Affichage des articles dont le libellé est historia. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est historia. Afficher tous les articles

dimanche 20 avril 2025

El Coliseo María Cristina de Larache: Historia, arquitectura y legado cultural

Historia de Larache en fotos

🎬 El Coliseo María Cristina de Larache

Historia, arquitectura y legado cultural de una sala desaparecida que sigue viva en la memoria urbana de Larache.

Coliseo María Cristina de Larache
Le Coliseo María Cristina, mémoire d’un ancien Larache cinématographique et théâtral.

العربية

تاريخ كوليسيو ماريا كريستينا

كان كوليسيو ماريا كريستينا قاعة سينما ومسرحا قديما وبارزا في مدينة العرائش، شمال المغرب. يعود تشييده إلى بداية خمسينيات القرن العشرين، خلال فترة الحماية الإسبانية. وترجع مبادرة بناء هذه القاعة إلى رجل أعمال إسباني من العرائش هو فرانسيسكو أغريلا، الذي كان أيضا مالكها الأول والمسؤول عن استغلالها. وقد أطلق عليها اسم ابنته الكبرى ماريا كريستينا، وهو ما يفسر أصل تسمية هذه القاعة.

افتتح الكوليسيو أبوابه بعرض سينمائي مرموق، هو فيلم جان دارك سنة 1948، من بطولة إنغريد برغمان، وهو العرض الذي ارتبط ببداية نشاطه في مطلع الخمسينيات. وخلال عقدي الخمسينيات والستينيات عاش الكوليسيو عصره الذهبي، إذ كان يعمل كقاعة للعروض الأولى والحصرية في العرائش، حيث كان يقدم أفلاما عالمية وإسبانية كبرى فور صدورها. ومن الأمثلة على ذلك العرض الناجح للفيلم الإسباني Morena Clara سنة 1954 بتقنية “Gevacolor”، وهو ما يكشف عن حماس الجمهور للموسيقيات الإيبيرية في تلك المرحلة.

بعد استقلال المغرب سنة 1956، واصل الكوليسيو نشاطه تحت إدارة محلية. وإلى جانب قاعات أخرى مثل سينما إيديال، وسينما أفينيدا، وتياترو إسبانيا، ساهم في الحيوية الثقافية التي عرفتها العرائش. فقد كانت المدينة معروفة كمركز سينمائي حقيقي، وكان كوليسيو ماريا كريستينا جزءا فاعلا من هذا المشهد إلى أن بدأ تراجعه، مثل كثير من القاعات التقليدية، بسبب انتشار التلفزيون والفيديو المنزلي منذ سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

وفي نهاية المطاف، أغلقت القاعة أبوابها، وتشير بعض الشهادات إلى أن ذلك حدث قرب نهاية القرن العشرين. ومع غياب الصيانة وعدم تخصيص وظيفة جديدة للبناية، بدأ المبنى يتدهور تدريجيا. ثم تم هدمه في بداية سنوات الألفين، ضحية للمضاربات العمرانية التي مست جزءا من التراث التاريخي للعرائش. وكما جاء في إحدى الشهادات المحلية: “من سينما إيديال إلى تياترو إسبانيا أو كوليسيو ماريا كريستينا، لم يبق اليوم سوى صور بلون السيبيا”. وقد شُيد مكانه مبنى حديث بلا هوية، وهو ما لا يزال يثير الحزن والانتقاد في ذاكرة العرائشيين.

العمارة والتوزيع الداخلي

كان كوليسيو ماريا كريستينا يتميز بعمارة انتقائية، نموذجية لعدد من بنايات فترة الحماية الإسبانية. شُيد بالإسمنت والبناء الحجري، وكان يحمل طابعا إسبانيا-مغربيا مبسطا، منسجما مع عمران حي التوسعة بالعرائش. وكانت الواجهة الرئيسية تضم رواقا من الأقواس نصف الدائرية القائمة على أعمدة قوية، مع لمسات تذكر بالعمارة الأندلسية. وفوق المدخل كان هناك سقف بارز مغطى بالقرميد الخزفي، يمنح البناية مظهرا رصينا ومهيبا.

في الداخل، صُمم الكوليسيو باعتباره قاعة للسينما والعروض. وكان توزيعه يتبع نموذج المسرح الإيطالي المعدل ليتلاءم مع السينما: قاعة أرضية وشرفة، وكلها موجهة نحو شاشة كبيرة وستار مسرحي. وكان المسرح واسعا، يضم مقدمة مسرحية وكواليس، مما سمح باستقبال المسرحيات والحفلات الموسيقية والسهرات الفنية إضافة إلى العروض السينمائية. كما كان يتضمن حفرة مخصصة للموسيقيين في العروض الحية. وتراوحت طاقته الاستيعابية بين 500 و600 متفرج، مما جعله من أكبر قاعات المدينة.

كان يقع في زاوية مركزية، غير بعيد عن ساحة إسبانيا القديمة، المعروفة اليوم بساحة التحرير. وكان يتكون من مستويين رئيسيين، الطابق الأرضي والشرفة، مع غرفة عرض في الجزء العلوي. وقد جمع تصميمه بين الوظيفة الداخلية والحضور الأنيق في الفضاء العام.

الأهمية الثقافية والاجتماعية

يحتل كوليسيو ماريا كريستينا في ذاكرة العرائش مكانة خاصة باعتباره مركزا ثقافيا واجتماعيا لأكثر من عقدين. فقد شهد أمسيات لا تُنسى بالنسبة للجالية الإسبانية والسكان المغاربة على حد سواء. كانت العائلات والشباب والتلاميذ يقصدونه للاستمتاع بالسينما أو المسرح.

