2026 est l’ouvrage d’Abdelhamid Briri, Lalla Mennana al-Masbahiya, enterrée à Larache : approche historique, publié chez Slaiki Frères. Selon sa présentation, il s’appuie sur des recherches de terrain, des documents et la mémoire locale. En mai 2026, l’auteur a signalé de nouvelles pièces découvertes après sa publication et envisagé une édition augmentée. Son texte intégral n’ayant pas pu être consulté dans les sources numériques ouvertes, l’examen du livre et de ces nouvelles pièces doit devenir une priorité pour toute étude définitive [7] [8].
Évaluation critique des preuves et des sources
La difficulté méthodologique centrale tient à quatre strates mémorielles parfois discordantes : récit d’un voyageur au début du XIXe siècle, ethnographie coloniale du début du XXe siècle, mémoire orale et littérature locale, puis réinterprétation patrimoniale et officielle du XXIe siècle. El Hour n’écarte pas l’oralité comme une erreur face à l’écrit : elle permet de comprendre la construction urbaine de la figure de la sainte. Il rappelle néanmoins l’insuffisance des données pour une biographie historique classique.
| Source / strate | Ce qu’elle dit | Valeur probante | Limites |
|---|---|---|---|
| Ali Bey, visite vers 1805 | Tombe et sanctuaire de la sainte protectrice de Larache | Très forte pour l’existence du sanctuaire en 1805 | Aucune biographie, date de vie ou histoire de mariage |
| Archives Marocaines, 1913 | Patronne de la ville, dans l’univers masbahi | Forte pour le titre et le lien masbahi | Source ethnographique coloniale, généalogies concurrentes |
| Écrits espagnols analysés par El Hour | Traditions écrites et orales sur Mennana | Très utile pour comprendre la mémoire | Documentation coloniale insuffisante pour une biographie détaillée |
| Ministère des Habous, 2013 | Après 1610 ; époque de Moulay Ismaïl ; Saguia el-Hamra | Importante comme version officielle récente | Absence de document contemporain cité |
| Mémoire orale de Larache | Fille de Sidi Jilali, aide aux combattants, noces, colombe, notables | Très forte culturellement ; incertaine chronologiquement | Versions contradictoires et dates discutables |
| Récit littéraire de Mohammed/María Sibari | Lion, colombe, pèlerinage annuel, amoureux | Importante pour la transmission moderne de la légende | Récit littéraire, non archive contemporaine |
| Écrits modernes sur la Tijaniyya | Associent une Mennana à Ahmad al-Tijani | Faible pour l’identité masbahiya | Une source nomme al-Balghithiya, risque d’homonymie |
| Abdelhamid Briri, 2026 | Étude de terrain, de documents et de traditions familiales | Potentiellement source locale majeure | Livre non examiné en entier ; nouvelles pièces annoncées |
Une erreur numérique récurrente associe la mort de Sidi Jilali à « 1172 H / 1715 ». Or l’an 1172 de l’Hégire correspond environ à 1758–1759, tandis que 1715 correspond approximativement à 1127 H. Il ne faut donc pas utiliser ce couple de dates pour Mennana ou son père sans consulter le manuscrit, l’épitaphe ou la pièce notariale dont il proviendrait.
Une autre contradiction concerne sa mort : une publication scientifique secondaire la dit « enterrée depuis 1715 », tandis que certaines traditions associent cette même année au père ou à une conversion chronologique erronée. 1715 n’est donc pas une date de décès établie.
Enfin, l’appellation « chérifa masbahiya » pose problème. Les Archives Marocaines relèvent des revendications chérifiennes mais aussi une filiation rattachée à Abou al-Diya Mesbah al-Zénati al-Chaoui et la formule « Nous sommes des Zénètes ». Cela ne réfute pas définitivement une ascendance chérifienne : les généalogies sociales sont complexes et le document colonial doit lui-même être critiqué. Mais cette appartenance constitue une question documentaire, non une certitude préalable.
Lalla Mennana entre histoire, filiation et transmission
Trois éléments sont les plus solides : une figure féminine de sainteté nommée Lalla Mennana, une tombe et un sanctuaire connus hors des remparts de Larache, et son statut de sainte protectrice de la cité avant ou vers 1805. Ils reposent sur le récit d’Ali Bey, sur une enquête ethnographique de 1913 et sur les écrits espagnols de l’époque du Protectorat étudiés par El Hour.
La biographie est moins certaine. Selon la version officielle marocaine moderne, Mennana serait arrivée avec son père de la Saguia el-Hamra dans le contexte du jihad et de la reconquête des places côtières sous Moulay Ismaïl. Son père est généralement nommé Sidi Jilali ben Abdallah al-Masbahi et la famille est rattachée aux Ouled Mesbah, présents dans le Gharb comme soufis et combattants. Mais les sources anciennes qui confirment l’existence de ce réseau ne démontrent pas chaque maillon de la généalogie de Mennana.
Le contexte général est historiquement plausible au regard des conflits pour les ports du nord-ouest du Maroc. La mémoire populaire transforme cependant la patronne de la ville en soutien matériel des combattants, leur fournissant nourriture, soins et bénédiction. Ce rôle est mentionné par les présentations patrimoniales modernes et un guide architectural de Larache, mais aucun rapport militaire, registre makhzénien ni témoignage contemporain ne l’atteste directement : il convient d’y voir une mémoire à la fois guerrière et hagiographique [6].
L’expression « protectrice de Larache » utilisée en 2025 illustre la réinterprétation continue de l’ancienne « patronne de la ville » mentionnée en 1805 : les générations successives y projettent des enjeux de résistance, d’identité locale, de féminité sacrée et de patrimoine.
Il faut en revanche écarter toute assimilation hâtive à Ahmad al-Tijani. Une source consacrée aux compagnons de ce maître cite expressément la « ravie al-Balghithiya », fréquentant la maison d’Ahmad al-Bannani, sans la nommer Masbahiya de Larache. D’autres traditions évoquent une Mennana de Fès. L’association à la Tijaniyya est donc non démontrée et peut découler d’une confusion d’homonymes.
Si l’on soustrait ces récits relatifs à al-Balghithiya, la biographie historique devient plus brève et cohérente : une femme sainte associée aux Ouled Mesbah, ayant probablement vécu assez longtemps avant le XIXe siècle pour que son sanctuaire et sa réputation soient bien établis dès 1805. Son époque exacte, sa filiation détaillée et sa mort restent à vérifier. Cette formulation est une inférence critique, pas une datation définitive.
Cette figure intéresse particulièrement l’histoire du genre. Les recueils de biographies et d’hagiographies maghrébines ont souvent minimisé les femmes ou les ont définies par leurs relations aux hommes ; Mennana, grâce à la tradition orale et à l’espace urbain, est devenue titulaire de la protection symbolique de la ville à part entière, et non simplement parente d’un saint masculin. El Hour souligne cette singularité dans l’histoire de la sainteté féminine du nord du Maroc.
Légendes, rites, symboles et signification culturelle
Le récit principal est celui des noces jamais consommées. Le marié entre et ne découvre qu’une colombe blanche qui s’envole vers le lieu où Mennana sera enterrée. Dans une version littéraire liée à Mohammed/María Sibari, elle est contrainte d’épouser son cousin Sidi Tayyib ben Zoubair ; le marié devient un lion et Mennana une colombe blanche, avant que son corps soit découvert à l’emplacement du mausolée.
| Élément | Version orale simple | Version littéraire développée | Lecture critique |
|---|---|---|---|
| Mariage | Mort ou disparition la nuit des noces | Mariage forcé avec un cousin | Passage de l’épouse à la sainte |
| Marié | Trouve une colombe dans la chambre | Se transforme en lion | Lion absent de plusieurs versions |
| Mennana | Colombe blanche | Colombe blanche quittant la zaouïa | Motif le plus constant |
| Emplacement du tombeau | La colombe s’y dirige | Le corps est découvert à cet endroit | La légende fonde la sacralité du lieu |
| Signification ultérieure | Bénédiction et visite | Amour, serments, pèlerinage | Extension sociale et affective du culte |
Une lecture anthropologique, qui ne prétend pas restituer les intentions des conteurs, voit dans le lion et la colombe l’opposition entre la force sociale et conjugale et la liberté spirituelle, entre l’obligation matrimoniale et la chasteté. La transformation ou la mort de Mennana refuse l’appropriation de son corps par le mariage, tandis que le tombeau institue un autre corps, celui de la sainte dans la mémoire collective. La colombe est un motif plus stable que le lion.
