mercredi 19 avril 2023

estilo neomudéjar



نمط نيوموديخار هو حركة معمارية نشأت في إسبانيا في نهاية القرن 19 وبداية القرن 20، ويتميز بالاستخدام الكثيف
 للعناصر الزخرفية في الهندسة المعمارية المدنية الإسلامية. انتشر هذا النمط خلال عصر الاستعمار في إسبانيا، وانتقل إلى مناطق أخرى في العالم التي كانت تحت التأثير الإسباني، مثل المغرب.
في مدينة العرائش يمكن العثور على العديد من أمثلة المباني النيوموديخار التي تم بناؤها خلال فترة الحماية الإسبانية في المغرب.
واحدة من المباني النيوموديخار الأكثر بروزًا في العرائش هي مبنى اللونخا، الذي صممه المهندس المعماري الإسباني إنريكي نييتو  في عام 1926. وكان يستخدم كسوق للأسماك والمأكولات البحرية. يجمع مبنى اللونخا بين عناصر الهندسة المعمارية التقليدية المغربية والنمط النيوموديخار الإسباني، مما يخلق هيكل فريد ومميز أصبح رمزًا مهمًا في المدينة.
ومن أمثلة الهندسة المعمارية النيوموديخار في العرائش، محطة القطار التي صممها نفس المهندس المعماري.



El estilo Neomodéjar es un movimiento arquitectónico que se originó en España a finales del siglo XIX y principios del XX, y se caracteriza por el uso intensivo de elementos decorativos en la arquitectura civil islámica. Este estilo se extendió durante la época colonial en España, y se trasladó a otras regiones del mundo que estaban bajo influencia española, como Marruecos.
En la ciudad de Larache se pueden encontrar numerosos ejemplos de construcciones neomodéjar construidas durante la época del protectorado español en Marruecos.
Uno de los edificios neomodéjar más destacados de Larache es el Edificio Lonja, diseñado por el arquitecto español Enrique Nieto en 1926. Fue utilizado como mercado de pescado y marisco. El edificio de la Lonja combina elementos de la arquitectura tradicional marroquí y el estilo neomodéjar español, creando una estructura única y distintiva que se ha convertido en un símbolo importante en la ciudad.
Un ejemplo de arquitectura neomodéjar en Larache es la estación de tren diseñada por el mismo arquitecto.

Khalid Raisuni: Una figura controvertida en la historia de Larache

Khalid Raisuni: Una figura controvertida en la historia de Larache

Khalid Raisuni, un nombre que resuena en la memoria de Larache, fue una figura histórica importante durante el Protectorado español en Marruecos. Nacido en una familia de líderes tribales de las montañas de Jbala, Raisuni logró gran notoriedad como jefe honorífico del ejército de las "falanges" en Larache durante la época del Protectorado.

Su figura, sin embargo, está envuelta en una complejidad de intereses y lealtades. Si bien era conocido por su apoyo al general Franco y al sultán Mulay Hassan en sus discursos públicos, su relación con ambos era estratégica y pragmática. Raisuni era un hombre de poder, y como tal, se movía con habilidad en el complejo panorama político de la época.

Su casa y sede de mando estaban ubicadas en la calle Mohammed V, en el edificio que hoy alberga la Comandancia, frente a la oficina de impuestos.

Con la llegada de la independencia en 1956, la ciudad de Larache se sumió en una espiral de caos y violencia, marcada por la venganza y el ajuste de cuentas. Esta situación obligó a Raisuni a abandonar su ciudad natal y buscar refugio en Ceuta.

La figura de Raisuni, aunque venerada por algunos, también está marcada por un legado controversial. Su lealtad a las autoridades españolas, su postura ambigua frente al movimiento independentista y su estilo de vida opulento, le granjearon tanto admiradores como detractores.

La muerte de su sirviente, supuestamente a manos de miembros del Partido de la Independencia, y la destrucción de su biblioteca personal, dieron un giro trágico a su historia. Estos eventos, narrados por el profesor Bachir El Heskouri, hijo de un importante asesor del Sultán, ponen de manifiesto la violencia y el caos que azotaron a Larache tras la independencia.

El Heskouri también destaca la compleja relación entre Raisuni y el Sultán Mulay Hassan. Si bien Raisuni no era precisamente un aliado incondicional del Sultán, este último lo apreciaba por su carisma y capacidad de liderazgo.

El final de Raisuni se produjo en el exilio, en Madrid. A pesar de los intentos del Rey Hassan II por persuadirlo de regresar a Marruecos, Raisuni decidió permanecer lejos de su tierra natal, una decisión que reflejó la profunda división que existía en Marruecos entre los que habían apoyado la independencia y aquellos que habían preferido la continuidad del Protectorado.

La figura de Khalid Raisuni, a pesar de su complejidad, es un recordatorio de la convulsa historia de Larache y de la época del Protectorado. Su legado sigue siendo objeto de debate, pero sin duda, su nombre permanece grabado en la memoria colectiva de la ciudad, como un símbolo de un tiempo marcado por el poder, la violencia y la transformación.