كان فضاء جامعا تلتقي فيه الأجيال حول الأفلام والعروض والأنشطة الجماعية. ولا يزال كثيرون يتذكرون بحنين عروض الأحد المكتظة، والخرجات المدرسية حيث كان الأطفال يقفون في صفوف متجهين إلى السينما، أو اللقاءات العاطفية الأولى للشباب تحت ضوء الشاشة الفضية.

أما من حيث البرمجة، فقد كان الكوليسيو يعرض السينما العالمية المدبلجة إلى الإسبانية، والسينما المصرية التي كانت محبوبة في تلك الفترة، والأخبار المصورة، وخصوصا الإنتاجات الإسبانية واللاتينية الأمريكية. كما كانت تنظم عروض خاصة ومهرجانات متنقلة. وكانت البرامج المطبوعة تعلن عن الأفلام كما لو كانت أحداثا اجتماعية كبرى. ومن أمثلة ذلك مطوية فيلم Morena Clara التي حملت العبارة: “فيلم رائع، بألوان Gevacolor المجيدة، فيلم الفرح!”.

لم يكن الكوليسيو مجرد سينما، بل احتضن كذلك المسرح والعروض الحية. فقد اعتلت خشبته فرق محلية وأخرى قادمة من إسبانيا، كما قُدمت فيه حفلات للموسيقى الأندلسية، وسهرات فنية، وعروض مدرسية. وفي فصل الصيف كانت البرمجة تتناوب بين السينما الليلية والمسرح في نهاية الأسبوع، ضمن تقليد مسرحي حي عرفته العرائش.

التراث والصور والذاكرة

بقي تاريخ كوليسيو ماريا كريستينا حيا بفضل الأرشيف والصور التي حافظ عليها جامعو الوثائق، وسكان سابقون، ومدونات التاريخ المحلي. ومن بين هذه الوثائق نجد مطويات الأفلام، وقصاصات الصحف، وصورا قديمة تُظهر واجهته مضاءة أو حالته المتدهورة قبل الهدم.

كانت مجلات وصحف فترة الحماية مثل El Avisador de Larache وDiario de Larache تنشر إعلانات عروضه مرفوقة بإعلانات لمحلات ومقاولات محلية. كما ساهمت استوديوهات تصوير مثل Estudios Vázquez في تشكيل الصورة البصرية للمدينة. وتكشف هذه الوثائق أن السينما كانت أيضا محركا تجاريا في الحياة العرائشية.

وتبرز كذلك شخصية مشغل آلة العرض في الكوليسيو، وهي شخصية ظل يتذكرها كثير من المتفرجين القدامى، إذ كان طنين آلة العرض في الغرفة العليا جزءا من طقس الذهاب إلى السينما.

إن اسم القاعة، كوليسيو ماريا كريستينا، يحمل في حد ذاته شهادة عاطفية، فقد اختاره مؤسسها فرانسيسكو أغريلا تكريما لابنته. وقد رافقته زوجته ماروتشي دياز في التسيير خلال السنوات الأولى. وبعد رحيل عدد من الإسبان، انتقلت القاعة لاحقا إلى مستغلين مغاربة.

اليوم، يظل الكوليسيو حيا في حنين العرائشيين. فمجموعات التواصل الاجتماعي، والجمعيات الثقافية، والمبادرات التراثية، تحاول إبقاء ذاكرته حاضرة عبر الشهادات الشفوية، والصور المرممة، والمقالات التاريخية. ويأسف كثيرون لأن العرائش فقدت جزءا من روحها المعمارية، بعد استبدال مبان ذات قيمة ببنايات بلا شخصية. وكما قال أحد المؤرخين المحليين: “لقد دمرنا ما كان جميلا في حي التوسعة، ووضعنا مكانه بنايات بشعة”.

خاتمة

رغم اختفائه المادي، يظل كوليسيو ماريا كريستينا بالعرائش رمزا عمرانيا ومعماريا وعاطفيا. فهو يمثل في الوقت نفسه إرثا ثقافيا من زمن الحماية الإسبانية، وهشاشة هذا التراث أمام التحولات العمرانية المعاصرة.

وبفضل الصور والروايات وجهود الذاكرة الجماعية، يعود الكوليسيو إلى الحياة كرمز لعصر ذهبي، تقاسمت فيه المدينة الأحلام والعواطف والجماعة تحت ضوئه الخافت وشاشته الفضية.

Français

Histoire du Coliseo María Cristina

Le Coliseo María Cristina fut un ancien cinéma-théâtre emblématique de la ville de Larache, au nord du Maroc. Sa construction remonte au début des années 1950, durant la période du Protectorat espagnol. L’initiative de bâtir cette salle revient à un entrepreneur espagnol de Larache, Francisco Agrela, qui en fut également le premier propriétaire et exploitant. Il baptisa le cinéma du nom de sa fille aînée, María Cristina, ce qui explique l’origine du nom de la salle.

Le Coliseo ouvrit ses portes avec une projection prestigieuse : le film Jeanne d’Arc de 1948, avec Ingrid Bergman, qui marqua son inauguration au début des années 1950. Durant les années 1950 et 1960, le Coliseo connut son âge d’or. Il fonctionnait comme cinéma de premières exclusives à Larache, projetant de grands films internationaux et espagnols dès leur sortie. On y projeta notamment avec grand succès le film espagnol Morena Clara de 1954 en “Gevacolor”, ce qui témoigne de l’enthousiasme du public pour les comédies musicales ibériques de l’époque.