Il n’existe aucune représentation ancienne authentifiée ou portrait historique pouvant être attribué à Mennana. Son iconographie est non figurative : colombe blanche, mausolée, coupole, étendards verts, procession de l’« Amara », chants de confréries et rituels soufis. Sa sainteté perdure dans le lieu, le rituel et la narration plutôt que dans un visage.
La cérémonie la plus importante est l’« Amara de Lalla Mennana al-Masbahiya », célébrée pour le Mawlid. Les descriptions récentes mentionnent un rassemblement partant du Petit Socco et impliquant notamment Aïssaoua, Gnaoua et Hmadcha, étendards, offrandes, sacrifices, repas partagés, distribution de viande et aumônes. Une description hispano-marocaine situe la visite au quatrième jour du Mawlid, depuis la maison du chérif masbahi, avec des séances de dhikr au sanctuaire le jour ou la nuit suivante [5].
En janvier 2015, la célébration a réuni à l’intérieur du mausolée le gouverneur de la province, le pacha, le président du conseil municipal, des représentants du Conseil local des oulémas, des Habous et d’autres services publics, les habitants, les ensembles traditionnels et le chérif masbahi. Cela atteste la reconnaissance publique et municipale d’un rite jadis surtout soufi et populaire.
Une autre tradition orale évoque une cérémonie féminine à la fin du mois de Safar : des femmes et chanteuses religieuses se rendraient au sanctuaire afin d’accueillir Rabi al-Awwal et salueraient l’apparition du croissant par des youyous. On évoque également les états de transe et les chants dévotionnels. Cette matière est précieuse sur le plan ethnographique, mais moins bien documentée que la célébration de 2015 ; elle requiert des entretiens datés avec des témoins de plusieurs générations.
La mémoire littéraire prête aussi au sanctuaire une dimension affective : des amoureux viendraient y faire des vœux ou invoqueraient Mennana pour jurer fidélité. Ce rôle rejoint symboliquement le récit du mariage contraint, mais repose sur la littérature locale et le souvenir, non sur une enquête ethnographique quantitative.
Le terme « syncrétisme » doit être employé avec prudence. Les visites musulmanes à la sainte, le Mawlid, la zaouïa, le dhikr, les confréries Gnaoua, Aïssaoua et Hmadcha et les pratiques charitables composent une culture soufie, populaire et urbaine relevant de l’islam marocain. Une tradition littéraire affirme que des musulmans, des juifs et des chrétiens appréciaient Mennana dans la Larache cosmopolite : cela peut signaler une mémoire partagée au-delà des communautés, sans démontrer un culte interreligieux commun ou une religion syncrétique distincte.
À l’échelle régionale, les Archives Marocaines de 1913 inscrivent les Ouled Mesbah dans un réseau de tombeaux, de saints, de combattants et de soufis du Gharb et du nord marocain. Mennana peut donc être comprise comme l’expression féminine et urbaine d’un univers de sainteté masbahi plus vaste ; elle s’en distingue en devenant elle-même la « patronne de la ville ».
Le cimetière et le mausolée : origine, urbanisme, administration et archéologie
Que sait-on réellement de la fondation ?
Aucun acte de habous, dahir, acte d’achat, décision municipale ou document notarié daté trouvé dans les sources numériques consultées ne précise l’année de création du cimetière ni le nom de son fondateur. La date précise reste donc indéterminée. Le tombeau et sanctuaire sont attestés au plus tard en 1805 ; le cimetière a probablement grandi progressivement autour de ce noyau sacré, hypothèse commune pour les espaces funéraires marocains mais qui nécessite, ici, des plans et des registres d’inhumation.
La mémoire locale attribue la construction du tombeau ou du mausolée à des responsables des douanes et à des notables de Larache. Cette indication suggère un patronage des élites marchandes et administratives, sans constituer une preuve : elle doit être confrontée aux archives du port, des douanes et des Habous.
À l’origine, le site était hors des remparts de Larache. Ali Bey situe le sanctuaire à l’est-sud-est de la forteresse carrée, à quelque soixante « toises » selon une version espagnole diffusée. La documentation urbaine postérieure place le cimetière sur l’axe de développement devenu avenue Mohammed V et près du jardin des Hespérides ; les descriptions et plans des XIXe et XXe siècles situent également dans ce secteur des cimetières musulman, juif et chrétien anciens.
Coordonnées désormais retenues pour la localisation : 35.19328051444995, -6.148542171721987. Elles servent au repérage en ligne ; elles ne remplacent pas le plan cadastral ou un levé foncier officiel.
Sous le Protectorat espagnol, cet espace extra-muros s’est trouvé intégré à l’expansion moderne de Larache, aux routes et à l’avenue d’Espagne, aujourd’hui avenue Mohammed V. Une tradition raconte que le pacha Raïssouni aurait refusé un tracé routier empiétant sur le cimetière et fait construire un mur pour en préserver les limites. C’est une mémoire importante du conflit entre sacralité funéraire et modernisation urbaine, mais le détail doit être vérifié dans les dossiers espagnols des travaux publics.
Que révèle l’approche archéologique ?
| Type d’indice | État de la documentation | Conclusion possible | Degré de certitude |
|---|---|---|---|
| Fouille stratigraphique | Aucun rapport publié retrouvé | Aucune succession stratigraphique des sépultures | Lacune |
| Ostéo-anthropologie | Aucune étude retrouvée | Pas de données sur les populations inhumées | Lacune |
| Épitaphe datée de Mennana | Aucun texte contrôlable identifié | Aucune date de décès attestée | Lacune décisive |
| Cartes anciennes | Mentions et représentations du secteur | Localisation extra-muros puis intégration urbaine | Moyenne à élevée |
| Architecture visible | Mausolée, murs, portes, tombes denses | Inventaire typologique et phases à étudier | Observation de surface |
| Recherches archéologiques locales | Musée et travaux surtout centrés sur Lixus | Lalla Mennana n’apparaît pas comme fouille publiée majeure | Forte dans la limite du corpus |
Dans ces conditions, « archéologie » désigne ici d’abord celle du paysage, de l’architecture, des cartes et des mémoires spatiales, non une fouille de sépultures. Le programme scientifique approprié commencerait par une étude non destructive : SIG, comparaison des plans historiques, photogrammétrie des murs et tombeaux anciens, relevé épigraphique et, sous autorisations religieuses, administratives et familiales, éventuellement une prospection géophysique non invasive.
Pratiques funéraires et administration
Les descriptions précises des rites d’inhumation sont rares. En 2021, un responsable communal a déclaré que le creusement des fosses à Lalla Mennana et Sidi al-Arabi relevait de la commune. Les familles peuvent prendre en charge des matériaux supplémentaires, tels que briques et dalles de béton, mais les employés municipaux ne sont pas habilités à percevoir personnellement des sommes pour creuser les tombes. Cette déclaration documente l’économie matérielle des funérailles dans le contexte de plaintes contre des intermédiaires [10].
La loi organique marocaine n° 113.14 relative aux communes place l’organisation des cimetières, leur entretien et les services d’inhumation dans le champ des compétences communales ; la surveillance des inhumations et exhumations relève de la police administrative locale selon les dispositions applicables. Il est donc indispensable de consulter, outre les Habous, la commune de Larache, ses services d’hygiène, de patrimoine, d’urbanisme et les délibérations du conseil.
