مسجد التشاد بالعرائش: جامع الجديدة ومسجد الحسن الثاني في ذاكرة حي لاس نافاس
Mezquita de Las Navas · Mosquée Hassan II · Jamaa Jdida
ليست أسماء الأمكنة مجرد علامات للتعريف بها؛ فقد تصبح، مع مرور الزمن، طبقات متراكبة من الذاكرة. وفي العرائش، يحمل المسجد المعروف اليوم باسم مسجد التشاد، والمتداول محلياً باسم جامع الجديدة، قصة عمرانية ودينية تتقاطع فيها سنوات الحماية الإسبانية مع مرحلة بناء المؤسسات بعد الاستقلال. وتربط قرائن متعددة هذا المسجد بالاسم التاريخي مسجد الحسن الثاني بالعرائش، وبما سماه مقال إسباني قديم في مدونة «Historia de Larache en fotos» Nueva Mezquita de las Navas وMezquita Moulay El Hassan. ورغم قوة هذا التقاطع، فإن وثيقة صريحة تجمع جميع التسميات في ملف واحد لم تُتحقق بعد، ولذلك يبقى التطابق ترجيحاً تاريخياً مدعوماً لا حكماً أرشيفياً قطعياً.
حي لاس نافاس: من التوسع الاستعماري إلى المدينة المستقلة
كان حي Las Navas واحداً من المجالات التي اتسع إليها عمران العرائش خارج النواة التاريخية. وتحفظ الدراسات العمرانية الإسبانية هذا الاسم في خرائط تطور المدينة، كما تشير المعطيات الواردة في الدراسة المرجعية إلى وجود نحو خمسة آلاف نسمة بالحي سنة 1956. ويعكس ذلك نمواً حضرياً سريعاً جمع بين الامتداد المنظم والتوسع الأقل انتظاماً. لم تكن أسماء الشوارع والأحياء في تلك المرحلة محايدة؛ فقد حملت ذاكرة إدارة استعمارية ثم أعادت المدينة، بعد الاستقلال، إضفاء معانٍ جديدة على فضاءاتها.
في هذا السياق يصبح التعبير الإسباني «المسجد الجديد في لاس نافاس» مفهوماً: فهو يضع مبنى الصلاة في قلب حي كان يتغير سكانياً وعمرانياً. ومع ذلك يجب التعامل معه بوصفه تسمية وصفية حفظها أرشيف المدونة، لا باعتباره اسماً رسمياً مغربياً مثبتاً.
مسجد ضمن برنامج وطني لبناء بيوت العبادة
عندما تغيرت البنية السكانية للأحياء الحديثة بعد استقلال المغرب سنة 1956، برزت الحاجة إلى تجهيزات دينية تستجيب للحياة الجديدة. وتقدم مجلة «دعوة الحق» التابعة لوزارة الأوقاف شاهداً أساسياً؛ ففي مقال بعنوان «رسالة المسجد خلال أربعة عقود أو الأعمال المنجزة في عهد الحسن الثاني» تسجل بناء أربعة وثمانين مسجداً خلال السنوات الثماني الأولى من العهد الحسني، وتذكر بالاسم ضمن إقليم تطوان آنذاك «مسجد الحسن الثاني بالعرائش». وهذه شهادة رسمية قوية على الاسم التاريخي وارتباط تشييد المسجد ببرنامج الوزارة.
وتنسب بعض الكتابات المحلية إلى المجلس الجماعي في عهد رئيسه محمد أحمد الشنتوف، الذي تولى رئاسته ابتداء من سنة 1963 وفق تلك الروايات، دوراً مساعداً في إقامة مساجد منها مسجد الحسن الثاني. لكن طبيعة المساهمة، ومصدر الاعتمادات، ونسبة التمويل لا يمكن حسمها دون الاطلاع على محاضر المجلس والملفات المالية والعقارية.