Après l’indépendance du Maroc en 1956, le Coliseo poursuivit ses activités sous gestion locale. Avec d’autres salles comme le Cine Ideal, le Cine Avenida et le Teatro España, il contribua au dynamisme culturel de Larache. La ville était reconnue comme un véritable centre cinématographique. Le Coliseo María Cristina fit partie de cet écosystème jusqu’à son déclin, comme beaucoup de salles traditionnelles, touchées dès les années 1970 et 1980 par l’expansion de la télévision et de la vidéo domestique.

Finalement, le cinéma ferma ses portes, certains témoignages situant cette fermeture vers la fin du XXe siècle. Sans entretien et sans nouvelle fonction attribuée, l’édifice se dégrada progressivement. Il fut enfin démoli au début des années 2000, victime de la spéculation urbanistique qui affecta le patrimoine historique de Larache. Comme le déplorait une chronique locale : “Du Cine Ideal au Teatro España ou au Coliseo María Cristina, il ne reste désormais que des photographies sépia.” À sa place fut construit un immeuble moderne sans identité, fait qui continue de susciter tristesse et critique chez les Larachois.

Architecture et distribution

Le Coliseo María Cristina présentait une architecture éclectique, typique des constructions du Protectorat espagnol. Édifié en béton et en maçonnerie, il adoptait un style hispano-mauresque simplifié, en harmonie avec l’urbanisme de l’Ensanche de Larache. Sa façade principale comportait une galerie d’arcs en plein cintre reposant sur de robustes colonnes, avec des réminiscences andalouses. Au-dessus de l’entrée, un auvent couvert de tuiles céramiques lui donnait une allure sobre et majestueuse.

À l’intérieur, le Coliseo était conçu comme une salle de cinéma et de spectacles. Sa distribution suivait le modèle du théâtre à l’italienne adapté au cinéma : parterre et balcon, tous orientés vers un grand écran avec rideau de scène. La scène, vaste, comprenait un proscenium et des coulisses, permettant d’accueillir pièces de théâtre, concerts, galas artistiques et projections cinématographiques. Une fosse pour musiciens était également prévue pour les spectacles vivants. Sa capacité totale avoisinait les 500 à 600 personnes, ce qui en faisait l’une des plus grandes salles de la ville.

Il se situait à un angle central, non loin de l’ancienne Plaza de España, aujourd’hui Plaza de la Liberación. Il comportait deux niveaux principaux, le rez-de-chaussée et le balcon, avec une cabine de projection dans la partie supérieure. Son dessin privilégiait à la fois la fonctionnalité intérieure et une présence élégante sur la rue.

Importance culturelle et sociale

Dans la mémoire de Larache, le Coliseo María Cristina occupe une place particulière comme centre culturel et social pendant plus de deux décennies. Il fut le témoin de soirées inoubliables, aussi bien pour la communauté espagnole que pour la population marocaine. Les familles, les jeunes, les écoles s’y rendaient pour profiter du cinéma ou du théâtre.

C’était un espace fédérateur, où les générations se retrouvaient autour des films, des spectacles et des événements communautaires. On se souvient avec affection des séances dominicales pleines à craquer, des sorties scolaires avec les enfants alignés en route vers le cinéma, ou encore des premiers rendez-vous amoureux de jeunes gens sous l’écran argenté.

Quant à sa programmation, le Coliseo projetait du cinéma international doublé en espagnol, du cinéma égyptien très apprécié à l’époque, des actualités filmées et surtout des productions espagnoles et latino-américaines. Des premières spéciales et des festivals itinérants y étaient également organisés. Les programmes imprimés annonçaient les films comme de véritables événements sociaux. Un exemple en est le dépliant promotionnel de Morena Clara, avec la phrase : “Un film précieux, en glorieux Gevacolor, le film de la joie !”

Le Coliseo n’était pas seulement un cinéma. Il accueillait aussi du théâtre et des spectacles vivants. Des troupes locales ou venues d’Espagne se produisaient sur sa scène. On y offrait également des concerts de musique andalouse, des galas artistiques et des présentations scolaires. En été, la programmation alternait entre cinéma nocturne et théâtre le week-end, respectant une tradition scénique très vivante à Larache.

Patrimoine, images et mémoire

L’histoire du Coliseo María Cristina a survécu grâce aux archives et aux photographies conservées par des collectionneurs, d’anciens habitants et des blogs d’histoire locale. Parmi ces documents figurent des dépliants de films, des coupures de presse et des photographies anciennes montrant sa façade illuminée ou même son état ruiné avant la démolition.

Les revues et journaux du Protectorat, comme El Avisador de Larache ou Diario de Larache, publiaient les annonces de ses séances, accompagnées de publicités de commerces locaux. Des studios photographiques comme Estudios Vázquez participaient à l’image graphique de la ville. Ces documents révèlent que le cinéma était aussi un moteur commercial de la vie larachoise.

Il faut également évoquer la figure du projectionniste du Coliseo, une personne très présente dans le souvenir des anciens spectateurs, dont le bourdonnement de la cabine supérieure faisait partie du rituel cinématographique.

Le nom même du cinéma, Coliseo María Cristina, constitue un témoignage émotionnel : il fut baptisé par son fondateur Francisco Agrela en hommage à sa fille. Son épouse, Maruchi Díaz, l’accompagna dans sa gestion durant les premières années. Par la suite, après le départ de nombreux Espagnols, le cinéma passa entre les mains d’exploitants marocains.