خالد الريسوني، باشا مدينة العرائش في عهد الحماية الإسبانية، هو شخصية تاريخية هامة في مدينة العرائش. ولد خالد الريسوني في عائلة من الزعماء التاريخيين لقبائل جبالة، واستطاع أن يحقق شهرة كبيرة كرئيس شرفي لجيش الكتائب "الفلانخي" في مدينة العرائش خلال الحماية الإسبانية.
كان خالد الريسوني يتحدث بشكل مؤيد للجنرال فرانكو والسلطان مولاي الحسن في خطاباته العامة.
كان منزل خالد الريسوني ومقر قيادته في شارع محمد الخامس بالضبط في مبنى القيادة الآن المقابل لمصلحة الضرائب.
ومع بداية الاستقلال في 1956، حدثت فوضى كبيرة في العرائش استباحت النفوس والممتلكات. لهذا السبب، غادر خالد الريسوني مدينة العرائش وتوجه نحو سبتة.
إن خالد الريسوني كان شخصية بارزة في تاريخ مدينة العرائش، وقد حقق شهرة كبيرة بفضل دوره في قيادة الكتائب الإسبانية في المنطقة. وما زال اسمه يذكر حتى اليوم في مدينة العرائش ويحظى بتقدير كبير من سكان المدينة إبان الحماية الإسبانية.
مقطع من مقال نشرته جريدة المساء لشهادات المستشار الدبلوماسي في صندوق النقد العربي ب"أبوظبي" الأستاذ البشير الهسكوري في شهادته على عصر أبيه -تغمده الله برحمته الواسعة- من خلال حلقات "كرسي الاعتراف":
 ما الذي عرفته من والدك ووالدتك والأمير مولاي الحسن بن المهدي عن الهجوم الذي تعرض له باشا العرائش، خالد الريسوني، على يد أعضاء من حزب الاستقلال، غداة استقلال المغرب؟
بعدما وصل خبر قيام الفوضى في العرائش إلى والدي، بعث مولاي المهدي، نجل الخليفة مولاي الحسن بن المهدي، إلى العرائش، ليخبر بما يحدث هناك، بعد أن مكنه من سيارة وكلف أحد أعضاء جيش التحرير بقيادتها، لأنه حينها كان قد تم تسريح سائقي دار المخزن. وقد وقف مولاي المهدي على فظاعة ما حدث في المدينة من قتل للأبرياء، في إطار تصفية الحسابات ليس إلا. هذا الأمر حكى لي عنه مولاي الحسن بن المهدي، الذي استاء كثيرا من إضرام النار في منزل خالد الريسوني وقتل خادمه بتلك الطريقة الهمجية.
- تقصد تقطيعه إلى أشلاء؟
نعم.. لقد أمسكوا العبد، الذي كان خادما لوالده، ومزقوه إربا إربا (متألما) «حشومة ديك الشي». بعدها أضرمت النار في أحد منازله. أما المكتبة، التي كانت تعتبر من أكبر مكاتب المغرب الشخصية، فلا أصدق أنها أحرقت، كما يروج، بل أظن انها سرقت. ولعلمك فخالد الريسوني تحسّر، أكثر ما تحسر، على طريقة مقتل خادمه، ومصير
مكتبته.
- هل تظن أن ما حدث لباشا العرائش، خالد الريسوني، كان بفعل موالاته للسلطات الإسبانية، أم انتقاما من بعض الاستقلاليين وبعض المحسوبين على جيش التحرير، لكونه كان محسوبا على حزب الشورى والاستقلال؟
خالد الريسوني كان شوريا وكان محمد بن الحسن الوزاني يتردد مرارا على منزله في العرائش، لكنني لا أعرف لماذا صمت الوزاني بعد تعرض الريسوني لما تعرض له. من ناحية أخرى، فخالد الريسوني كانا باشا للعرائش، أي أنه كان رجل سلطة تابعا للسلطات الإسبانية، وكان من الطبيعي أن يتعامل معها. رغم أن كل معارفه كانوا يستهجنون مبالغته أحيانا في استعمال سلطته؛ ومن ذلك، أنه لم يكن يعتد بالخليفة مولاي الحسن بن المهدي، فكان هو الوحيد الذي لا يقبل يده، لأنه كان يعتبر نفسه الأولى بالخلافة منه، «ماكانشي كيبوس اليد ومكانشي كيبندق للخليفة»، ومع ذلك، كان مولاي الحسن يخصه باستقبال خاص فكان يقوم لتحيته ويعانقه. من ناحية أخرى، كان لباس خالد الريسوني، ولون جلبابه، يختلف عن لباس باقي القياد والباشوات، ولعلمك فعندما علم مولاي الحسن (الحسن الثاني) بقدوم خالد الريسوني لاستقبال والده، قال له: «وقف تصور معايا». لقد كان العلويون معجبون بخالد الريسوني، لكنه «كان كيتكبر بزاف». بعد مجيء الاستقلال، وزيارة محمد الخامس إلى تطوان جاء خالد الريسوني لاستقباله، فقال له والدي: «أ الشريف.. الوقت ديالنا مشى» وطالبه بأن يقدم بعض الأراضي التي كانت في ملكيته إلى ولي العهد (الحسن الثاني) كهدية، حتى يحميه من بعض تجاوزات جيش التحرير. لكن خالد الريسوني رفض ذلك.
- وفضل أن يترك ممتلكاته ويرحل إلى إسبانيا؟
نعم، بالرغم من أن الحسن الثاني لم يكن راضيا على بقائه هناك، وقد بعث له كلا من وزير الداخلية ادريس المحمدي، وأوفقير، لإقناعه بالعودة إلى المغرب، لأن خالد الريسوني، عكس ما يعتقد العديدون، لم يكن منفيا، بل اختار من تلقاء نفسه العيش في مدريد. لقد كان الحسن الثاني يريد من العائلات الكبرى في المغرب، وخصوصا الأشراف، أن يكونوا إلى جانبه، لأنه استشعر في بداية عهده بالحكم أن الأحزاب سوف تنافسه على السلطة، وكذلك الجيش، خصوصا وأن استيلاء العسكر على السلطة كان أمرا جائزا ومتداولا في عدد من الدول العربية والإفريقية 