لغز يوم التدشين: لماذا تبدو سنة 1964 أرجح من 1961؟
في المقال الإسباني المنشور بالمدونة في 13 فبراير 2010، ورد أن وزير الأوقاف أحمد بركاش افتتح المسجد باسم الملك الحسن الثاني يوم «السبت 30 مايو 1961». غير أن الجمع بين يوم الأسبوع والسنة لا يستقيم: كان 30 مايو 1961 يوم ثلاثاء. وتضيف المعطيات الوزارية، التي تحتاج إحالتها الأرشيفية إلى التوثيق في الصيغة النهائية، أن بركاش بدأ تولي وزارة الأوقاف في يناير 1963، ما يجعل التاريخ الوارد في المقال غير قابل للاعتماد بصيغته تلك.
وتضع رواية الباحث المحلي محمد عزلي، نقلاً عن المفضل التدلاوي والأستاذ عبد الحميد بريري، تدشين مسجد الحسن الثاني خلال الزيارة الملكية الثانية للعرائش في أواخر مايو 1964. وقد وافق 30 مايو 1964 يوم السبت فعلاً، وهو ما يقوي احتمال وقوع خطأ في نقل السنة بالمقال القديم. إلا أن الرواية نفسها تشير إلى صلاة الجمعة يوم 30 مايو، بينما كانت الجمعة في 29 مايو من تلك السنة. لهذا فإن أواخر مايو 1964 هو التأريخ الأرجح حالياً، دون الجزم بأن التدشين تم يوم 29 أو 30، أو تحديد من قام بمراسم الافتتاح دون مصدر معاصر مباشر.
من «مسجد الحسن الثاني» إلى «جامع الجديدة» و«مسجد التشاد»
تحتفظ الأماكن بأسماء مختلفة بحسب الجيل والسياق. فالاسم التاريخي «مسجد الحسن الثاني» تحمله قائمة بناء المساجد المنشورة لدى الأوقاف. وفي التداول الشعبي يظهر «جامع الجديدة»، وهو اسم ربما نشأ عندما كان المسجد حديث البناء قياساً إلى الجوامع الأقدم، لكن هذا التفسير يبقى افتراضاً لغوياً غير موثق بشهادة مؤرخة. أما «مسجد التشاد» فهو الاسم الذي تستخدمه وزارة الأوقاف حالياً في قائمتها للمساجد.
ومن أدق الشواهد القانونية الواردة في الدراسة إعلان التحفيظ المنشور سنة 2021، المتعلق بطلب الأوقاف العامة رقم 37149/36 لعقار باسم «مسجد التشاد» في الملحقة الإدارية الأولى ودائرة لالة منانة بمدينة العرائش. وتبلغ مساحة العقار، بحسب البيان المنقول عن الإعلان، قرابة 11 آر و09 سنتيار، أي 1,109 م². وهذه مساحة العقار لا قاعة الصلاة؛ والإجراء القانوني للتحفيظ ليس دليلاً على ترميم أو إعادة بناء.
وتظل كلمة «التشاد» نفسها سؤالاً مفتوحاً. فلا يجوز تحويل التشابه اللفظي إلى حكاية مؤكدة عن دولة تشاد أو شخص أو حادثة، في غياب وثيقة أو شهادة مدققة تبين أصل التسمية ووقت ظهورها.
عمارة تنتظر التوثيق وذاكرة لا تزال حية
تتيح صور المسجد في أرشيف المدونة مادة مهمة للمقارنة، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد اسم المهندس، ولا نظام البناء الأصلي، ولا تاريخ الزخارف والصومعة والمحراب والصحن. وتستحق العناصر المعمارية، واللوحات التذكارية إن وجدت، مسحاً فوتوغرافياً ورفعاً قياسياً قبل وضع وصف تقني تفصيلي. كما تحتاج الترميمات المتعاقبة إلى سجلات الصيانة في نظارة الأوقاف.