Aujourd’hui, le Coliseo demeure vivant dans la nostalgie des Larachois. Des groupes de réseaux sociaux, des associations culturelles et des initiatives patrimoniales tentent d’entretenir sa mémoire à travers des témoignages oraux, des images restaurées et des articles historiques. Beaucoup regrettent que Larache ait perdu une partie de son âme architecturale, remplaçant des bâtiments de valeur par des constructions sans caractère. Selon les mots d’un historien local : “Nous avons détruit ce qu’il y avait de beau dans l’Ensanche, et nous avons mis à sa place des constructions horribles.”

Conclusion

Le Coliseo María Cristina de Larache, bien que physiquement disparu, demeure un emblème urbain, architectural et émotionnel. Il représente à la fois l’héritage culturel du Protectorat espagnol et la fragilité de ce patrimoine face à l’urbanisme contemporain.

Grâce aux photos, aux récits et aux efforts de mémoire collective, le Coliseo revit comme le symbole d’un âge d’or, où se partageaient rêves, émotions et vie communautaire sous sa lumière tamisée et son écran argenté.

Español

Historia del Coliseo María Cristina

El Coliseo María Cristina fue un antiguo cine-teatro emblemático de la ciudad de Larache, en el norte de Marruecos. Su construcción data de principios de los años 50, durante el Protectorado español. La iniciativa de edificar esta sala se debe a un empresario español de Larache, Francisco Agrela, quien fue también su primer propietario y explotador. Bautizó el cine con el nombre de su hija mayor, María Cristina, lo que explica el origen del nombre de la sala.

El Coliseo abrió sus puertas con una proyección de prestigio: la película Juana de Arco de 1948, protagonizada por Ingrid Bergman, que marcó su inauguración a comienzos de la década de 1950. Durante los años 50 y 60, el Coliseo vivió su época dorada. Funcionaba como cine de estreno exclusivo en Larache, proyectando grandes películas internacionales y españolas desde su salida. Por ejemplo, se proyectó con gran éxito la cinta española Morena Clara de 1954 en “Gevacolor”, lo que demuestra el entusiasmo del público por los musicales ibéricos de la época.

Después de la independencia de Marruecos en 1956, el Coliseo continuó sus actividades bajo gestión local. Junto con otras salas como el Cine Ideal, Cine Avenida y el Teatro España, contribuyó al dinamismo cultural de Larache. La ciudad era reconocida como un verdadero centro cinematográfico. El Coliseo María Cristina fue parte activa de ese ecosistema hasta su declive, como muchas salas tradicionales, afectadas desde los años 70 y 80 por la expansión de la televisión y el vídeo doméstico.

Eventualmente, el cine cerró sus puertas, algunos testimonios indican que esto ocurrió hacia finales del siglo XX. Sin mantenimiento ni nueva función asignada, el edificio se fue deteriorando. Finalmente, fue demolido a inicios de los años 2000, víctima de la especulación urbanística que afectó al patrimonio histórico de Larache. Como se lamenta en una crónica local: “Del Cine Ideal al Teatro España o al Coliseo María Cristina, ya sólo quedan fotografías sepia”. En su lugar se erigió un edificio moderno sin identidad, hecho que sigue generando tristeza y crítica entre los larachenses.

Arquitectura y distribución

El Coliseo María Cristina presentaba una arquitectura ecléctica, típica de las construcciones del Protectorado español. Edificado en hormigón y mampostería, tenía un estilo hispano-morisco simplificado, en armonía con el urbanismo del Ensanche de Larache. La fachada principal presentaba una galería de arcos de medio punto sobre columnas robustas, con reminiscencias andalusíes. Encima de la entrada había un alero cubierto de tejas cerámicas, que le daba un aspecto sobrio pero majestuoso.

En el interior, el Coliseo estaba concebido como sala de cine y de espectáculos. Su distribución seguía el modelo de teatro a la italiana adaptado al cine: platea y palco, todos orientados hacia una gran pantalla, con cortinaje escénico. El escenario, amplio, incluía proscenio y bastidores, lo que permitía acoger obras de teatro, conciertos, galas artísticas, además de proyecciones. También se incluía una fosa para músicos en los espectáculos en vivo. La capacidad total rondaba entre 500 y 600 personas, siendo una de las mayores salas de la ciudad.

Se ubicaba en una esquina céntrica, no lejos de la antigua Plaza de España, hoy Plaza de la Liberación. Tenía dos niveles principales, planta baja y balcón, con una cabina de proyección en la parte superior. Su diseño privilegiaba la funcionalidad interna y la presencia elegante hacia la calle.

Importancia cultural y social

En la memoria de Larache, el Coliseo María Cristina ocupa un lugar especial como centro cultural y social durante más de dos décadas. Fue testigo de veladas inolvidables tanto para la comunidad española como para la marroquí. Las familias, los jóvenes, los colegios... todos acudían al Coliseo para disfrutar del cine o del teatro.

Era un espacio federador, donde las generaciones se reunían en torno a las películas, los espectáculos y los eventos comunitarios. Se recuerdan con cariño las funciones dominicales repletas, las excursiones escolares con los niños formados en fila rumbo al cine, o las primeras citas románticas de jóvenes bajo la pantalla plateada.

En cuanto a su cartelera, el Coliseo proyectaba cine internacional doblado al español, cine egipcio muy apreciado en esa época, noticias filmadas, y sobre todo, producciones españolas y latinoamericanas. Se organizaban también estrenos especiales y festivales itinerantes. Programas impresos anunciaban las películas como verdaderos acontecimientos sociales. Un ejemplo es el folleto promocional de Morena Clara con la frase: “¡Una película preciosa, en glorioso Gevacolor, la película de la alegría!”.