Le mausolée et le cimetière ne possèdent pas nécessairement le même régime foncier : certains biens du sanctuaire peuvent relever des Habous alors que le service de sépulture est administré par la commune. Aucun acte spécifique de habous pour Lalla Mennana n’a été trouvé dans les sources numériques examinées ; il faut vérifier cette hypothèse auprès de la conservation foncière et de l’administration des Habous.
Aucun répertoire historique officiel des personnages enterrés ici n’a été retrouvé. Parmi les inhumations récentes rapportées par la presse figure, en septembre 2025, celle de Zahra al-Yamlahi, conseillère, vice-présidente du conseil communal et militante du parti de l’Istiqlal. La sépulture historique la plus emblématique est évidemment celle de Mennana ; les autres noms nécessitent une enquête dans les registres, et non une liste improvisée de souvenirs.
Cette inhumation récente révèle une contradiction administrative : on rapporte un arrêt des inhumations depuis 2016 à cause de la saturation ; des espaces auraient pourtant été retrouvés en 2021 et une inhumation est documentée en 2025. Il pourrait s’agir d’exceptions familiales, de réorganisation du terrain ou d’une application incomplète de l’arrêt. Seules la décision officielle de fermeture et les autorisations d’inhumation permettraient de trancher.
Transformations, protection, menaces et rapports avec la population
Le cimetière de Lalla Mennana, autrefois en périphérie, est devenu un lieu majeur de la mémoire urbaine. L’expansion moderne a absorbé les terrains extra-muros, plaçant les tombes au contact des rues, des quartiers, des jardins et des nouveaux bâtiments. La valorisation et la pression foncières pèsent sur ses limites depuis le Protectorat au moins.
Le mur est lui-même une archive de ce conflit. En septembre 2017, une portion a été démolie à la suite de fissures et d’un risque d’effondrement. Un reportage précisait qu’un tronçon nord qualifié d’historique avait déjà été reconstruit, avant de présenter de nouvelles fissures : la question ne relève donc pas uniquement de l’ancienneté, mais aussi de la qualité des travaux de restauration et de leur suivi [9].
La végétation et la propreté constituent une autre difficulté récurrente. En mai 2016, une association de femmes rurales a organisé pendant deux jours le nettoyage des entrées, des déchets et des broussailles entre les tombes, exemple de mobilisation de la société civile. En juillet 2026, les herbes sèches ont alimenté un incendie à l’intérieur du cimetière, nécessitant l’intervention de la protection civile et renouvelant les appels à l’entretien régulier [11] [12].
La gestion quotidienne a suscité des tensions économiques. En 2021, des articles faisaient état de plaintes d’argent exigé pour le creusement ou l’attribution des emplacements, ainsi que de services informels de vente d’eau. Une plainte a été suivie du retrait de ses fonctions de l’agent municipal chargé du cimetière, tandis qu’un responsable rappelait que creuser une tombe est une prestation communale ne pouvant donner lieu à un paiement personnel. L’expression journalistique « mafia des cimetières » ne saurait être prise pour une condamnation judiciaire : seuls les faits et plaintes rapportés sont documentés [10] [14].
En 2014, des profanations présumées de quatre tombes avaient été signalées ; certains riverains y associaient des pratiques magiques pendant l’Achoura. L’intention exacte n’a pas été judiciairement démontrée dans les sources citées. L’épisode montre néanmoins combien les lieux funéraires concentrent, outre la dévotion, les craintes sociales liées à la magie et au respect des morts.
La saturation demeure le problème structurel central. En 2021, les démarches de création d’un nouveau cimetière étaient annoncées, sur fond de manque de place à Lalla Mennana. Le site semble s’orienter d’un cimetière actif vers un espace historique, spirituel et mémoriel, mais la persistance d’inhumations ultérieures empêche de considérer cette transition comme achevée.
Les liens avec la population ne se résument pas à l’abandon : procession du Mawlid, participation des familles et du chérif masbahi, nettoyages bénévoles, protestations contre la dégradation du mur et réactions à l’incendie de 2026 font du lieu un patrimoine symboliquement collectif où se croisent commune, Habous, familles, société civile, confréries et visiteurs.
Aucun arrêté national distinct de classement du cimetière ou du mausolée n’a été trouvé dans les recherches numériques : cela ne signifie pas qu’il n’existe pas dans les archives non indexées. Une demande directe au département de la Culture, à l’agence urbaine et à la commune est nécessaire. Le site conjugue un patrimoine matériel — tombeau, sépultures, enceinte, paysage — et immatériel — procession, chants, légende de la colombe, rites et mémoires de visite.
Repères chronologiques
Les dates anciennes reposent sur les traditions des Ouled Mesbah, Ali Bey et les Archives Marocaines ; les éléments du XXe siècle sont éclairés par les écrits espagnols et la mémoire orale étudiés par El Hour, et les faits contemporains par le ministère des Habous et la presse locale. Les dates accompagnées d’un point d’interrogation sont des hypothèses ou des traditions, non des certitudes documentaires.
Lacunes documentaires et programme de recherches
Les principales lacunes sont l’absence d’épitaphe datée et lisible de Mennana, d’un acte fondateur du cimetière ou de fondation pieuse du sanctuaire, d’une date confirmée de décès du père, d’un registre exhaustif des sépultures, de bornages successifs et de fouilles non invasives publiées. Il faut également consulter le livre intégral de Briri (2026) et distinguer définitivement Mennana al-Masbahiya des autres figures homonymes, notamment al-Balghithiya.
Première priorité : le livre d’Abdelhamid Briri
Il convient d’obtenir l’ouvrage, ses annexes et pièces justificatives, puis d’interroger l’auteur au sujet des « nouveaux documents » annoncés en mai 2026. Ces matériaux pourraient modifier l’interprétation de la filiation et de la chronologie.
Archives du Maroc et Bibliothèque nationale
À Rabat, les recherches doivent explorer toutes les graphies : منانة, منانة المصباحية, Mennana, Menana, Mnana, Mesbahia, Mesbahiya, Misbahiyya, « zaouïa masbahiya », « Ouled Mesbah » et « Larache ». Les corpus prioritaires sont les actes de habous, les registres d’administrateurs, pièces notariales, plans, photographies aériennes et imprimés anciens marocains et espagnols.
Habous et zaouïa masbahiya
Auprès de la délégation locale du ministère des Habous, rechercher le dossier du mausolée, les actes de donation, inventaires fonciers de la zaouïa, nominations de gardiens et de chérifs, correspondances des fêtes du Mawlid et comptes de restauration, s’ils existent. Cette enquête est d’autant plus importante que le ministère a lui-même diffusé une biographie officielle en 2013.
Commune de Larache
La commune est la source essentielle pour les XXe et XXIe siècles : registres de sépultures, procès-verbaux sur la saturation et l’arrêt des inhumations, projets d’agrandissement, marchés et travaux sur les murs, dossiers d’entretien, tarifs, plaintes et création du nouveau cimetière. La loi organique 113.14 rend cette documentation municipale indispensable.
Conservation foncière et cartographie historique
La conservation foncière, le cadastre et l’agence urbaine peuvent répondre aux questions fondamentales : numéro de parcelle, statut foncier, extensions légales, prélèvements pour les voies et superficies dans les anciens plans. Une comparaison SIG des cartes du XIXe siècle, des plans du Protectorat et des photographies aériennes récentes constituerait une archéologie spatiale non destructive permettant de confronter récits et transformations urbaines réelles.
Secteur culturel et recherche archéologique
Les responsables du patrimoine, le musée de Larache et les chercheurs actifs à Lixus sont des partenaires pertinents pour l’inventaire architectural, photographique et épigraphique. Les techniques de fouille d’un site antique ne doivent pas être transposées sans précaution à un cimetière musulman : privilégier les relevés non invasifs et des autorisations religieuses, administratives et familiales claires.