وبالموازاة مع هذا النقص الأرشيفي، تظل الوظيفة الدينية مستمرة؛ إذ تدرج وزارة الأوقاف المسجد ضمن مساجد المدينة، وتذكر الدراسة تسجيلاً محلياً مؤرخاً في أغسطس 2023 لقراءة جماعية للحزب الراتب بعد المغرب تحت اسم «مسجد تشاد أو جامع الجديدة». فالذاكرة هنا ليست ذكرى مبنى صامت، بل حياة جماعية تتكرر وتُورث.
ذاكرة مدينة بين أسماء متعددة
إن القيمة التاريخية لهذا المسجد لا تختزل في تاريخ تدشينه أو مساحته؛ فهو شاهد على تحول حي لاس نافاس وعلى إعادة تشكيل المجال العام للعرائش في زمن ما بعد الاستقلال. ومن «المسجد الجديد» إلى «جامع الجديدة» و«مسجد التشاد»، يتبين أن أسماء الأبنية قد تتغير بينما تستمر علاقتها بأجيال سكانها. والحفاظ على هذا التراث يقتضي جمع الصور والوثائق والروايات الشفوية، دون التضحية بالدقة التاريخية لصالح رواية سهلة وجذابة. فقد يكون السؤال الذي لم يُحسم بعد أكثر فائدة لذاكرة المدينة من جواب قاطع لا تسنده وثيقة.
Les noms des lieux ne sont pas de simples repères : au fil du temps, ils deviennent des strates de mémoire. À Larache, la mosquée aujourd’hui appelée mosquée Tchad, également connue localement sous le nom de Jamaa Jdida, raconte une histoire religieuse et urbaine à la charnière du Protectorat espagnol et de la construction institutionnelle postérieure à l’indépendance. Plusieurs indices la rapprochent de la mosquée Hassan II de Larache citée dans les sources historiques et de la Nueva Mezquita de las Navas ou Mezquita Moulay El Hassan mentionnée dans l’ancien article de notre blog. Malgré cette concordance forte, aucun document unique vérifié ne relie encore explicitement toutes ces dénominations : l’identification reste donc hautement probable, mais non définitivement établie dans les archives.
Las Navas : de l'expansion coloniale à la ville indépendante
Las Navas fut l’un des quartiers où Larache s’étendit au-delà de son noyau historique. Les études espagnoles d’urbanisme conservent ce nom dans leurs plans d’évolution de la ville. Les données reprises dans l’étude de référence évoquent environ cinq mille habitants en 1956 et un développement combinant des secteurs planifiés et d’autres plus spontanés. Les dénominations urbaines héritées du Protectorat ont ensuite changé de signification avec l’indépendance.
L’expression espagnole « nouvelle mosquée de Las Navas » prend ainsi tout son sens dans un quartier en transformation démographique et urbaine. Il faut toutefois la considérer comme une désignation descriptive conservée par les archives du blog, et non comme un nom officiel marocain attesté.
Une mosquée inscrite dans un programme national de construction
Après l’indépendance de 1956, l’évolution de la population dans les quartiers modernes fit naître des besoins en équipements religieux. La revue Daouat Al Haq, publiée par le ministère des Habous, apporte un témoignage capital : un article intitulé « La mission de la mosquée pendant quatre décennies ou les réalisations sous Hassan II » dénombre quatre-vingt-quatre mosquées construites durant les huit premières années du règne, en citant expressément, dans la province de Tétouan de l’époque, la « mosquée Hassan II de Larache ». Il s’agit d’une preuve officielle solide de ce nom historique et de son inscription dans le programme ministériel.
Des écrits locaux attribuent aussi au conseil municipal présidé par Mohammed Ahmed Chantouf, entré en fonction en 1963 selon ces témoignages, un rôle d’appui dans la construction de plusieurs mosquées, dont celle de Hassan II. La nature précise de cette contribution et sa part financière ne peuvent pourtant être déterminées sans consulter les délibérations et les archives budgétaires.