El Coliseo no era sólo cine. Acogía igualmente teatro y espectáculos en vivo. Grupos locales o llegados desde España actuaban en su escenario. También se ofrecían conciertos de música andalusí, galas artísticas, o presentaciones escolares. En verano, la programación alternaba cine nocturno con teatro los fines de semana, respetando una tradición escénica muy viva en Larache.

Patrimonio, imágenes y memoria

La historia del Coliseo María Cristina ha sobrevivido gracias a archivos y fotografías conservadas por coleccionistas, antiguos habitantes, y blogs de historia local. Entre ellos figuran folletos de películas, recortes de prensa, o fotos antiguas mostrando su fachada iluminada, o incluso su estado ruinoso antes de la demolición.

Las revistas y periódicos del Protectorado como El Avisador de Larache o Diario de Larache incluían anuncios de sus funciones, acompañados de publicidad de negocios locales. Estudios fotográficos como Estudios Vázquez participaban en la imagen gráfica de la ciudad. Estos documentos revelan que el cine era también un motor comercial de la vida larachense.

Destaca también la figura del proyectorista del Coliseo, una persona muy recordada por los antiguos espectadores, cuyo zumbido en la cabina superior era parte del ritual cinematográfico.

El nombre del cine, Coliseo María Cristina, es ya de por sí un testimonio emocional: fue bautizado por su fundador Francisco Agrela en honor a su hija. Su esposa, Maruchi Díaz, lo acompañó en la gestión durante los primeros años. Posteriormente, el cine pasó a manos de explotadores marroquíes tras la salida de muchos españoles.

Hoy, el Coliseo sigue vivo en la nostalgia de los larachenses. Grupos de redes sociales, asociaciones culturales, e iniciativas patrimoniales intentan mantener viva su memoria a través de testimonios orales, imágenes restauradas, y artículos históricos. Muchos lamentan que Larache haya perdido su alma arquitectónica, reemplazando edificios de valor por construcciones sin carácter. En palabras de un historiador local: “Hemos destruido lo bello del Ensanche, y hemos puesto en su lugar construcciones horrendas”.

Conclusión

El Coliseo María Cristina de Larache, aunque físicamente desaparecido, sigue siendo un emblema urbano, arquitectónico y emocional. Representa tanto el legado cultural del Protectorado español como la fragilidad de ese patrimonio frente al urbanismo contemporáneo.

Gracias a las fotos, a los relatos, y al esfuerzo de memoria colectiva, el Coliseo revive como símbolo de una época dorada, donde se compartieron sueños, emociones y comunidad bajo su luz tenue y su pantalla plateada.

Localisation approximative de l’ancien Coliseo María Cristina

L’ancien Coliseo María Cristina ayant disparu, cette carte indique la zone de la Pharmacie Coliseo, Rue Caid Ahmed Riffi, qui sert aujourd’hui de repère très proche de l’emplacement historique du cinéma Coliseo.

Partager cet article

lundi 28 octobre 2024

Crónicas desde la Puerta de la Kasbah

Historia de Larache en fotos

La porte de la Kasbah de Larache… mémoire d’une ville ancienne

Une lecture poétique d’une image du début du XXe siècle : la porte de la Kasbah, la place, les passants, l’Hotel Oriental et l’âme persistante du vieux Larache.

Porte de la Kasbah de Larache au début du XXe siècle
La porte de la Kasbah de Larache au début du XXe siècle : seuil de mémoire, de passage et de récits.

العربية

في هذه الصورة التي تعود لبداية القرن العشرين، تقف بوابة القصر، أو القصبة، شامخة أمام الزمن، وكأنها تروي بفخر حكاية مدينة العرائش العتيقة. خلف هذه البوابة، تتوارى أسرار المدينة، وتتعاقب قصص الأجيال التي عبرت هذه الأزقة بآمالها وأحلامها.

الناس في هذه الساحة يمضون في هدوء، كأنهم يرقصون على إيقاع خفيّ بين ظلال الماضي وضوء الحاضر. هنا، في هذه الساحة، لا تسمع سوى وقع خطواتهم فوق الحجارة، وأصوات حديثٍ متقطع بين بائع وآخر، أو صدى حركة حمارٍ يحمل الأخشاب بهدوء وصبر. الحمار كان يومًا وسيلة العيش، يحمل فوق ظهره أعباء الناس، ويخطو خطوات بطيئة ولكنها ثابتة، كما كانت خطوات المدينة نحو التغيير.

تلك البوابة العتيقة تبدو وكأنها حارس أمين على أسرار المدينة، تُخبرك حين تنظر إليها عن حكايات مرت من هنا؛ عن تجار قادمين من البعيد، وعن شيوخ يجلسون في الزوايا يحيكون حكايات الزمن، وعن أطفال ركضوا ذات يوم وضحكاتهم تملأ الهواء.

“الفندق الشرقي” المنقوش على أحد الجدران يحكي عن حقبة شهدت التقاء ثقافات مختلفة، وحياة اجتماعية كانت تموج بوجوه متعددة ولهجات شتى. إنها المدينة التي تحتضن الجميع دون تفرقة، كأم رحيمة تفتح ذراعيها لكل من مر من هنا.

ربما تآكلت الجدران وبهت لونها، لكن الروح القديمة لم تتغير، ما زالت تسكن الزوايا والطرق الضيقة، ما زالت تحتفظ بعبق الماضي وجماله الخفي. وأنت تمضي في هذه الساحة، تشعر وكأنك تسير بين ذكريات مدينة، بين أرواح لم تفارق المكان، وبين نبضات تنبئك بأن هذا المكان كان يومًا قلبًا ينبض بالحياة.