Archives espagnoles
Les dossiers du Archivo General de la Administración, les plans urbains et sanitaires du Protectorat, les archives des travaux publics, les bibliothèques et les hémérothèques espagnoles sont décisifs. El Hour montre le poids des textes espagnols dans l’historiographie de Mennana : l’étape suivante consiste à retrouver les plans originaux, photographies, rapports sanitaires sur les cimetières, documents routiers et mémoires des fonctionnaires de l’époque.
Histoire orale
Il faut enregistrer, avant la disparition des témoins, les femmes ayant participé à l’« Amara », les descendants et chérifs masbahi, anciens fossoyeurs et fonctionnaires, voisins du site, familles juives et chrétiennes de Larache au Maroc et en diaspora se souvenant du sanctuaire, et musiciens Gnaoua, Aïssaoua ou Hmadcha. Chaque entretien doit préciser date, lieu, âge, provenance du récit et chaîne de transmission : « ma grand-mère me l’a raconté » ne vaut pas « je l’ai lu sur Internet ».
Photographie, relevés et modélisation 3D
La documentation numérique peut suivre six étapes : (1) inventaire photographique des entrées, murs, façades, sanctuaire et épitaphes autorisées, avec numérotation et orientation ; (2) relevés métriques des principaux volumes et points fixes ; (3) photogrammétrie pour produire nuages de points et modèles de surfaces ; (4) SIG pour superposer vues aériennes, cartes anciennes et limites certaines ou hypothétiques ; (5) reconstitution virtuelle distinguant éléments mesurés et restitutions supposées ; (6) archivage des originaux et métadonnées, avec respect de la dignité des tombes, des familles et des autorisations.
Précaution scientifique : la reconstruction 3D ne doit jamais être présentée comme une restitution historique certaine au-delà de ce que permettent les mesures, les images et les documents ; les parties manquantes ou conjecturales doivent être signalées visuellement.
Conclusion historique générale
La conclusion la plus solidement défendable à ce stade est que Lalla Mennana a historiquement existé comme figure de sainteté dotée d’un tombeau et reconnue comme protectrice de Larache au moins depuis le début du XIXe siècle. La biographie détaillée aujourd’hui répandue résulte d’une accumulation de traditions : généalogie masbahi, mémoire des luttes pour les places côtières, miracle de la colombe blanche, rites du Mawlid et de la zaouïa et symbolique urbaine de la sainteté féminine.
Son cimetière constitue moins un terrain archéologique fouillé qu’une archive vivante du paysage de Larache : développé autour du mausolée, il a grandi avec la ville avant d’être soumis aux tensions entre le respect des morts, la pression foncière, la gestion municipale, la saturation et la sauvegarde. Distinguer ce qui est établi, plausible et légendaire est la condition fondamentale d’une histoire rigoureuse.
Sources et références
La bibliographie complète de quatorze références, les liens de consultation et la note documentaire sont conservés dans la version arabe originale. Les références [1] à [14] sont communes aux trois langues. La liste ne représente pas un inventaire exhaustif des sources littéraires, témoignages, cartes et ouvrages secondaires. La date de fondation du cimetière, l’ascendance et la date du décès demeurent des sujets de recherche ouverts.
- Rachid El Hour, étude sur les saintes marocaines et les traditions écrites et orales, Journal of North African Studies, 27(1), 2022, p. 62–79. Consulter la source ↗
- Ali Bey, Voyages au Maroc et dans plusieurs pays, édition anglaise de 1816. Consulter la source ↗
- Archives Marocaines, Mission scientifique du Maroc, 1913, étude historique et ethnographique du Gharb. Consulter la source ↗
- Ministère des Habous et des Affaires islamiques, « Madame Mennana al-Masbahiya », série « Femmes immortelles », 14 novembre 2013. Consulter la source ↗
- Mohammed Azli, « L’Amara de Lalla Mennana al-Masbahiya », Archives de Larache, 6 juillet 2017. Consulter la source ↗
- « Sanctuaires des Masbahi dans les environs de Larache », Larache Info, 13 septembre 2018. Consulter la source ↗
- Annonce de la publication du livre « Lalla Mennana al-Masbahiya, enterrée à Larache : approche historique », Larache News, 2 mars 2026. Consulter la source ↗
- Mohammed Azli, « Présentation du livre sur Lalla Mennana », Archives de Larache, 30 mai 2026. Consulter la source ↗
- « Démolition d’une partie du mur du cimetière de Lalla Mennana », Larache Info, 28 septembre 2017. Consulter la source ↗
- « Retrait de fonctions d’un employé municipal responsable du cimetière après une plainte pour extorsion », Larache News, 2021. Consulter la source ↗
- « Nettoyage du cimetière de Lalla Mennana à Larache », Larache News, 15 mai 2016. Consulter la source ↗
- « Incendie au cimetière de Lalla Mennana : intervention de la protection civile », Larache News, 23 juillet 2026. Consulter la source ↗
- Archives de Larache, « Au mausolée de Lalla Mennana : la hadra comme légende », documentaire de la chaîne 2M, 2021. Consulter la source ↗
- « Le cimetière de Lalla Mennana sous l’emprise de réseaux informels », Larache News, 27 mai 2021. Titre journalistique, non constat judiciaire. Consulter la source ↗
Estudio histórico, hagiográfico y arqueológico crítico
Lalla Mennana al-Masbahiya y su cementerio de Larache
Resumen ejecutivo
Lalla Mennana al-Masbahiya es una de las figuras de santidad femenina más arraigadas en la memoria urbana de Larache. Sin embargo, su notoriedad social y ritual está mucho mejor documentada que su biografía histórica. El estudio académico especializado fundamental es el de Rachid El Hour, «Moroccan female saints in written and oral traditions: Lallā Mennāna, patron saint of Larache», publicado en The Journal of North African Studies. Destaca la escasez de fuentes escritas sobre santas marroquíes y la necesidad de confrontar textos españoles de época colonial, testimonios orales y crítica hagiográfica [1].
El testimonio fiable más antiguo identificado en este estudio no habla de la infancia ni del linaje de Mennana: confirma la existencia de su sepultura y santuario y su consideración como patrona o protectora de Larache hacia 1805. El viajero Domingo Badía, conocido como Alí Bey el Abbassí, menciona cerca del castillo cuadrado un santuario de una mujer santa llamada Lalla Mennana, protectora de la ciudad, cuyo sepulcro era venerado. Sus viajes se publicaron en francés en 1814 y en inglés en 1816; pasó por Larache al ser expulsado de Marruecos en 1805 [2].
En 1913, Archives Marocaines reprodujo prácticamente la expresión «Lalla Menana la patronne de la ville», incluyéndola entre los Ulad Mesbah, una red de santos, combatientes y maestros sufíes del Gharb. La misma publicación recogió genealogías contradictorias, entre ellas un origen cenete, y no aceptó sin reservas la condición jerifiana de todas las ramas. Por ello, la noble ascendencia jerifiana, la procedencia de Saguia el Hamra y el nombre del padre, Sidi Yilali ben Abdallah al-Masbahi, son importantes en el recuerdo local y el discurso oficial contemporáneo, pero no están documentados con el mismo grado de certeza que el santuario a comienzos del siglo XIX [3].
En 2013, el Ministerio marroquí de Habices y Asuntos Islámicos difundió, en el programa «Mujeres inmortales», una narración que sitúa a Mennana después de 1610, en el contexto del reinado de Muley Ismail y la recuperación de plazas costeras. Su padre la habría llevado de Saguia el Hamra a Larache. Es un testimonio oficial de una versión actualmente aceptada, no una fuente contemporánea de su vida, y el pasaje publicado no aporta acta de habices, escritura notarial ni biografía manuscrita de aquella época [4].