L'énigme de l'inauguration : pourquoi 1964 paraît plus probable que 1961
L’article espagnol paru sur le blog le 13 février 2010 attribue l’inauguration au ministre des Habous Ahmed Barkach, au nom du roi Hassan II, le « samedi 30 mai 1961 ». Or le 30 mai 1961 était un mardi. En outre, les données ministérielles citées dans l’étude placent le début du mandat de Barkach en janvier 1963. La date de 1961 ne peut donc être conservée telle quelle.
Selon le chercheur local Mohammed Azli, citant notamment El Mofaddal Tedlaoui et Abdelhamid Briri, la seconde visite royale à Larache, à la fin du mois de mai 1964, aurait été l’occasion de l’inauguration de la mosquée Hassan II. Le 30 mai 1964 était effectivement un samedi, ce qui renforce l’hypothèse d’une erreur de transcription de l’année dans le texte ancien. La même source évoque toutefois une prière du vendredi au 30 mai, alors que le vendredi tombait le 29. La fin de mai 1964 constitue donc à ce jour l’hypothèse la plus plausible, sans que le jour exact ni l’officiant de l’inauguration puissent être fixés avec certitude.
De la mosquée Hassan II à Jamaa Jdida et à la mosquée Tchad
Les lieux portent parfois des noms différents selon les générations. « Mosquée Hassan II » apparaît dans la liste historique du ministère. « Jamaa Jdida », ou « nouvelle mosquée », reste vivant dans l’usage populaire. On pourrait y lire le souvenir de son caractère nouveau par rapport aux mosquées plus anciennes, mais cette explication demeure une hypothèse non datée. « Mosquée Tchad » est le nom adopté dans la liste ministérielle actuelle.
Selon l’annonce foncière de 2021 citée dans l’étude, les Habous publics ont présenté sous le numéro 37149/36 une demande d’immatriculation pour un bien appelé « mosquée Tchad », situé à Larache dans la première annexe administrative, cercle de Lalla Menana. La surface déclarée est d’environ 1 109 m² : il s’agit de la parcelle, et non de la salle de prière. Cette procédure foncière ne démontre aucune opération de restauration ou de reconstruction.
L’origine même du mot « Tchad » demeure inconnue dans les sources examinées. Le rapprocher d’un pays, d’une personne ou d’un événement ne serait que spéculation sans document ou témoignage vérifiable.
Une architecture encore à documenter, une mémoire vivante
Les photographies conservées par le blog fournissent de précieux repères, mais elles ne révèlent pas à elles seules le nom de l’architecte, le plan d’origine, ni les dates de réalisation du minaret, du mihrab, de la cour ou des décors. Une visite photographique et métrique, la lecture d’éventuelles inscriptions et la consultation des dossiers d’entretien des Habous sont nécessaires avant de publier une description architecturale détaillée.
La fonction religieuse reste bien vivante : le ministère mentionne la mosquée dans sa liste de Larache et l’étude rapporte un enregistrement local d’août 2023 montrant une récitation collective du hizb après la prière du coucher du soleil sous le nom de « mosquée Tchad ou Jamaa Jdida ». Ce patrimoine témoigne donc aussi de pratiques collectives transmises au quotidien.
La mémoire d'une ville aux multiples noms
L’importance historique de cette mosquée ne se limite ni à sa date d’inauguration ni à sa superficie. Elle accompagne l’évolution de Las Navas et la recomposition de l’espace public après l’indépendance. Entre « nouvelle mosquée », « Jamaa Jdida » et « mosquée Tchad », les mots changent et les liens avec les habitants demeurent. Préserver ce lieu signifie recueillir les images, les actes et les récits oraux sans sacrifier la rigueur documentaire à une histoire trop séduisante. Une question encore ouverte peut servir la mémoire de Larache mieux qu’une certitude dépourvue de preuve.