 

dimanche 9 avril 2023

تحرير العرائش Liberación de Larache 1689


تحرير العرائش.  
قاد جيش المغرب الضخم، بقيادة المولى إسماعيل، حصارًا على العرائش عام 1689 لطرد الإسبان الذين حكموا المدينة لمدة تقارب 80 عامًا. استمر الحصار لثلاثة أشهر حتى اضطر المدافعون للاستسلام.

شكل مولاي إسماعيل في سنة 1689، جيشًا قويًا يتألف من 30 ألف جندي لاستعادة العرائش. وفي نفس الوقت، كانت الجانب الإسباني يحمي المدينة بقوة تتألف من 1500 إلى 2000 جندي مسلح يحملون 200 بندقية. ولقد كان استيلاء المغاربة على المدينة صعبًا للغاية، نظرًا لأن الإسبان كانوا مستعدين لهذا الهجوم المتوقع ولقد تحصّنوا في المدينة بشكل كبير، إذ أعلن السلطان المغربي عزمه على ذلك منذ عام 1688. كان الإسبان يعرفون نوايا المغاربة بدءًا من عام 1687، ولهذا السبب بدأوا في تزويد المدينة وتعزيز قواتهم اعتبارًا من هذا العام. وقبل بدء المعركة، كان هناك ألف رجل يحمون المدينة.
 
في 14 يوليو 1689، بدأت العمليات العسكرية وبعد شهر من ذلك، في أغسطس 1689، حاصر الجيش المغربي المدينة بالكامل، حيث يتراوح تقدير عدد المقاتلين المغاربة بين 30,000 و50,000 رجل تقريباً، ويقودهم القائد علي بن عبد الله الرفي.

وكان القنصل الفرنسي في سلا، بيريلي، الماركيز دي سينيلاي، على علم بتطورات الحصار، وأن هناك ما يقرب من 2,000 إسباني، بينهم 200 متطوع. وفي 6 نوفمبر، أكد أن المغاربة نجحوا في اجتياز أسوار المدينة المحمية بعدة مئات من المدافع، بعد انفجار لغمين فتحا ثغرات في أسوار المدينة. كما وقع هجوم آخر قبل ذلك بثمانية أيام، حيث قتل حوالي 4,000 مغربي عندما اقتحمت القوات الإسبانية قلعة المدينة.

أفاد بيريلي بأن مولاي إسماعيل يسعى للاستيلاء على سبتة ومليلية ومازاغان عندما يتم تولي العرائش من قبل الجيش المغربي. وفي النهاية، استسلمت القوات الإسبانية في 11 نوفمبر. وفي رسالة إلى ماركيز سينلاي بعد ذلك بأيام، أشار بيريلي إلى سقوط العرائش بعد استسلام الجنود الإسبان في الأول من نوفمبر عام 1689.

وفقاً لبيريلي، استغرق الحصار أكثر من عشرة آلاف رجل من الجيش المغربي، وقُتل أربعة آلاف منهم خلال الهجوم الأخير الذي فتح الطريق لدخول المدينة، بينما قتل حوالي 400 جندي إسباني، وتم أسر حوالي 1600 جندي بالإضافة إلى الأسرى وحوالي 40 بندقية. تم إرسال البنادق التي تم الحصول عليها بواسطة جان بابتيست إستيل إلى مدينة مكناس في الإمبراطورية. ويزعم بعض المصادر أن 1700 رجل قد تم أسرهم.

La Liberación de Larache.

En 1689, el ejército marroquí, liderado por Mulay Ismail, llevó a cabo un asedio de tres meses a Larache para expulsar a los españoles que habían gobernado la ciudad durante aproximadamente 80 años. El asedio se prolongó hasta que los defensores se vieron obligados a rendirse.

Mulay Ismail formó un poderoso ejército de 30.000 soldados en 1689 para recuperar Larache. Mientras tanto, el lado español defendía la ciudad con fuerza, con 1.500 a 2.000 soldados armados con 200 rifles. La toma de la ciudad por los marroquíes fue extremadamente difícil, ya que los españoles estaban preparados para el esperado ataque y se habían atrincherado en la ciudad. El sultán marroquí había declarado su intención de hacerlo desde 1688. Los españoles conocían las intenciones de los marroquíes desde 1687 y, por esta razón, comenzaron a abastecer la ciudad y reforzar sus fuerzas a partir de ese año. Antes del inicio de la batalla, había mil hombres defendiendo la ciudad.