إنها العرائش القديمة، التي لم تسقط بواباتها أمام الزمن، ولم يخفت صوتها رغم تغير الأيام، تظل دائمًا حاضرة في ذاكرة المكان وفي قلب كل من عشق هذا التراب.

Français

Dans cette image qui date du début du XXe siècle, la porte de la Kasbah se dresse fièrement face au temps, comme si elle racontait avec dignité l’histoire de l’ancienne ville de Larache. Derrière cette porte se cachent les secrets de la cité, et se succèdent les récits des générations qui traversèrent ces ruelles avec leurs espoirs et leurs rêves.

Les personnes présentes sur cette place avancent en silence, comme si elles dansaient au rythme d’une cadence invisible, entre les ombres du passé et la lumière du présent. Ici, sur cette place, on n’imagine entendre que le bruit de leurs pas sur les pierres, les fragments d’une conversation entre un vendeur et un autre, ou l’écho du mouvement d’un âne portant du bois avec calme et patience. L’âne fut autrefois un moyen de vie, portant sur son dos les charges des habitants, avançant lentement mais sûrement, comme la ville elle-même avançait vers le changement.

Cette ancienne porte semble être une gardienne fidèle des secrets de la ville. Lorsqu’on la contemple, elle paraît parler des histoires passées par ici : des commerçants venus de loin, des vieillards assis dans les coins tissant les récits du temps, et des enfants qui coururent un jour, remplissant l’air de leurs rires.

L’inscription “Hotel Oriental”, gravée sur l’un des murs, raconte une époque qui fut témoin de la rencontre de cultures différentes et d’une vie sociale animée par des visages multiples et des accents variés. C’est la ville qui accueille tous ceux qui la traversent, sans distinction, comme une mère bienveillante ouvrant ses bras à chacun.

Peut-être les murs se sont-ils usés, peut-être leurs couleurs se sont-elles effacées, mais l’esprit ancien n’a pas changé. Il habite encore les coins, les passages étroits, les ruelles discrètes. Il conserve encore le parfum du passé et sa beauté cachée. Et lorsque l’on marche sur cette place, on a le sentiment de traverser les souvenirs d’une ville, parmi des âmes qui n’ont jamais quitté les lieux, parmi des battements silencieux qui rappellent qu’ici, un jour, un cœur vibrant de vie a existé.

C’est le vieux Larache, dont les portes ne sont pas tombées devant le temps et dont la voix ne s’est pas éteinte malgré le changement des jours. Il demeure toujours présent dans la mémoire du lieu et dans le cœur de tous ceux qui ont aimé cette terre.

Español

En esta imagen que data de principios del siglo XX, la puerta de la Kasbah se erige orgullosa ante el tiempo, como si contara con dignidad la historia de la antigua ciudad de Larache. Detrás de esta puerta se esconden los secretos de la ciudad, y se suceden las historias de generaciones que recorrieron estos callejones con sus esperanzas y sus sueños.

Las personas en esta plaza se mueven en silencio, como si bailaran al ritmo de un compás oculto entre las sombras del pasado y la luz del presente. Aquí, en esta plaza, no se escucha más que el sonido de sus pasos sobre las piedras y las voces entrecortadas de una conversación entre un vendedor y otro, o el eco del movimiento de un burro que lleva madera con calma y paciencia. El burro, en su día, era un medio de vida, cargando sobre su lomo las cargas de la gente y dando pasos lentos pero firmes, al igual que los pasos de la ciudad hacia el cambio.

Esa antigua puerta parece un guardián fiel de los secretos de la ciudad. Cuando la miras, parece hablarte de historias que pasaron por aquí; de comerciantes que venían de lejos, de ancianos que se sentaban en las esquinas tejiendo cuentos del tiempo, y de niños que corrieron alguna vez, con sus risas llenando el aire.

El “Hotel Oriental” grabado en una de las paredes narra una época que fue testigo del encuentro de diferentes culturas y de una vida social llena de rostros diversos y acentos distintos. Es la ciudad que acoge a todos sin distinción, como una madre bondadosa que abre sus brazos a todos los que pasaron por aquí.

Tal vez las paredes se hayan desgastado y su color se haya desvanecido, pero el espíritu antiguo no ha cambiado; aún habita en los rincones y en las callejuelas estrechas, aún conserva la fragancia del pasado y su belleza oculta. Y mientras caminas por esta plaza, sientes que caminas entre los recuerdos de una ciudad, entre almas que nunca dejaron el lugar, y entre latidos que te dicen que este lugar fue alguna vez un corazón que latía con vida.

Es la vieja Larache, cuyos portones no cayeron ante el tiempo y cuya voz no se apagó a pesar del cambio de los días, siempre presente en la memoria del lugar y en el corazón de todos los que amaron esta tierra.

Localisation exacte : porte de la Kasbah de Larache

Partager cet article

dimanche 20 octobre 2024

Bajo el Arco de la Historia

Historia de Larache en fotos

Bajo el arco de la historia

Una escena de Larache a principios del siglo XX, entre el puerto, la aduana y la memoria de la ciudad.

Ancien arc de la douane près du port de Larache
Las grandes puertas arqueadas de la antigua aduana, cerca del puerto de Larache.