Los nombres de los lugares no son simples señales de orientación: con el paso del tiempo se convierten en capas de memoria. En Larache, la mezquita conocida hoy como Mezquita Chad, llamada también por los vecinos Jamaa Jdida, encierra una historia religiosa y urbana que enlaza los años del Protectorado español con la construcción de las instituciones tras la independencia. Diversos indicios la relacionan con la Mezquita Hassan II de Larache citada en las fuentes históricas y con la Nueva Mezquita de las Navas o Mezquita Moulay El Hassan del antiguo artículo de nuestro blog. Sin embargo, todavía no se ha verificado un documento único que vincule expresamente todas estas denominaciones: la identificación es muy probable, pero aún no constituye una certeza archivística definitiva.
Las Navas: de la expansión colonial a la ciudad independiente
Las Navas fue uno de los barrios hacia los que se expandió Larache más allá de su casco histórico. Los estudios urbanísticos españoles conservan su nombre en los mapas de evolución de la ciudad. Según los datos citados en el estudio de referencia, en 1956 contaba con unos cinco mil habitantes y su crecimiento combinaba áreas de trazado planificado con otras de desarrollo menos regular. Los nombres urbanos heredados del Protectorado adquirieron nuevos significados después de la independencia.
De ahí que la expresión «nueva mezquita de Las Navas» resulte comprensible en un barrio que estaba cambiando demográfica y urbanísticamente. Conviene, no obstante, tratarla como una denominación descriptiva conservada en el archivo del blog, y no como un nombre oficial marroquí documentado.
Una mezquita dentro de un programa nacional de construcción
Tras la independencia de 1956, los cambios de población en los barrios modernos aumentaron la necesidad de equipamientos religiosos. La revista Daouat Al Haq, del Ministerio de Habices, ofrece un testimonio fundamental: un artículo titulado «La misión de la mezquita durante cuatro décadas o las realizaciones bajo Hassan II» enumera ochenta y cuatro mezquitas construidas durante los primeros ocho años del reinado y menciona expresamente, en la entonces provincia de Tetuán, la «Mezquita Hassan II de Larache». Esta es una sólida prueba oficial de su denominación histórica y de su inclusión en el programa ministerial.
Algunos escritos locales también señalan el apoyo del ayuntamiento, presidido por Mohammed Ahmed Chantouf desde 1963 según esos testimonios, a la construcción de varias mezquitas, incluida la de Hassan II. Sin embargo, no es posible precisar el tipo de colaboración o la parte de financiación municipal sin consultar actas y archivos presupuestarios.
El enigma de la inauguración: por qué 1964 resulta más probable que 1961
El artículo español publicado en el blog el 13 de febrero de 2010 atribuye la inauguración al ministro de Habices Ahmed Barkach, en nombre del rey Hassan II, el «sábado 30 de mayo de 1961». Pero el 30 de mayo de 1961 fue martes. Además, los datos ministeriales citados en la investigación sitúan el inicio del mandato de Barkach en enero de 1963. Por tanto, la fecha de 1961 no puede mantenerse tal como aparece.
Según el investigador local Mohammed Azli, que cita a El Mofaddal Tedlaoui y Abdelhamid Briri, la segunda visita real a Larache, a finales de mayo de 1964, incluyó la inauguración de la Mezquita Hassan II. El 30 de mayo de 1964 sí fue sábado, lo que refuerza la posibilidad de un error al copiar el año en el artículo antiguo. Sin embargo, esa misma fuente menciona la oración del viernes el 30 de mayo, cuando aquel viernes fue el día 29. Finales de mayo de 1964 es, por ahora, la hipótesis cronológica más sólida, pero la fecha exacta y la persona que presidió la inauguración exigen confirmación documental.