El 14 de julio de 1689 comenzaron las operaciones militares y un mes después, en agosto de 1689, el ejército marroquí cercó completamente la ciudad, con un estimado de entre 30.000 y 50.000 combatientes marroquíes liderados por el comandante Ali Ben Abdullah Rif. El cónsul francés en Salé, Perely, el marqués de Cynélai, estaba al tanto de los acontecimientos del asedio y sabía que había cerca de 2.000 españoles, incluyendo 200 voluntarios. El 6 de noviembre, confirmó que los marroquíes habían logrado cruzar las paredes de la ciudad protegida por varios cientos de cañones después de que dos minas explotaron abriendo brechas en las paredes de la ciudad. También hubo otro ataque ocho días antes, en el que murieron alrededor de 4.000 marroquíes cuando las fuerzas españolas asaltaron el castillo de la ciudad.

Perely informó que Mulay Ismail buscaba apoderarse de Ceuta, Melilla y Mazagán una vez que el ejército marroquí tomara Larache. Finalmente, las fuerzas españolas se rindieron el 11 de noviembre. En una carta al marqués de Cynélai, pocos días después, Perely señaló la caída de Larache después de la rendición de los soldados españoles el 1 de noviembre de 1689.

Según Perely, el asedio involucró a más de diez mil hombres del ejército marroquí, y murieron más de 4.000 marroquíes y 200 españoles

mercredi 9 février 2022

LLEGADA DEL EMBAJADOR FRANCÉS 1929






**La Visita del Embajador Francés a la Zona de Larache**

Larache 1929, 11 mañana. El embajador francés, con los generales Goded y Mola y los cónsules de España y Francia, visitó ayer el Grupo escolar y el Mercado en construcción.

Después, con la comitiva, se dirigió a la Granja Agrícola, pidiendo el embajador al ingeniero Sr. Arrue numerosos datos concernientes a la agricultura. El conde de Peretti de la Rocca quedó admirado de los elementos y maquinaria de que dispone la Granja. También visitó las clases de los alumnos indígenas y españoles, interesándose por los progresos de los mismos, y el Parque de Artillería.

A la una de la tarde, el embajador y su séquito salieron en dirección a Arcila, donde en el palacio del bajá, Dris El Rif, se ofreció un banquete en honor de los forasteros y de Mr. Sanjurjo. Terminando el banquete, el embajador recibió a los representantes de la Prensa, a quienes expuso la impresión que le ha producido su viaje por Marruecos.

Después de dar vivas al Rey y a Arcila, los embajadores continuaron su viaje a Tetuán.

---

زيارة السفير الفرنسي لمنطقة العرائش

العرائش 1929، الساعة 11 صباحًا. قام السفير الفرنسي، مع الجنرالات جوديد ومولا والقناصل من إسبانيا وفرنسا، بزيارة المدرسة الجماعية والسوق قيد الإنشاء بالأمس.

بعد ذلك، توجه الوفد إلى المزرعة الزراعية، حيث طلب السفير من المهندس السيد أرو الكثير من البيانات المتعلقة بالزراعة. أعجب الكونت بيريتي دي لا روكا بالعناصر والآلات التي تمتلكها المزرعة. كما زار الفصول الدراسية للطلاب المحليين والإسبان، معربًا عن اهتمامه بتقدمهم، وزار حديقة المدفعية.

في الواحدة ظهرًا، توجه السفير ووفده نحو أصيلة، حيث أقيم مأدبة في قصر الباشا دريس الريفي تكريمًا للزوار والسيد سانخورخو. بعد المأدبة، استقبل السفير ممثلي الصحافة، وأعرب لهم عن انطباعه عن زيارته للمغرب.

بعد أن أعرب عن تمنياته للملك وأصيلة، واصل السفراء رحلتهم إلى تطوان.


 

jeudi 13 janvier 2022

Facultad de Larache

La Facultad Polidisciplinar de Larache, adscrita a la Universidad Abdelmalek Essâadi, fue creada en 2009 como respuesta a una necesidad regional acordada y fruto de una reflexión multidisciplinar, en la que participaron agentes socioeconómicos del sector público y privado, autoridades locales, municipio cabildo, parlamentarios, funcionarios municipales electos y sociedad civil.

 En este contexto, esta institución apuesta por el establecimiento de itinerarios educativos adecuados para atender una necesidad real de la provincia y la región en diversos sectores.  Actualmente, la Facultad Polidisciplinaria cuenta con 16 carreras universitarias en su haber.
La formación profesional, desarrollada y entregada en estrecha colaboración con los profesionales, encaja perfectamente con los principales programas de estructuración del Reino, a saber, Maroc Numérique 2013;  plan Halieutis;  Plan Marruecos Verde;  Visión Turística 2020;  Iniciativa Nacional de Desarrollo Humano (INDH);  Estrategia Nacional para la Promoción del Empleo Ambiental.