تحت قوس التاريخ

في الصورة التي تأخذنا إلى بدايات القرن العشرين في مدينة العرائش، نرى مشهداً ينبض بالحياة والتاريخ. هنا، قرب الميناء، كانت تتقاطع حياة الناس بين العمل اليومي والشغف بالتجارة البحرية. الأبواب الكبيرة المقوسة، التي كانت بوابة للجمارك، ليست فقط مدخلاً للمدينة بل شاهدة على عبور الزمن. من خلال هذا القوس، مرت أحلام وتطلعات أجيال، بعضهم خرج بحثًا عن الرزق، وآخرون عادوا محملين بذكريات وأسفار.

الحصان الذي يقف بهدوء بجانب الحائط يشهد على بساطة وسائل النقل في ذلك العصر، حيث لم تكن العجلة هي التي تتحرك، بل كانت خطى الأقدام وحوافر الخيول هي من تعبر الشوارع. أما الناس المتحركون في زخمهم اليومي، فهم يحملون أعباء الحياة على ظهورهم، كما يحملون أحلامهم في أعينهم. كل خطوة لهم تُكتب في كتاب المدينة، وهي ليست خطوات عادية، بل تحمل بين ثناياها قصصاً وملاحم عن الكفاح والصبر.

الحياة في هذا المشهد ليست مجرد تفاصيل معمارية، بل هي روح متجذرة في الأحجار والجدران العتيقة، تتحدث عن زمن كان فيه الوقت أبطأ، وكانت الحياة أكثر تأملاً. من فوق الأسطح القديمة، تنظر المنازل إلى الأسفل، كأنها تسائل نفسها: أين مضى كل ذلك الزمن؟ كيف تغيرت الحياة؟

وهنا، ونحن نقف أمام هذه الصورة العتيقة، نجد أنفسنا نغوص في بحر من التأملات. الحاضر ليس إلا امتدادًا للماضي، والماضي يروي لنا كيف كان الناس يعيشون بأقل الموارد ولكن بقلوب عامرة بالإرادة والقوة.

تحت هذا الباب، دخلت وخرجت حيوات، وسافرت أفكار، وربما أيضاً أحلام انطلقت نحو آفاق جديدة.

Sous l’arc de l’histoire

Dans l’image qui nous transporte au début du XXe siècle dans la ville de Larache, nous voyons une scène vibrante de vie et d’histoire. Ici, près du port, la vie des gens s’entremêlait entre le travail quotidien et la passion du commerce maritime. Les grandes portes arquées, qui étaient l’entrée de la douane, ne sont pas seulement une entrée vers la ville, mais des témoins du passage du temps.

À travers cet arc sont passés les rêves et les aspirations de générations entières ; certains sont partis à la recherche de leur subsistance, tandis que d’autres sont revenus chargés de souvenirs et de voyages.

Le cheval qui reste immobile près du mur témoigne de la simplicité des moyens de transport de cette époque, où ce n’était pas la roue qui se mouvait, mais les pas et les sabots des chevaux qui parcouraient les rues. Et les personnes qui s’agitent dans leur activité quotidienne portent le poids de la vie sur leurs épaules, tout comme leurs rêves dans leurs yeux.

Chacun de leurs pas s’écrit dans le livre de la ville ; ce ne sont pas des pas ordinaires, car ils portent avec eux des histoires et des épopées de lutte et de patience.

La vie dans cette scène n’est pas seulement faite de détails architecturaux, mais d’une âme enracinée dans les pierres et les vieux murs, qui nous parle d’un temps où l’horloge était plus lente et la vie plus méditative. Depuis les anciens toits, les maisons regardent vers le bas, comme si elles se demandaient : où est passé tout ce temps ? Comment la vie a-t-elle changé ?

Et ici, tandis que nous nous arrêtons devant cette image ancienne, nous nous trouvons plongés dans une mer de réflexions. Le présent n’est qu’une extension du passé, et le passé nous raconte comment les gens vivaient avec moins de ressources, mais avec des cœurs remplis de volonté et de force. Sous cette porte sont entrées et sorties des vies, ont voyagé des idées et, peut-être aussi, des rêves partis vers de nouveaux horizons.

Bajo el arco de la historia

En la imagen que nos transporta a principios del siglo XX en la ciudad de Larache, vemos una escena vibrante de vida e historia. Aquí, cerca del puerto, la vida de la gente se entrelazaba entre el trabajo diario y la pasión por el comercio marítimo. Las grandes puertas arqueadas, que eran la entrada de la aduana, no son solo una entrada a la ciudad, sino testigos del paso del tiempo.

A través de este arco, pasaron sueños y aspiraciones de generaciones, algunos salieron en busca de sustento, mientras que otros regresaron cargados de recuerdos y viajes.

El caballo que permanece quieto junto al muro es testigo de la sencillez de los medios de transporte de aquella época, donde no era la rueda lo que se movía, sino los pasos y los cascos de los caballos los que recorrían las calles. Y las personas que se mueven en su ajetreo diario llevan el peso de la vida sobre sus espaldas, al igual que sus sueños en los ojos.

Cada paso de ellos se escribe en el libro de la ciudad, y no son pasos comunes, sino que llevan consigo historias y epopeyas de lucha y paciencia.

La vida en esta escena no es solo detalles arquitectónicos, sino un alma arraigada en las piedras y los muros antiguos, que nos habla de un tiempo en el que el reloj era más lento y la vida más reflexiva. Desde los tejados antiguos, las casas miran hacia abajo, como si se preguntaran: ¿A dónde se ha ido todo ese tiempo? ¿Cómo ha cambiado la vida?