La leyenda más conocida gira en torno a la noche de bodas. En una variante, Mennana se transforma en paloma blanca y vuela hasta el lugar de su futura tumba. Otra versión literaria más dramática convierte al novio en león y a ella en paloma, antes de que unos eruditos encuentren su cuerpo donde se erigiría el santuario. No es un mito pagano antiguo, sino un relato de karama, prodigio de santidad que expresa castidad, resistencia al matrimonio forzado y tránsito del cuerpo social a la condición de santa.
También existe un problema crítico: varios textos contemporáneos vinculan a «Lalla Mennana» con Ahmad al-Tiyani. Pero una fuente tiyaní disponible digitalmente identifica a la mujer de esa historia como «Lalla Mennana al-Balghithiya, la arrebatada», relacionada con Ahmad al-Bannani, y otras biografías mencionan a una «señora Mennana» en Fez. Sin manuscritos o genealogía sólida, no cabe identificarlas automáticamente con al-Masbahiya de Larache. Es probable que escritos modernos hayan confundido figuras homónimas.
La fundación del cementerio carece, por ahora, de documento fechado o fundador administrativo comprobado. Por el orden de los testimonios, lo más probable es que surgiera gradualmente alrededor de la tumba, extramuros de Larache, hasta convertirse en un cementerio musulmán urbano. El santuario ya existía en 1805; mapas y descripciones urbanísticas del siglo XIX y el Protectorado sitúan el cementerio fuera de las murallas, cerca de la fortaleza y el eje de expansión moderna. No procede atribuirle una fecha fundacional precisa sin documentación de habices o catastro.
No se ha localizado en la bibliografía académica ni en los informes arqueológicos digitales abiertos examinados ninguna excavación estratigráfica publicada, inventario científico de tumbas, estudio osteoantropológico o datación estratigráfica del cementerio. El enfoque posible es principalmente arqueológico-urbano: emplazamiento extramuros, desarrollo funerario alrededor del santuario, cartografía histórica, arquitectura sepulcral y transformaciones de sus límites. La investigación arqueológica institucional publicada en Larache se concentra en buena medida en Lixus.
Hoy el cementerio sufre fuertes presiones. Se informó de la suspensión de enterramientos por saturación desde 2016, pero se hallaron espacios adicionales y hubo inhumaciones posteriores, lo que hace más compleja su situación que las categorías «abierto» o «cerrado». Se documentaron grietas y derrumbes del muro, campañas vecinales de limpieza, denuncias por cobros y mediaciones en los servicios funerarios y, el 23 de julio de 2026, un incendio de hierbas secas [9] [10] [12].
La novedad historiográfica principal de 2026 es el libro de Abdelhamid Briri, Lalla Mennana al-Masbahiya, enterrada en Larache: aproximación histórica, publicado por Slaiki Frères. Según su presentación, combina documentos, trabajo de campo y tradición local. En mayo de 2026 su autor anunció el hallazgo de nuevos documentos y consideró una edición revisada. Como no se ha podido consultar íntegramente en las fuentes digitales abiertas examinadas, obtenerlo y evaluar dichos documentos es prioritario para cualquier estudio definitivo [7] [8].
Valoración crítica de testimonios y fuentes
El principal problema metodológico es la coexistencia de cuatro estratos de memoria que no siempre coinciden: el relato de un viajero a comienzos del siglo XIX, la etnografía colonial de principios del XX, la tradición oral y la literatura local, y las reinterpretaciones patrimoniales y oficiales del XXI. El Hour no considera la oralidad como simple error frente al documento: ayuda a comprender cómo la ciudad construyó el sentido de su patrona. Pero advierte de la escasez de material para reconstruir una biografía convencional.
| Fuente / estrato | Qué dice sobre Mennana | Valor del testimonio | Problema |
|---|---|---|---|
| Alí Bey, visita hacia 1805 | Sepulcro y santuario de la patrona de Larache | Muy alto para probar la existencia del santuario | No describe linaje, fechas ni matrimonio |
| Archives Marocaines, 1913 | Patrona de la ciudad, en el ámbito masbahi | Alto para confirmar título y entorno | Fuente colonial con genealogías contradictorias |
| Escritos españoles estudiados por El Hour | Tradiciones escritas y orales | Importantes para la historia de la memoria | Datos coloniales insuficientes para una biografía completa |
| Ministerio de Habices, 2013 | Después de 1610, época de Muley Ismail, origen sahariano | Importante para la versión oficial moderna | No cita documentación de la época |
| Tradición oral larachense | Hija de Sidi Yilali, ayuda a combatientes, bodas y paloma | Alta culturalmente, baja para cronología | Relatos y fechas discrepantes |
| Relato literario de Mohammed/María Sibari | León, paloma, romería, enamorados | Importante para estudiar la leyenda contemporánea | Relato literario, no fuente coetánea |
| Literatura reciente sobre la Tiyaniyya | Relaciona a una Mennana con Ahmad al-Tiyani | Escasa para la Masbahiya | Una fuente la llama al-Balghithiya; posible confusión |
| Abdelhamid Briri, 2026 | Estudio local documental y de campo | Posible referencia moderna principal | No examinado íntegramente; nuevas piezas pendientes |
Un error frecuente en la difusión digital consiste en equiparar la fecha de muerte de Sidi Yilali «1172 H / 1715». El año 1172 de la Hégira corresponde aproximadamente a 1758–1759, mientras que 1715 equivale aproximadamente a 1127 H. No debe utilizarse esta combinación para fechar a Mennana o a su padre sin consultar el manuscrito, epitafio o instrumento documental original.
Otra contradicción afecta a la muerte de Mennana: una publicación académica secundaria afirma que está «enterrada desde 1715», mientras que algunas tradiciones locales atribuyen esa fecha al padre o derivan de una conversión errónea. Por tanto, 1715 no es una fecha de defunción demostrada.
La expresión «jerifa masbahiya» también plantea interrogantes. Archives Marocaines recoge reivindicaciones de ascendencia jerifiana, pero asimismo un origen en Abu al-Diya Mesbah al-Zanati al-Chaoui y la afirmación «somos cenetes». No implica una refutación concluyente de la genealogía: las identidades de linaje son complejas y también debe criticarse la fuente colonial. Significa que esa noble ascendencia es una cuestión histórica pendiente, no un hecho establecido.
Lalla Mennana entre historia, linaje y transmisión
Los hechos históricos más sólidos son tres: la veneración de una mujer llamada Lalla Mennana, la existencia de un sepulcro y santuario conocidos fuera de las murallas de Larache y su condición de patrona protectora de la ciudad hacia 1805 o antes. Los avalan Alí Bey, la etnografía publicada en 1913 y escritos del Protectorado español analizados por El Hour.
La reconstrucción de su vida es menos segura. Según la versión oficial marroquí actual, habría llegado con su padre desde Saguia el Hamra durante la recuperación de las plazas del litoral en tiempos de Muley Ismail. La tradición lo llama Sidi Yilali ben Abdallah al-Masbahi y vincula a su familia con los Ulad Mesbah, conocidos en el Gharb por el sufismo y la lucha armada. Aunque las fuentes antiguas acreditan esa red religiosa, no existe documentación coetánea que pruebe cada eslabón del linaje atribuido a Mennana.
El contexto general resulta plausible por la historia bélica de los puertos atlánticos marroquíes, pero la tradición amplía el papel de la santa: habría prestado ayuda a los combatientes con comida, cuidados y bendiciones. Los relatos patrimoniales modernos y una guía arquitectónica de Larache repiten esa imagen; sin embargo, no se ha encontrado correspondencia militar, registro del Majzén ni testimonio contemporáneo que lo confirme. Debe clasificarse como memoria bélica y hagiográfica, no como hecho militar comprobado [6].
La expresión «protectora de Larache», utilizada en una publicación de 2025, refleja la evolución de la «patrona de la ciudad» ya documentada en 1805: cada generación proyecta sobre ella la resistencia, la identidad local, la feminidad sagrada y las preocupaciones patrimoniales.
Algunas ampliaciones tardías deben ponerse en duda. La fuente tiyaní «Compañeros de Ahmad al-Tiyani» identifica a la protagonista de ciertas narraciones como Mennana «al-Balghithiya, la arrebatada», visitante de la casa del jurista Ahmad al-Bannani, no como la Masbahiya de Larache. Otras biografías registran una señora Mennana de Fez. El vínculo con Ahmad al-Tiyani no está demostrado y podría obedecer a la confusión de nombres.
Si se separan los relatos de al-Balghithiya, la biografía resulta más breve y coherente: una mujer venerada del ámbito masbahi, probablemente anterior al comienzo del siglo XIX lo suficiente como para que su santuario y título urbano se hubieran consolidado hacia 1805. Las fechas de vida y muerte continúan abiertas a investigación. Es una inferencia crítica, no una cronología definitiva.
Mennana interesa especialmente a la historia de género. Como señala El Hour, los textos magrebíes de biografías y virtudes de santos suelen marginar a las mujeres o describirlas a través de padres, hermanos o esposos. Gracias a la oralidad y a la memoria urbana, Mennana fue reconocida como patrona de la propia ciudad, no sólo como pariente de un santo varón, caso singular de santidad femenina en el norte de Marruecos.
Leyenda, ritos, símbolos y significación cultural
El núcleo de su «leyenda» es el matrimonio que no llega a consumarse. Según una versión, el novio entra en la habitación y encuentra una paloma blanca que vuela hacia el lugar de la futura sepultura. Una narración literaria del entorno de Mohammed/María Sibari cuenta que su primo Sidi Tayyib ben Zubair la obligó a casarse; el novio se convierte en león y ella en paloma, y finalmente encuentran su cuerpo donde se levantará el mausoleo.
| Elemento | Variante oral sencilla | Versión literaria extensa | Lectura crítica |
|---|---|---|---|
| Matrimonio | Muere o desaparece la noche de bodas | Matrimonio impuesto por un primo | De esposa a santa |
| Novio | Encuentra una paloma | Se convierte en león | El león no aparece en todas las versiones |
| Mennana | Paloma blanca | Paloma blanca que vuela de la zauía | Símbolo más constante |
| Lugar de la sepultura | La paloma llega o se dirige allí | Se encuentra su cuerpo allí | Explicación legendaria de la sacralidad |
| Significado posterior | Bendición y visita | Amor, votos, romería | Ampliación social y afectiva |
Una interpretación antropológica moderna —no una explicación atribuible literalmente a los narradores— puede leer el león y la paloma como oposición entre fuerza social o conyugal y libertad espiritual. La desaparición o muerte de Mennana impide la apropiación matrimonial de su cuerpo y le otorga otro en la memoria colectiva: el de la santa y su sepultura. La paloma es el símbolo más constante; el león aparece sólo en algunas variantes.
No se ha encontrado ninguna imagen histórica autenticada ni retrato atribuible a Mennana. Su iconografía se forma con símbolos no figurativos: paloma blanca, sepulcro, cúpula, banderas verdes, procesión de la «Amara» y actuaciones de grupos devocionales sufíes. La santidad queda preservada en el lugar, el rito y la narración antes que en un rostro.
El principal rito es la «Amara de Lalla Mennana al-Masbahiya», celebrada durante el Mawlid. Las descripciones modernas sitúan la salida en el Zoco Chico e incluyen grupos Aissaua, Gnaua y Hmadcha, banderas, regalos, sacrificios, comidas comunitarias, reparto de carne y limosnas. Un testimonio patrimonial hispano-marroquí sitúa la visita en el cuarto día del Mawlid, partiendo de la casa del jerife masbahi y prolongando las sesiones de dhikr en la jornada o noche siguiente [5].
En enero de 2015, el acto congregó en el santuario al gobernador provincial, pachá, presidente municipal, miembros del consejo local de ulemas, representantes de Habices y otras administraciones, vecinos, conjuntos tradicionales y jerife masbahi. Constituye un testimonio de la transformación de una práctica sufí y popular en patrimonio ciudadano con reconocimiento institucional.
Otra memoria oral sitúa una práctica femenina a finales de Safar: mujeres y cantoras religiosas se acercarían al mausoleo para recibir Rabi al-Awwal y saludarían la luna nueva con ululaciones; también se mencionan cantos de hadra y trances. Es valiosa para la etnografía, pero su documentación digital es más débil que la ceremonia de 2015: hacen falta entrevistas fechadas y comparadas a mujeres de distintas generaciones.
La memoria literaria concede al santuario una dimensión afectiva como lugar visitado por enamorados para formular votos o jurar fidelidad. Esta función guarda relación simbólica con la mujer que rechaza el matrimonio impuesto, pero procede principalmente de literatura y recuerdos locales, no de un estudio etnográfico cuantitativo.
Debe hablarse de «sincretismo» con prudencia. La visita islámica a la santa, la cofradía, el Mawlid, el dhikr, los Gnaua, Aissaua y Hmadcha, la limosna y las comidas forman una síntesis sufí, popular y urbana dentro del islam marroquí. Una tradición literaria afirma que Mennana fue respetada por musulmanes, judíos y cristianos en la histórica Larache, pero ello no basta para demostrar un culto compartido por las tres religiones: es más exacto hablar de una memoria que atraviesa comunidades religiosas.
En el marco regional, el texto de 1913 sitúa a los Ulad Mesbah en una extensa red de sepulcros, santos, combatientes y maestros sufíes del Gharb y del norte de Marruecos. La santidad de Mennana puede entenderse como una expresión urbana femenina de esa red masbahi; su particularidad consiste en alcanzar ella misma el título de «patrona de la ciudad».
Cementerio y mausoleo: origen, urbanismo, gestión y perspectiva arqueológica
¿Qué sabemos realmente de su fundación?
No se ha encontrado entre las fuentes digitales examinadas un acta de fundación piadosa, dahír, contrato de compra, acuerdo municipal o escritura notarial fechada que indique «el cementerio de Lalla Mennana fue creado tal año por tal persona». Toda fecha precisa sería una conjetura. El sepulcro y santuario existían en 1805; es razonable pensar que los enterramientos se extendieron gradualmente alrededor, pero demostrar esa secuencia requiere mapas y registros funerarios del lugar.
La tradición atribuye la construcción de la tumba o mausoleo a administradores de las aduanas y notables de Larache. Sugiere un patrocinio de élites mercantiles y administrativas, aunque no aporta número de documento ni fecha: debe comprobarse en los archivos del puerto, la aduana y Habices, en lugar de aceptarse como una certeza.
El emplazamiento original estaba fuera de las murallas. Alí Bey lo sitúa al este-sureste del castillo cuadrado, a unos sesenta «toesas» según la versión española difundida. Guías y cartografía posteriores muestran el cementerio cerca del eje urbano de la avenida de España, después Mohammed V, y del jardín de las Hespérides. Los planos del siglo XIX y del Protectorado identifican en el entorno los antiguos cementerios musulmán, judío y cristiano.
Coordenadas actualizadas de localización: 35.19328051444995, -6.148542171721987. Son para navegación digital y no sustituyen un plano catastral oficial.
Durante el Protectorado, el espacio extramuros pasó a formar parte de la expansión urbana moderna. Una memoria local relata que el pachá Raisuni se opuso a abrir una carretera por terreno funerario y levantó un muro protector. Es un indicio significativo del conflicto entre el carácter sagrado del lugar y la urbanización, pero deben consultarse los expedientes de obras públicas españoles para confirmarlo.