 PROYECTO Y MISIÓN

 Como toda la región Tánger-Tetuán, la provincia de Larache está experimentando un desarrollo socioeconómico sin precedentes.  Gracias a su puerto en expansión, sus tierras fértiles, su interior rico y diversificado, su historia secular y su proximidad al puerto de Tánger-Med, forja su atractivo para inversores y proyectos de gran envergadura como el gran balneario de Lixus.

 En esta dinámica, y con el fin de preparar los recursos humanos capaces de soportar este desarrollo, la Universidad Abdelmalek Essaâdi ha creado la Facultad Polidisciplinar de Larache, que se puso en marcha en septiembre de 2009.

 El proyecto FPL responde a una necesidad regional y representa el fruto de una cuidadosa reflexión, involucrando a los operadores socioeconómicos del sector público y privado, las autoridades locales, el consejo municipal, los parlamentarios, los funcionarios municipales y la sociedad civil.  La misión de la FPL es poner en marcha los cauces educativos adecuados para atender una necesidad real de la provincia y la región en diversos sectores.  Estos sectores cubren los siguientes campos específicos: economía y gestión, turismo, ciencia y tecnología, agroalimentación.



 EL EDIFICIO

 La FPL está ubicada en un área de 29 hectáreas rodeada de vegetación que yuxtapone un hermoso bosque.  El establecimiento ofrece una capacidad formativa de más de 3.500 plazas simultáneas gracias a 6 grandes aulas magnas 24 amplias aulas.

 La FPL cuenta con tres edificios dedicados al personal docente (despachos de profesores y jefes de departamento), tres edificios dedicados a la administración (Decanato, Secretaría General, Servicio Económico, Educación y otros servicios administrativos), una biblioteca, un campus deportivo (fútbol, campos de balonmano y baloncesto, pistas de tenis) y otros edificios de servicios para estudiantes (cafetería, centro de fotocopias, etc.)

dimanche 5 décembre 2021

El general Primo de Rivera en Larache


 Campeón de Soldado de España en Marruecos. El general Primo de Rivera, el Mussolini de España, se encuentra con El Jaladi, hijo del famoso Raisuli en Marruecos. Moros adscritos a Raisuli dando el 'baile de la pólvora' en honor al general durante su visita a Larache. 26 de julio de 1924

mardi 22 juin 2021

Naufragio del “Alberto Giuseppe” en la barra de Larache 8/2/1923





 Fotos tomadas por el ingeniero Ángel Arrúe Astiazarán

El barco Alberto Giuseppe: Historia y naufragio

Historia del Alberto Giuseppe

El Alberto Giuseppe fue un buque de carga italiano construido en 1920 en Varazze (Liguria, Italia) por el astillero A. Piaggio. Se trataba de un velero de tres mástiles tipo bergantín-goleta (barquentine) con casco de madera y equipado con un motor diésel auxiliar. Esta combinación de velas y motor le permitía navegar tanto a vela como a máquina, reflejando la transición tecnológica de la época. El buque fue encargado por la Società Anonima Cantieri A. Piaggio, compañía naviera vinculada al propio astillero constructor. (Nota: En algunas fuentes aparece referido como “Alberto Giuseppe V”, posiblemente indicando una serie de barcos con ese nombre.)

La siguiente tabla resume los datos técnicos conocidos del Alberto Giuseppe:

Nombre Tipo de buque Año de construcción Lugar y astillero Casco Propulsión Propietario inicial Destino final
Alberto Giuseppe Bergantín-goleta (velero auxiliar) 1920 Varazze, Italia (A. Piaggio) Madera Velas + motor diésel S.A. Cantieri A. Piaggio (Italia) Naufragio en Larache, 1923

El Alberto Giuseppe se dedicó al tráfico mercante en el Mediterráneo y la costa atlántica, transportando diversas cargas entre puertos. Hacia principios de 1923 se encontraba operando en el Protectorado Español de Marruecos, específicamente en el puerto de Larache. Este puerto se sitúa en la desembocadura del río Lucus (también llamado Loukkos), al norte del Atlántico marroquí, y era un punto de exportación e importación importante en la región del Lucus. En febrero de 1923, el Alberto Giuseppe zarpó con la intención de entrar o salir del puerto de Larache (según distintas versiones) cuando se produjo el trágico incidente que marcaría el fin de su corta vida operativa.

El naufragio de 1923

Fotografía de 1923 que muestra al Alberto Giuseppe encallado en la barra de Larache, siendo azotado por el fuerte oleaje. En primer plano, varios testigos observan la escena desde las rocas costeras.

En la mañana del 8 de febrero de 1923, el Alberto Giuseppe naufragó en la entrada del puerto de Larache. Mientras intentaba maniobrar cerca de la desembocadura, el buque encalló en la barra arenosa de la boca del río Lucus, quedando expuesto a un fuerte oleaje. Testigos presenciales se congregaron en la costa rocosa para observar cómo el buque, un velero de tres palos, era golpeado por las olas. Las autoridades portuarias enviaron el remolcador “Larache” para auxiliar en el rescate, y también una barcaza se aproximó al casco varado. Sin embargo, el temporal impidió salvar la embarcación: el casco del Alberto Giuseppe sufrió daños graves debido al oleaje y quedó condenado.