Y aquí, mientras nos detenemos frente a esta imagen antigua, nos encontramos sumergidos en un mar de reflexiones. El presente no es más que una extensión del pasado, y el pasado nos cuenta cómo la gente vivía con menos recursos, pero con corazones llenos de voluntad y fortaleza. Bajo esta puerta, entraron y salieron vidas, viajaron ideas y, tal vez, también sueños que partieron hacia nuevos horizontes.

Localisation

Partager cet article

lundi 5 août 2024

Adouana, Larache, principios del siglo 20

Historia de Larache en fotos

Adouana, Larache, principios del siglo 20

Le port de Larache comme lieu d’échanges, de mémoire et de transformations au début du XXe siècle.

Port et adouana de Larache au début du XXe siècle
Le port de Larache et la zone de l’adouana au début du XXe siècle.

الجمارك، العرائش، أوائل القرن العشرين

صورة ميناء العرائش في أوائل القرن العشرين تثير لحظة انتقالية في هذه المدينة التاريخية، التي تشهد على قرون من التبادلات، الصراعات، والتغيرات الثقافية. العرائش، الواقعة استراتيجياً على الساحل الأطلسي للمغرب، كانت شاهدة على احتلالات متعددة، من الفينيقيين والرومان إلى البرتغاليين والإسبان، وأخيراً تحت الحماية الإسبانية في القرن العشرين. تركت كل مرحلة من تاريخها بصماتها على هندستها المعمارية وعاداتها وأهميتها كمركز تجاري وميناء استراتيجي لشمال إفريقيا.

في ذلك الوقت، كان ميناء العرائش رمزاً ليس فقط للتجارة، بل كنقطة التقاء للثقافات. الأشخاص الذين كانوا يعملون في الجمارك أو يجتمعون على الأرصفة كانوا يعكسون مزيجاً من التأثيرات والتطلعات في تلك الحقبة. تُظهر الصورة مجتمعاً متحداً بالجهد الجماعي، يواجه تحديات الحداثة مع الحفاظ على تقاليده.

عند التأمل في هذا المشهد، يمكن للمرء أن يرى العرائش كتذكار للمرونة والقدرة على التكيف البشري. تبرز المدينة بقدرتها على تحويل التأثيرات الخارجية إلى شيء خاص بها، دون أن تفقد هويتها الفريدة. اليوم، لا يزال ميناء العرائش رمزاً لهذه التاريخ الغني والمتنوع، ودروساً حول كيفية تمكّن المجتمعات من الإبحار في مياه الزمن المتغيرة مع الحفاظ على جوهرها.

Adouana, Larache, au début du XXe siècle

L’image du port de Larache au début du XXe siècle évoque un moment de transition dans cette ville historique, marquée par des siècles d’échanges, de conflits et de changements culturels. Larache, située stratégiquement sur la côte atlantique du Maroc, fut témoin de multiples occupations, depuis les Phéniciens et les Romains jusqu’aux Portugais, aux Espagnols et, enfin, au protectorat espagnol au XXe siècle.

Chaque phase de son histoire a laissé des traces dans son architecture, ses coutumes et son importance comme centre commercial et port stratégique pour le nord de l’Afrique.

À cette époque, le port de Larache symbolisait non seulement le commerce, mais aussi un point de rencontre des cultures. Les personnes qui travaillaient à la douane ou se réunissaient sur les quais reflétaient le mélange d’influences et d’aspirations de l’époque. Sur l’image, on observe une communauté unie par l’effort collectif, affrontant les défis de la modernité tout en conservant ses traditions.

En réfléchissant à ce paysage, on peut voir Larache comme un rappel de la résilience et de la capacité humaine d’adaptation. La coexistence de différents peuples et la résistance face aux forces extérieures qui ont tenté de la dominer soulignent la capacité d’une ville à transformer les influences venues d’ailleurs en quelque chose qui lui est propre, sans perdre son identité unique.

Aujourd’hui, le port de Larache demeure un symbole de cette histoire riche et diverse, une leçon sur la manière dont les communautés peuvent naviguer dans les eaux changeantes du temps tout en conservant leur essence.

Adouana, Larache, principios del siglo 20

La imagen del puerto de Larache en el inicio del siglo XX evoca un momento de transición en esta ciudad histórica, marcada por siglos de intercambios, conflictos y cambios culturales. Larache, situada estratégicamente en la costa atlántica de Marruecos, fue testigo de múltiples ocupaciones, desde los fenicios y romanos hasta los portugueses, españoles y finalmente bajo el protectorado español en el siglo XX.

Cada fase de su historia dejó huellas en su arquitectura, costumbres y en su importancia como centro comercial y puerto estratégico para el norte de África.

En esta época, el puerto de Larache simbolizaba no solo el comercio, sino también un punto de encuentro de culturas. Las personas que trabajaban en la aduana o se reunían en los muelles reflejaban la mezcla de influencias y aspiraciones de la época. En la imagen, se observa una comunidad unida por el esfuerzo colectivo, que enfrentaba los desafíos de la modernidad mientras conservaba sus tradiciones.

Reflexionando sobre este paisaje, uno podría ver a Larache como un recordatorio de la resiliencia y la adaptabilidad humana. La convivencia de distintos pueblos y la resistencia ante las fuerzas externas que intentaron dominarla destacan la capacidad de una ciudad para transformar las influencias externas en algo propio, sin perder su identidad única.

Hoy en día, el puerto de Larache sigue siendo un símbolo de esta historia rica y diversa, una lección de cómo las comunidades pueden navegar por las aguas cambiantes del tiempo y mantener su esencia.

Localisation

Partager cet article