¿Qué indica la perspectiva arqueológica?
| Tipo de indicio | Situación documental | Qué puede deducirse | Certeza |
|---|---|---|---|
| Excavación estratigráfica | No se halló informe publicado | No existe secuencia estratigráfica conocida | Laguna de investigación |
| Estudio de restos humanos | No se localizó | No hay datos de edad, salud y población | Laguna |
| Lápida fechada de Mennana | No se ha examinado inscripción verificable | No puede fijarse su muerte | Laguna decisiva |
| Cartografía antigua | Referencias del emplazamiento | Extramuros y posterior integración urbana | Media a alta |
| Arquitectura visible | Mausoleo, accesos, muros y tumbas densas | Futuro inventario tipológico | Observación superficial |
| Arqueología institucional | Actividad publicada centrada en Lixus | No se ha documentado una excavación principal aquí | Alta sólo para lo publicado |
Por ahora, el análisis «arqueológico» se ocupa del paisaje, la arquitectura, las fuentes cartográficas y la memoria espacial, no de excavaciones. Una investigación adecuada empezaría por inventario no destructivo, SIG y superposición cartográfica, fotogrametría de muros y tumbas antiguas, lectura de inscripciones y prospección geofísica no invasiva únicamente cuando existan las autorizaciones religiosas, administrativas y familiares pertinentes.
Prácticas funerarias y administración
Las fuentes sobre el rito de enterramiento propiamente dicho son escasas. En 2021, un responsable municipal afirmó que la excavación de tumbas en Lalla Mennana y Sidi al-Arabi correspondía a la comuna. Las familias podían costear materiales opcionales, como ladrillos y losas de hormigón; ningún empleado municipal tenía derecho a cobrar personalmente por la excavación. La declaración, realizada tras denuncias contra intermediarios, documenta la dimensión material y económica de los entierros [10].
La Ley Orgánica marroquí 113.14 sobre los municipios incluye crear y mantener cementerios y los servicios de enterramiento entre sus competencias, mientras que el control administrativo de inhumaciones y exhumaciones corresponde a las autoridades locales con arreglo a sus disposiciones. Por eso, además de Habices, resultan esenciales los archivos del Ayuntamiento de Larache: servicios sanitarios, bienes, urbanismo y actas plenarias.
El mausoleo y el cementerio pueden tener estatutos jurídicos diferentes: parte del santuario podría ser bien habiz, mientras que el ayuntamiento gestiona los entierros. No se ha hallado un instrumento de habices específico entre las fuentes digitales examinadas. No hay que presumir la propiedad sin consultar el registro de la propiedad y Habices.
No se ha encontrado un índice histórico oficial de personalidades enterradas allí. Una inhumación contemporánea reseñada por la prensa es la de Zahra al-Yamlahi, concejala, teniente de alcalde y militante del Istiqlal, en septiembre de 2025. La principal sepultura histórica es, naturalmente, la de Lalla Mennana. Los demás nombres deberían obtenerse de los libros de enterramientos, no de simples recuerdos.
El entierro de 2025 pone de manifiesto una contradicción administrativa: la prensa afirma que en 2016 se anunció la suspensión por falta de espacio, pero en 2021 se encontraron pequeñas superficies disponibles y hubo al menos un nuevo entierro en 2025. Podrían existir excepciones familiares, reorganización del terreno o una aplicación parcial de la orden. Sólo la resolución oficial de cierre y las autorizaciones permitirían aclararlo.
Transformaciones, protección, amenazas y vínculo social
Lalla Mennana ha pasado de cementerio periférico a parte central de la memoria urbana de Larache. Al crecer la ciudad, el tejido moderno absorbió los terrenos extramuros y el lugar quedó junto a calles, barrios, jardines y edificios recientes. La presión urbanística y el valor del suelo afectan a sus límites al menos desde el Protectorado.
La muralla misma testimonia ese conflicto. En septiembre de 2017 se derribó una parte agrietada por riesgo de desplome. Según la noticia, un tramo norte «histórico» ya se había reconstruido y de nuevo había desarrollado fisuras: el problema comprende no sólo el deterioro por la edad, sino la calidad de la restauración y la vigilancia estructural [9].
La vegetación y la limpieza representan amenazas reiteradas. En mayo de 2016 una asociación de mujeres rurales dedicó dos días a retirar basura y matorrales de accesos y sepulturas, ejemplo del papel de la sociedad civil. En julio de 2026 los pastos secos provocaron un incendio que requirió la intervención de Protección Civil y reabrió las demandas de mantenimiento periódico [11] [12].
La administración cotidiana también ha generado conflictos económicos. En 2021 se denunciaron supuestos pagos exigidos por excavar tumbas o acceder a parcelas y la actuación de vendedores de agua e intermediarios informales. Una denuncia desembocó en la destitución de funciones del empleado municipal encargado del cementerio, mientras un responsable reiteró que excavar era un servicio municipal no sujeto a cobros personales. La expresión periodística «mafia de los cementerios» es una etiqueta de prensa, no una sentencia judicial [10] [14].
En 2014 se denunciaron alteraciones en cuatro sepulturas, que algunos vecinos relacionaron con prácticas mágicas durante la Ashura. La motivación no quedó judicialmente establecida en la fuente consultada. El caso revela que la ciudad también proyecta sobre el cementerio sus temores a la magia y a la profanación de los muertos.
La saturación es el problema estructural fundamental. En 2021 se anunciaron gestiones para un nuevo cementerio, mientras Lalla Mennana sufría escasez de espacio. Su futuro podría consistir cada vez más en pasar de un camposanto activo a un espacio histórico, de culto y de memoria, pero los entierros posteriores impiden afirmar que esa transición haya concluido.
No todo es abandono. La procesión del Mawlid, las familias, el jerife masbahi, los voluntarios de limpieza, las protestas por el muro y las demandas tras el incendio de 2026 prueban su condición de patrimonio simbólico colectivo en el que participan municipio, Habices, familiares, sociedad civil, cofradías y visitantes.
No se ha localizado digitalmente una declaración nacional independiente de protección patrimonial del cementerio o mausoleo. Eso no prueba que no exista en expedientes sin indexar: conviene preguntar formalmente al área de Cultura, al organismo urbanístico y al Ayuntamiento. El lugar contiene patrimonio material —mausoleo, sepulturas, muralla, paisaje— e inmaterial —procesión, cantos, leyenda de la paloma, visitas y relatos.
Cronología
Los hitos antiguos se basan en las fuentes de los Ulad Mesbah, Alí Bey y Archives Marocaines; el siglo XX se examina a partir de escritos españoles y tradición oral estudiados por El Hour, y la actualidad mediante fuentes de Habices y prensa local. Las fechas con interrogante son hipótesis o narraciones, no fechas históricamente probadas.
Lagunas y programa de investigación archivística y de campo
Quedan pendientes una lápida legible y fechada de Mennana, documento de fundación del cementerio o habiz del santuario, fecha fiable de muerte del padre, registro íntegro de enterramientos, evolución de los límites, estudios arqueológicos no destructivos publicados y examen del texto completo de Briri (2026). Separar a al-Masbahiya de al-Balghithiya y otras homónimas requiere además investigación de manuscritos.
Prioridad primera: el libro de Abdelhamid Briri
Hay que obtener la obra y sus anexos y entrevistar al autor sobre los «nuevos documentos» anunciados en mayo de 2026. Podrían modificar las conclusiones sobre el linaje y la cronología.
Archivo de Marruecos y Biblioteca Nacional
En Rabat conviene buscar todas las grafías: منانة, منانة المصباحية, Mennana, Menana, Mnana, Mesbahia, Mesbahiya, Misbahiyya, «zauía masbahi», «Ulad Mesbah» y «Larache». Deben priorizarse archivos de habices, registros de administradores, documentos notariales, mapas, fotografía aérea y ediciones marroquíes y españolas antiguas.
Habices y zauía masbahi
La delegación local de Habices podría conservar el expediente del santuario, instrumentos de donación, inventarios de bienes, nombramientos de guardianes o jerifes, comunicaciones sobre fiestas del Mawlid y gastos de restauración. Es especialmente importante por la biografía divulgada por el ministerio en 2013.
Ayuntamiento de Larache
Para los siglos XX y XXI, el Ayuntamiento es una fuente decisiva: libros de enterramientos, actas del pleno sobre saturación y suspensión de inhumaciones, ampliaciones, expedientes del muro, órdenes de obra, limpieza, quejas, tarifas y nuevo cementerio. La Ley Orgánica 113.14 hace imprescindible el archivo municipal.
Registro de la Propiedad y cartografía histórica
Registro, Catastro y organismo urbanístico pueden determinar número de finca, extensiones oficiales, posibles cesiones a viales y superficie en el primer plano parcelario. Superponer en SIG la cartografía del siglo XIX, la del Protectorado y las ortofotografías modernas permitiría estudiar el espacio sin alterar tumbas, diferenciando memoria local y transformaciones efectivas.
Sector cultural e investigación arqueológica
Las autoridades de Cultura, el Museo de Larache y los arqueólogos de Lixus podrían impulsar un inventario arquitectónico, epigráfico y fotogramétrico. No deben trasladarse directamente técnicas de excavación de yacimientos antiguos a un cementerio musulmán: es preferible el estudio no intrusivo con autorizaciones religiosas, administrativas y familiares expresas.
Archivos españoles
Resultan decisivos el Archivo General de la Administración, los expedientes del Protectorado, los planos de obras públicas, urbanismo y sanidad, las bibliotecas y hemerotecas españolas. El Hour muestra la importancia de los escritos coloniales españoles: hay que pasar de citas secundarias a planos, fotografías, informes sanitarios de cementerios, trazados viarios y memorias de funcionarios originales.
Historia oral
Es urgente entrevistar a mujeres participantes en la «Amara»; familiares y jerifes masbahi; antiguos sepultureros y empleados; vecinos; familias judías y cristianas de Larache en Marruecos y la diáspora que recuerden el lugar; músicos gnaua, aissaua y hmadcha. Cada testimonio debe registrar fecha, lugar, edad de la persona y procedencia de la historia: no equivale «me lo contó mi abuela» a «lo leí en Internet».
Documentación fotográfica y modelado tridimensional
Un programa digital no intrusivo puede incluir seis fases: (1) inventario fotográfico de accesos, muros, fachadas, mausoleo y lápidas cuya documentación esté autorizada, con numeración y orientación; (2) medición de elementos arquitectónicos y puntos fijos; (3) fotogrametría para obtener nubes de puntos y modelos de superficies; (4) SIG para comparar mapas históricos, fotografías aéreas y límites ciertos o supuestos; (5) reconstrucción virtual con separación de partes observadas e hipotéticas; (6) archivo de originales, datos y modelos respetando la dignidad del cementerio, la privacidad de las familias y los permisos necesarios.
Advertencia metodológica: el modelo 3D no debe presentarse como una reconstrucción histórica confirmada más allá de las medidas, imágenes y documentos disponibles; toda restitución conjetural debe identificarse visualmente.
Conclusión histórica general
La conclusión más defendible es que Lalla Mennana está documentada históricamente como mujer venerada, con santuario y sepultura, y patrona protectora de Larache desde principios del siglo XIX como mínimo. La «biografía completa» divulgada hoy es una construcción acumulativa de linaje masbahi, memoria guerrera, milagro de la paloma blanca, cultura del Mawlid y de la zauía y simbolismo urbano de santidad femenina.
Su cementerio no es tanto un yacimiento excavado como un archivo espacial vivo de Larache: surgió alrededor del santuario, creció con su sociedad y quedó inmerso en las tensiones entre la dignidad de los muertos, presión urbanística, administración, saturación y conservación. Separar hechos probados, hipótesis y tradición legendaria constituye la condición indispensable de una investigación histórica rigurosa.
Referencias y fuentes
Se conservan íntegramente las catorce referencias bibliográficas, sus enlaces y la advertencia documental en la versión árabe original. Las referencias [1] a [14] sirven para los tres idiomas. El listado no agota todas las tradiciones literarias, fuentes locales, mapas y estudios citados; la fecha fundacional, genealogía y fallecimiento continúan abiertos a investigación.
- Rachid El Hour, estudio sobre santas marroquíes y tradiciones escritas y orales, Journal of North African Studies, 27(1), 2022, pp. 62–79. Consultar fuente ↗
- Alí Bey, Viajes por Marruecos y otros países, edición inglesa de 1816. Consultar fuente ↗
- Archives Marocaines, Misión Científica de Marruecos, 1913; estudio histórico y etnográfico del Gharb. Consultar fuente ↗
- Ministerio de Habices y Asuntos Islámicos, «La señora Mennana al-Masbahiya», programa «Mujeres inmortales», 14 de noviembre de 2013. Consultar fuente ↗
- Mohammed Azli, «La Amara de Lalla Mennana al-Masbahiya», Archivos de Larache, 6 de julio de 2017. Consultar fuente ↗
- «Mausoleos de los Masbahi en los alrededores de Larache», Larache Info, 13 de septiembre de 2018. Consultar fuente ↗
- Anuncio del libro «Lalla Mennana al-Masbahiya, enterrada en Larache: aproximación histórica», Larache News, 2 de marzo de 2026. Consultar fuente ↗
- Mohammed Azli, «Presentación del libro sobre Lalla Mennana», Archivos de Larache, 30 de mayo de 2026. Consultar fuente ↗
- «Derribo de una parte del muro del cementerio de Lalla Mennana», Larache Info, 28 de septiembre de 2017. Consultar fuente ↗
- «Retirado de funciones un empleado encargado del cementerio tras una denuncia por extorsión», Larache News, 2021. Consultar fuente ↗
- «Campaña de limpieza del cementerio de Lalla Mennana», Larache News, 15 de mayo de 2016. Consultar fuente ↗
- «Incendio en el cementerio de Lalla Mennana: interviene Protección Civil», Larache News, 23 de julio de 2026. Consultar fuente ↗
- Archivos de Larache, «En el mausoleo de Lalla Mennana: la hadra es una leyenda», documental del canal 2M, 2021. Consultar fuente ↗
- «El cementerio de Lalla Mennana bajo el control de redes informales», Larache News, 27 de mayo de 2021. Titular periodístico, no sentencia judicial. Consultar fuente ↗
تعتمد القراءة الصوتية على الأصوات العربية المتاحة في المتصفح؛ وقد تختلف جودتها حسب الجهاز. يمكن إيقاف القراءة في أي وقت.
معرض الصور والوثائق البصرية
الصور التسع الواردة في المقال، مع الاحتفاظ بها أيضاً في مواضعها ضمن الدراسة. هذه رسوم وتصويرات رقمية حديثة وليست صوراً تاريخية أصلية لشخصية لالة منانة. انقر على أي صورة لعرضها بحجم أكبر.









زيارة افتراضية ثلاثية الأبعاد لمقبرة لالة منانة
استكشف مدخل المقبرة والممر الرئيسي والضريح من خلال مشروع التوثيق والنمذجة الرقمية. الزيارة الافتراضية عمل بصري يعتمد على التصوير الميداني ولا يُعدّ دليلاً على هيئة الموقع في العصور الماضية.
إذا منع المتصفح عرض الصفحة داخل الإطار، افتح الزيارة التفاعلية في نافذة مستقلة عبر الزر أعلاه. يفضل مستقبلاً تضمين رابط عارض النموذج الأصلي مباشرة.
موقع المقبرة على الخريطة
الإحداثيات الجغرافية الدقيقة التي قدمها موثق الموقع: 35.19328051444995، -6.148542171721987
Ce commentaire a été supprimé par un administrateur du blog.
RépondreSupprimerBuenos días. Solo una líneas para agradecerle las publicaciones de su blog. Son un elemento esencial para quien quiera conocer la historia y evolución de Larache y concretamente para mí, una guía indispensable para reconstruir la ciudad de los años 50. Mi más profundo y sincero agradecimiento.
RépondreSupprimer