Según crónicas de la época, la situación se tornó crítica rápidamente. La prensa (diario ABC de Madrid) informó al día siguiente sobre el suceso, describiendo cómo los tripulantes se arrojaron al agua para salvarse cuando el rescate se dificultaba. Afortunadamente, toda la tripulación sobrevivió al naufragio: “los tripulantes arrojáronse al agua y se salvaron. Llegaron extenuados, después de grandes esfuerzos, al muelle” relató ABC. Tras largas horas de angustia, los marineros lograron alcanzar la costa con ayuda del remolcador o a nado, completamente exhaustos pero ilesos. No se registraron pérdidas humanas en el incidente, aunque el buque quedó irremediablemente perdido.

El Alberto Giuseppe permaneció embarrancado en la barra, inclinándose progresivamente a medida que las olas lo azotaban. En las horas y días posteriores, el casco terminó de romperse por la acción combinada de la marea y el oleaje. El naufragio se convirtió en un espectáculo para la población local de Larache, que observó cómo el orgulloso velero se despedazaba en la rompiente. Este evento quedó documentado en una serie de fotografías estereoscópicas tomadas por el ingeniero Ángel Arrúe Astiazarán, así como por un fotógrafo local de la Fotografía Italiana, dejando un valioso testimonio visual de la tragedia.

Causas del naufragio y contexto histórico

Las causas del naufragio del Alberto Giuseppe se atribuyen principalmente a las peligrosas condiciones de la barra de Larache combinadas con un fuerte temporal. La “barra” es un banco de arena y sedimentos que se forma en la entrada de rías o estuarios por la acción de las corrientes y las mareas. Como explica Vicente Sanahuja, “Las barras se forman en la entrada de las rías o en los estuarios de los ríos y son debidas a la acumulación de lodos, arenas, sedimentos o piedras por efecto de la dinámica de las olas y la interacción de las mareas con éstas”. En el caso de Larache, la barra en la desembocadura del Lucus era bien conocida por su poca profundidad y movilidad, lo que generaba un paso estrecho y peligroso para los barcos, especialmente con mal tiempo.

En febrero de 1923 se dio la combinación fatal: un oleaje intenso del Atlántico y la dificultad de franquear la barra hicieron que el Alberto Giuseppe quedara varado. El buque posiblemente intentaba entrar al abrigo del puerto para resguardarse de la marejada, o bien zarpar mar adentro sin percatarse de que la marea baja le impedía cruzar la barra. El fuerte viento y las corrientes lo habrían desplazado hacia el banco de arena, inmovilizándolo. Una vez encallado, las olas rompientes impactaron con fuerza contra el casco de madera, provocando vías de agua y la pérdida del timón o de la capacidad de maniobra. Las maniobras de rescate se vieron complicadas por el mismo temporal; aunque el remolcador local acudió, las condiciones superaban la capacidad de salvamento de la época.

El contexto histórico de este naufragio está ligado a las limitaciones portuarias de la época y a la situación geopolítica. Larache, en 1923, formaba parte del Protectorado Español en Marruecos. Su puerto carecía todavía de obras de abrigo adecuadas (escolleras y diques modernos) para neutralizar el efecto de la barra y del mar abierto. De hecho, la peligrosidad de la barra de Larache era bien conocida y fue motivo de preocupación para las autoridades coloniales españolas, que posteriormente emprenderían mejoras portuarias. El naufragio del Alberto Giuseppe puso de relieve estos desafíos: navegantes experimentados podían verse en apuros al usar un puerto cuya entrada dependía de las mareas y el estado de la mar. En la historia marítima de la región, este incidente se recuerda como un ejemplo de las dificultades náuticas en la costa atlántica marroquí antes de las mejoras técnicas del siglo XX.

Lugar del naufragio

El Alberto Giuseppe naufragó en la barra de la desembocadura del río Lucus, justo a la entrada del puerto de Larache. El punto exacto fue muy próximo al canal de acceso al puerto, en aguas someras donde el río encuentra el Océano Atlántico. Las coordenadas aproximadas del sitio del naufragio son 35.20° N, 6.15° O, correspondiendo a la boca del río frente a la ciudad de Larache.

Este tramo costero presentaba (y aún presenta) un fondo arenoso irregular debido a los depósitos fluviales. En la imagen aérea actual del puerto de Larache se aprecia la posición de la barra y cómo las rompientes cierran parcialmente la boca del río en ausencia de suficiente calado. Históricamente, la barra se desplazaba con las crecidas y tormentas, haciendo variable la profundidad disponible. El Alberto Giuseppe quedó atrapado precisamente en esta zona crítica.

Hoy en día, con la construcción de diques y canalizaciones, el acceso al puerto de Larache es más seguro, pero en los años 1920 los capitanes debían extremar precauciones. El lugar del naufragio se encuentra a poca distancia de la costa rocosa al oeste de la ciudad. Desde ese punto, los habitantes de Larache pudieron observar a simple vista el encallamiento en 1923.

Restos y hallazgos arqueológicos

A casi un siglo del suceso, no se conocen hallazgos arqueológicos significativos relacionados con el pecio del Alberto Giuseppe. Dado que el buque era de madera y quedó expuesto a un intenso oleaje, es muy probable que su casco se destrozara por completo poco después del naufragio. Los fragmentos de la embarcación habrían sido dispersados o enterrados por la dinámica del mar y la arena de la barra.

En los días posteriores al accidente, es posible que se recuperaran algunos elementos flotantes o partes del cargamento (si llevaba alguno) que arribaron a la costa. Sin embargo, no existen registros publicados de operaciones de rescate de la carga ni de desmontaje del pecio. Es probable que el Alberto Giuseppe haya sido dado por pérdida total y abandonado a su suerte, considerando que toda la tripulación sobrevivió y que el lugar era de difícil acceso para una posible recuperación del casco.

Con el paso del tiempo, cambios en la fisonomía del río (drenajes, dragados y movimientos naturales) habrán cubierto o llevado mar adentro los restos. Hasta la fecha, no se han reportado expediciones arqueológicas submarinas enfocadas en localizar vestigios de este barco en la barra de Larache. Si existen partes metálicas (por ejemplo, el motor diésel, caldera u otros herrajes), podrían permanecer bajo la arena o en el lecho marino cercano, pero no hay documentación al respecto. En resumen, el naufragio del Alberto Giuseppe no ha dejado huellas visibles conocidas, más allá del recuerdo histórico y las fotografías de la época.

Pasajeros y tripulación del Alberto Giuseppe

El Alberto Giuseppe era un buque mercante de carga, por lo que no transportaba pasajeros en su travesía final. Toda la dotación a bordo correspondía a la tripulación, compuesta por marinos encargados de la navegación y maquinaria. Si bien las fuentes de la época no detallan el número exacto de tripulantes, por el tipo de velero motor de este tamaño es plausible que estuviera integrada por alrededor de 8 a 12 hombres, incluyendo al capitán, oficiales y marineros.

Lo más destacado es que no hubo víctimas mortales en el naufragio. Según la prensa, todos los tripulantes lograron salvar la vida saltando al agua y alcanzando la costa con ayuda o a nado. Llegaron al muelle de Larache exhaustos pero a salvo, gracias a la rápida asistencia brindada desde tierra. Entre ellos se encontraba el capitán del Alberto Giuseppe, cuyo nombre no ha trascendido en las noticias disponibles, pero que lideró la decisión de evacuar el barco cuando la situación se volvió insostenible.

Tras el rescate, es de suponer que la tripulación recibiera auxilio en Larache, probablemente por parte de las autoridades portuarias españolas y la comunidad local. No se han encontrado registros detallados sobre la identidad de estos marinos (nombres, nacionalidades), aunque por la bandera italiana del buque es muy probable que la mayoría fueran italianos. En aquella época era común que los barcos mercantes italianos navegaran con dotaciones compatriotas, a veces complementadas con marineros de otras nacionalidades mediterráneas.

En conclusión, los datos disponibles sobre la tripulación del Alberto Giuseppe indican que todos sus miembros sobrevivieron ilesos al naufragio, sin pasajeros a bordo que lamentar. Este feliz desenlace contrasta con la pérdida material total del barco, y quedó recogido en las crónicas como un ejemplo de supervivencia marítima gracias a la pericia de los marinos y a la asistencia oportuna en medio de un entorno adverso.

سفينة «ألبرتو جوزيبي»: التاريخ وحادثة الغرق


تاريخ سفينة «ألبرتو جوزيبي»

بُنيت سفينة «ألبرتو جوزيبي» سنة 1920 في مدينة فارازّه بإقليم ليغوريا (شمال إيطاليا) على يد حوض بناء السفن A. Piaggio. كانت سفينة شراعية من نوع باركنتينة (bergantine-goélette) بثلاثة صواري، هيكلها من الخشب ومزوَّدة بمحرك ديزل مساعد، ما أتاح لها الإبحار بالشراع أو بالطاقة الآلية معًا، في تجسيد واضح لمرحلة الانتقال التقني بين الشراع والبخار. تولّت الشركة المجهولة لأحواض A. Piaggio طلب بنائها وتشغيلها.
(تُشير بعض المصادر إليها باسم «ألبرتو جوزيبي الخامسة»، ما يُحتمل أنّه يدلّ على سلسلة من السفن حملت الاسم نفسه).

اسم السفينة نوعها سنة البناء مكان وحوض البناء مادة الهيكل وسيلة الدفع المالك الأول المصير النهائي
ألبرتو جوزيبي باركنتينة (سفينة شراعية مُعزَّزة بمحرك) 1920 فارازّه، إيطاليا (أحواض A. Piaggio) خشب أشرعة + محرك ديزل شركة أحواض A. Piaggio غرقت في العرائش، 1923

زاولت السفينة نشاط النقل التجاري في حوضَي البحر المتوسّط والأطلسي، حاملةً شحنات متنوعة بين الموانئ. وبداية عام 1923 كانت تعمل في المنطقة الخاضعة للحماية الإسبانية في المغرب، وتحديدًا في ميناء العرائش عند مصبِّ نهر اللوكوس. في فبراير 1923 شرعت في دخول الميناء (أو مغادرته وفق بعض الروايات) حين وقعت الحادثة التي أنهت مسيرتها القصيرة.


حادثة الغرق سنة 1923

صورة التُقطت عام 1923 تُبيّن «ألبرتو جوزيبي» وقد جنحت على «بارّة» العرائش، تتلقّى ضربات الموج العنيف، بينما يراقب المشهد شهود من الصخور الساحلية القريبة.

صباح 8 فبراير 1923 جنحت «ألبرتو جوزيبي» عند مدخل ميناء العرائش. أثناء مناوراتها قرب المصب، ارتطمت بالسدّ الرملي (البارّة) في فم نهر اللوكوس، فغدت تحت رحمة أمواج أطلسية قوية. احتشد سكانٌ على الصخور المحاذية ليروا السفينة ذات الصواري الثلاث تتقاذفها الأمواج. أرسلت إدارة الميناء قاطرةً تُدعى «العرائش» للمساعدة، واقتربت أيضًا بارجة إنقاذ، لكن العاصفة حالت دون جرِّ السفينة؛ فتعرض بدنها الخشبي لأضرار جسيمة وقُضي عليها.

أوردت الصحف، ومنها جريدة ABC في اليوم التالي، أن الطاقم اضطرّ للقفز إلى الماء حين تعذّر الإنقاذ، وتمكن جميع البحّارة من بلوغ الشاطئ بمؤازرة القاطرة أو سباحةً رغم الإعياء الشديد. لم تُسجَّل خسائر بشرية، غير أنّ السفينة حُكم عليها بالغرق؛ إذ ظلت عالقة تنحرف شيئًا فشيئًا حتى تفكّكت خلال الساعات والأيام اللاحقة بفعل المدِّ والموج. تحوّل المشهد إلى فرجةٍ لأهالي العرائش، وسجّلته عدسات المهندس أنخيل أروِّه أستيازاران ومصور محلّي، مخلِّفة توثيقًا بصريًا قيِّمًا.


أسباب الغرق والسياق التاريخي

يُعزى الغرق أساسًا إلى خطورة «بارّة» العرائش مقرونةً بعاصفةٍ قوية. تشكّلت البارّة –وهي لسان رمليّ عند مداخل الأنهار– من تراكم الرواسب تحت تأثير الأمواج والتيارات. كانت بارّة اللوكوس معروفة بضحالتها وحركيّتها، ما جعل الممرَّ ضيقًا ومحفوفًا بالمخاطر، لاسيّما في الطقس الرديء.

في تلك الليلة اجتمع موج أطلسي عالٍ مع انخفاض المدّ، فعجزت السفينة عن اجتياز البارّة. يُرجَّح أنّ الريح والتيارات دفعتها نحو الرمل وأفقدتها القدرة على المناورة؛ وبمجرد جنوحها مزّقت الأمواج هيكل الخشب وأعاقت عمليات الجرّ.

حدث كلّ ذلك في سياقٍ كانت فيه العرائش جزءًا من الحماية الإسبانية، ومرفأها يفتقر إلى كواسر أمواج وأرصفة عصرية. لفت غرق «ألبرتو جوزيبي» الأنظار إلى هذا الخطر، قبل أن تُنجَز تحسينات هندسية لاحقة.


موقع الغرق

وقع الغرق على بارّة مصبّ نهر اللوكوس عند مدخل ميناء العرائش، قرب القناة الملاحية في مياه ضحلة حيث يلتقي النهر بالمحيط. تُقَدَّر الإحداثيات بنحو °35.20 شمالًا، °6.15 غربًا. ما يزال القاع الرملي متقلّبًا في تلك المنطقة، وإن خُفِّفت المخاطر اليوم بفضل أعمال التهدئة وتدعيم المصب.


الحطام والاكتشافات الأثرية

بعد قرابة قرن، لا توجد اكتشافات أثرية بارزة لهيكل «ألبرتو جوزيبي». فالسفينة الخشبية تحطمت سريعًا وتفرّقت ألواحها تحت الأمواج والرمال. يُحتمل أن بعض الأجزاء الطافية أو الشحنة جُمعَت على الشاطئ وقت الحادث، لكن لا سجلات لعمليات انتشال منظَّمة. وربما طُمرت بقايا معدنية –كالمحرّك أو المرساة– تحت الرمل أو في قاع البحر المجاور، غير أنّ مسوحات أثرية مخصّصة لم تُجرَ حتى اليوم.


الركاب والطاقم

كانت «ألبرتو جوزيبي» سفينة شحن بلا ركاب. ضمّ طاقمها –وفق حجمها ووظيفتها– نحو 8–12 بحّارًا بين رُبّان وضباط وبحّارة، وكلّهم نَجَوا دون إصابات. ورد في الصحف أنّ قائد السفينة أمر بالإخلاء حين بات الغرق حتميًّا، وأنقذ الجميع أنفسهم سباحةً أو بقاطرة الميناء، ثم تلقّوا العون في العرائش. تُشير الراية الإيطالية إلى أنّ معظمهم بحّارة إيطاليون، وربما ضمّ الطاقم جنسيات متوسطية أخرى.

تبقى حادثة «ألبرتو جوزيبي» مثالًا على نجاةٍ كاملة للطاقم رغم الخسارة الكلّية للهيكل، وعلى التحديات الملاحية التي واجهتها السفن عند سواحل المغرب الأطلسية قبل تطوّر البنى المينائية الحديثة.