De la Mezquita Hassan II a Jamaa Jdida y Mezquita Chad
Los edificios pueden conservar nombres diferentes según las generaciones. «Mezquita Hassan II» figura en la lista histórica del Ministerio. «Jamaa Jdida», o «mezquita nueva», sigue vivo en el habla local. Tal vez surgiera cuando el edificio era relativamente reciente frente a los templos más antiguos, pero esta explicación sigue siendo una hipótesis no documentada. «Mezquita Chad» aparece en el inventario ministerial actual.
Según el anuncio registral de 2021 recogido en el estudio, los Habices públicos presentaron la solicitud de inscripción inmobiliaria número 37149/36 para un inmueble denominado «Mezquita Chad», situado en Larache, en la primera anexa administrativa y circunscripción de Lalla Menana. La superficie declarada ronda los 1.109 m²; se trata del solar, no de la sala de oración. Este trámite no demuestra una restauración ni una reconstrucción del edificio.
El origen del término «Chad» sigue sin estar documentado. No debe atribuirse a un país, una persona o un episodio histórico sin un documento o testimonio comprobable.
Una arquitectura pendiente de estudio y una memoria viva
Las fotografías reunidas en el blog ofrecen testimonios valiosos, pero no bastan para identificar al arquitecto, reconstruir el proyecto original o fechar el alminar, el mihrab, el patio y sus decoraciones. Hace falta una documentación fotográfica y métrica sobre el terreno, la lectura de posibles inscripciones fundacionales y la consulta de los expedientes de mantenimiento del Ministerio antes de publicar afirmaciones arquitectónicas precisas.
La función religiosa continúa activa: el Ministerio incluye el edificio entre las mezquitas de Larache, y el estudio menciona una grabación local de agosto de 2023 de la lectura colectiva del hizb después de la oración del ocaso bajo el título «Mezquita Chad o Jamaa Jdida». Su patrimonio está ligado también a prácticas comunitarias que siguen transmitiéndose.
La memoria de una ciudad con varios nombres
El valor histórico de esta mezquita no se reduce a su fecha de inauguración ni a su superficie. Es testigo de la transformación de Las Navas y de la reorganización del espacio público tras la independencia. De la «nueva mezquita» a «Jamaa Jdida» y «Mezquita Chad», cambian las palabras pero permanece el vínculo con generaciones de vecinos. Conservar su memoria requiere recopilar fotografías, documentos y testimonios orales sin sacrificar la precisión histórica a un relato atractivo. Una pregunta todavía abierta puede ser más útil para la memoria de Larache que una certeza sin pruebas.
معرض الصور التاريخية · Galerie historique · Galería histórica
أربع صور محفوظة في المقال الأصلي المنشور سنة 2010. اضغط على أي صورة لعرضها بحجم أكبر.

الموقع الجغرافي · Localisation · Ubicación
مسجد التشاد، العرائش — 35.1922733, -6.1569729 (إحداثيات قدمها صاحب المدونة)
المراجع · Sources · Fuentes
- وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مجلة دعوة الحق، «رسالة المسجد خلال أربعة عقود» — ذكر مسجد الحسن الثاني بالعرائش ضمن المساجد المشيدة.
- وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قائمة المساجد، جهة طنجة تطوان الحسيمة — تسمية مسجد التشاد.
- Historia de Larache en fotos, «Nueva Mezquita de las navas», 13/02/2010 — المقال الأصلي والصور التاريخية.
- الجريدة الرسمية المغربية، 17 مارس 2021، إعلان مطلب التحفيظ رقم 37149/36 (تفاصيل هذا المصدر من الدراسة المقدمة، ويستحسن إرفاق رابط النسخة الرسمية قبل النشر).
- محمد عزلي نقلاً عن المفضل التدلاوي وعبد الحميد بريري: رواية الزيارة الملكية الثانية والتدشين سنة 1964 (مرجع محلي يحتاج رابطاً أو بيانات ببليوغرافية تفصيلية).
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire