Affichage des articles dont le libellé est marruecos. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est marruecos. Afficher tous les articles

dimanche 20 avril 2025

El Coliseo María Cristina de Larache: Historia, arquitectura y legado cultural

Historia de Larache en fotos

🎬 El Coliseo María Cristina de Larache

Historia, arquitectura y legado cultural de una sala desaparecida que sigue viva en la memoria urbana de Larache.

Coliseo María Cristina de Larache
Le Coliseo María Cristina, mémoire d’un ancien Larache cinématographique et théâtral.

العربية

تاريخ كوليسيو ماريا كريستينا

كان كوليسيو ماريا كريستينا قاعة سينما ومسرحا قديما وبارزا في مدينة العرائش، شمال المغرب. يعود تشييده إلى بداية خمسينيات القرن العشرين، خلال فترة الحماية الإسبانية. وترجع مبادرة بناء هذه القاعة إلى رجل أعمال إسباني من العرائش هو فرانسيسكو أغريلا، الذي كان أيضا مالكها الأول والمسؤول عن استغلالها. وقد أطلق عليها اسم ابنته الكبرى ماريا كريستينا، وهو ما يفسر أصل تسمية هذه القاعة.

افتتح الكوليسيو أبوابه بعرض سينمائي مرموق، هو فيلم جان دارك سنة 1948، من بطولة إنغريد برغمان، وهو العرض الذي ارتبط ببداية نشاطه في مطلع الخمسينيات. وخلال عقدي الخمسينيات والستينيات عاش الكوليسيو عصره الذهبي، إذ كان يعمل كقاعة للعروض الأولى والحصرية في العرائش، حيث كان يقدم أفلاما عالمية وإسبانية كبرى فور صدورها. ومن الأمثلة على ذلك العرض الناجح للفيلم الإسباني Morena Clara سنة 1954 بتقنية “Gevacolor”، وهو ما يكشف عن حماس الجمهور للموسيقيات الإيبيرية في تلك المرحلة.

بعد استقلال المغرب سنة 1956، واصل الكوليسيو نشاطه تحت إدارة محلية. وإلى جانب قاعات أخرى مثل سينما إيديال، وسينما أفينيدا، وتياترو إسبانيا، ساهم في الحيوية الثقافية التي عرفتها العرائش. فقد كانت المدينة معروفة كمركز سينمائي حقيقي، وكان كوليسيو ماريا كريستينا جزءا فاعلا من هذا المشهد إلى أن بدأ تراجعه، مثل كثير من القاعات التقليدية، بسبب انتشار التلفزيون والفيديو المنزلي منذ سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

وفي نهاية المطاف، أغلقت القاعة أبوابها، وتشير بعض الشهادات إلى أن ذلك حدث قرب نهاية القرن العشرين. ومع غياب الصيانة وعدم تخصيص وظيفة جديدة للبناية، بدأ المبنى يتدهور تدريجيا. ثم تم هدمه في بداية سنوات الألفين، ضحية للمضاربات العمرانية التي مست جزءا من التراث التاريخي للعرائش. وكما جاء في إحدى الشهادات المحلية: “من سينما إيديال إلى تياترو إسبانيا أو كوليسيو ماريا كريستينا، لم يبق اليوم سوى صور بلون السيبيا”. وقد شُيد مكانه مبنى حديث بلا هوية، وهو ما لا يزال يثير الحزن والانتقاد في ذاكرة العرائشيين.

العمارة والتوزيع الداخلي

كان كوليسيو ماريا كريستينا يتميز بعمارة انتقائية، نموذجية لعدد من بنايات فترة الحماية الإسبانية. شُيد بالإسمنت والبناء الحجري، وكان يحمل طابعا إسبانيا-مغربيا مبسطا، منسجما مع عمران حي التوسعة بالعرائش. وكانت الواجهة الرئيسية تضم رواقا من الأقواس نصف الدائرية القائمة على أعمدة قوية، مع لمسات تذكر بالعمارة الأندلسية. وفوق المدخل كان هناك سقف بارز مغطى بالقرميد الخزفي، يمنح البناية مظهرا رصينا ومهيبا.

في الداخل، صُمم الكوليسيو باعتباره قاعة للسينما والعروض. وكان توزيعه يتبع نموذج المسرح الإيطالي المعدل ليتلاءم مع السينما: قاعة أرضية وشرفة، وكلها موجهة نحو شاشة كبيرة وستار مسرحي. وكان المسرح واسعا، يضم مقدمة مسرحية وكواليس، مما سمح باستقبال المسرحيات والحفلات الموسيقية والسهرات الفنية إضافة إلى العروض السينمائية. كما كان يتضمن حفرة مخصصة للموسيقيين في العروض الحية. وتراوحت طاقته الاستيعابية بين 500 و600 متفرج، مما جعله من أكبر قاعات المدينة.

كان يقع في زاوية مركزية، غير بعيد عن ساحة إسبانيا القديمة، المعروفة اليوم بساحة التحرير. وكان يتكون من مستويين رئيسيين، الطابق الأرضي والشرفة، مع غرفة عرض في الجزء العلوي. وقد جمع تصميمه بين الوظيفة الداخلية والحضور الأنيق في الفضاء العام.

الأهمية الثقافية والاجتماعية

يحتل كوليسيو ماريا كريستينا في ذاكرة العرائش مكانة خاصة باعتباره مركزا ثقافيا واجتماعيا لأكثر من عقدين. فقد شهد أمسيات لا تُنسى بالنسبة للجالية الإسبانية والسكان المغاربة على حد سواء. كانت العائلات والشباب والتلاميذ يقصدونه للاستمتاع بالسينما أو المسرح.

كان فضاء جامعا تلتقي فيه الأجيال حول الأفلام والعروض والأنشطة الجماعية. ولا يزال كثيرون يتذكرون بحنين عروض الأحد المكتظة، والخرجات المدرسية حيث كان الأطفال يقفون في صفوف متجهين إلى السينما، أو اللقاءات العاطفية الأولى للشباب تحت ضوء الشاشة الفضية.

أما من حيث البرمجة، فقد كان الكوليسيو يعرض السينما العالمية المدبلجة إلى الإسبانية، والسينما المصرية التي كانت محبوبة في تلك الفترة، والأخبار المصورة، وخصوصا الإنتاجات الإسبانية واللاتينية الأمريكية. كما كانت تنظم عروض خاصة ومهرجانات متنقلة. وكانت البرامج المطبوعة تعلن عن الأفلام كما لو كانت أحداثا اجتماعية كبرى. ومن أمثلة ذلك مطوية فيلم Morena Clara التي حملت العبارة: “فيلم رائع، بألوان Gevacolor المجيدة، فيلم الفرح!”.

لم يكن الكوليسيو مجرد سينما، بل احتضن كذلك المسرح والعروض الحية. فقد اعتلت خشبته فرق محلية وأخرى قادمة من إسبانيا، كما قُدمت فيه حفلات للموسيقى الأندلسية، وسهرات فنية، وعروض مدرسية. وفي فصل الصيف كانت البرمجة تتناوب بين السينما الليلية والمسرح في نهاية الأسبوع، ضمن تقليد مسرحي حي عرفته العرائش.

التراث والصور والذاكرة

بقي تاريخ كوليسيو ماريا كريستينا حيا بفضل الأرشيف والصور التي حافظ عليها جامعو الوثائق، وسكان سابقون، ومدونات التاريخ المحلي. ومن بين هذه الوثائق نجد مطويات الأفلام، وقصاصات الصحف، وصورا قديمة تُظهر واجهته مضاءة أو حالته المتدهورة قبل الهدم.

كانت مجلات وصحف فترة الحماية مثل El Avisador de Larache وDiario de Larache تنشر إعلانات عروضه مرفوقة بإعلانات لمحلات ومقاولات محلية. كما ساهمت استوديوهات تصوير مثل Estudios Vázquez في تشكيل الصورة البصرية للمدينة. وتكشف هذه الوثائق أن السينما كانت أيضا محركا تجاريا في الحياة العرائشية.

وتبرز كذلك شخصية مشغل آلة العرض في الكوليسيو، وهي شخصية ظل يتذكرها كثير من المتفرجين القدامى، إذ كان طنين آلة العرض في الغرفة العليا جزءا من طقس الذهاب إلى السينما.

إن اسم القاعة، كوليسيو ماريا كريستينا، يحمل في حد ذاته شهادة عاطفية، فقد اختاره مؤسسها فرانسيسكو أغريلا تكريما لابنته. وقد رافقته زوجته ماروتشي دياز في التسيير خلال السنوات الأولى. وبعد رحيل عدد من الإسبان، انتقلت القاعة لاحقا إلى مستغلين مغاربة.

اليوم، يظل الكوليسيو حيا في حنين العرائشيين. فمجموعات التواصل الاجتماعي، والجمعيات الثقافية، والمبادرات التراثية، تحاول إبقاء ذاكرته حاضرة عبر الشهادات الشفوية، والصور المرممة، والمقالات التاريخية. ويأسف كثيرون لأن العرائش فقدت جزءا من روحها المعمارية، بعد استبدال مبان ذات قيمة ببنايات بلا شخصية. وكما قال أحد المؤرخين المحليين: “لقد دمرنا ما كان جميلا في حي التوسعة، ووضعنا مكانه بنايات بشعة”.

خاتمة

رغم اختفائه المادي، يظل كوليسيو ماريا كريستينا بالعرائش رمزا عمرانيا ومعماريا وعاطفيا. فهو يمثل في الوقت نفسه إرثا ثقافيا من زمن الحماية الإسبانية، وهشاشة هذا التراث أمام التحولات العمرانية المعاصرة.

وبفضل الصور والروايات وجهود الذاكرة الجماعية، يعود الكوليسيو إلى الحياة كرمز لعصر ذهبي، تقاسمت فيه المدينة الأحلام والعواطف والجماعة تحت ضوئه الخافت وشاشته الفضية.

Français

Histoire du Coliseo María Cristina

Le Coliseo María Cristina fut un ancien cinéma-théâtre emblématique de la ville de Larache, au nord du Maroc. Sa construction remonte au début des années 1950, durant la période du Protectorat espagnol. L’initiative de bâtir cette salle revient à un entrepreneur espagnol de Larache, Francisco Agrela, qui en fut également le premier propriétaire et exploitant. Il baptisa le cinéma du nom de sa fille aînée, María Cristina, ce qui explique l’origine du nom de la salle.

Le Coliseo ouvrit ses portes avec une projection prestigieuse : le film Jeanne d’Arc de 1948, avec Ingrid Bergman, qui marqua son inauguration au début des années 1950. Durant les années 1950 et 1960, le Coliseo connut son âge d’or. Il fonctionnait comme cinéma de premières exclusives à Larache, projetant de grands films internationaux et espagnols dès leur sortie. On y projeta notamment avec grand succès le film espagnol Morena Clara de 1954 en “Gevacolor”, ce qui témoigne de l’enthousiasme du public pour les comédies musicales ibériques de l’époque.

Après l’indépendance du Maroc en 1956, le Coliseo poursuivit ses activités sous gestion locale. Avec d’autres salles comme le Cine Ideal, le Cine Avenida et le Teatro España, il contribua au dynamisme culturel de Larache. La ville était reconnue comme un véritable centre cinématographique. Le Coliseo María Cristina fit partie de cet écosystème jusqu’à son déclin, comme beaucoup de salles traditionnelles, touchées dès les années 1970 et 1980 par l’expansion de la télévision et de la vidéo domestique.

Finalement, le cinéma ferma ses portes, certains témoignages situant cette fermeture vers la fin du XXe siècle. Sans entretien et sans nouvelle fonction attribuée, l’édifice se dégrada progressivement. Il fut enfin démoli au début des années 2000, victime de la spéculation urbanistique qui affecta le patrimoine historique de Larache. Comme le déplorait une chronique locale : “Du Cine Ideal au Teatro España ou au Coliseo María Cristina, il ne reste désormais que des photographies sépia.” À sa place fut construit un immeuble moderne sans identité, fait qui continue de susciter tristesse et critique chez les Larachois.

Architecture et distribution

Le Coliseo María Cristina présentait une architecture éclectique, typique des constructions du Protectorat espagnol. Édifié en béton et en maçonnerie, il adoptait un style hispano-mauresque simplifié, en harmonie avec l’urbanisme de l’Ensanche de Larache. Sa façade principale comportait une galerie d’arcs en plein cintre reposant sur de robustes colonnes, avec des réminiscences andalouses. Au-dessus de l’entrée, un auvent couvert de tuiles céramiques lui donnait une allure sobre et majestueuse.

À l’intérieur, le Coliseo était conçu comme une salle de cinéma et de spectacles. Sa distribution suivait le modèle du théâtre à l’italienne adapté au cinéma : parterre et balcon, tous orientés vers un grand écran avec rideau de scène. La scène, vaste, comprenait un proscenium et des coulisses, permettant d’accueillir pièces de théâtre, concerts, galas artistiques et projections cinématographiques. Une fosse pour musiciens était également prévue pour les spectacles vivants. Sa capacité totale avoisinait les 500 à 600 personnes, ce qui en faisait l’une des plus grandes salles de la ville.

Il se situait à un angle central, non loin de l’ancienne Plaza de España, aujourd’hui Plaza de la Liberación. Il comportait deux niveaux principaux, le rez-de-chaussée et le balcon, avec une cabine de projection dans la partie supérieure. Son dessin privilégiait à la fois la fonctionnalité intérieure et une présence élégante sur la rue.

Importance culturelle et sociale

Dans la mémoire de Larache, le Coliseo María Cristina occupe une place particulière comme centre culturel et social pendant plus de deux décennies. Il fut le témoin de soirées inoubliables, aussi bien pour la communauté espagnole que pour la population marocaine. Les familles, les jeunes, les écoles s’y rendaient pour profiter du cinéma ou du théâtre.

C’était un espace fédérateur, où les générations se retrouvaient autour des films, des spectacles et des événements communautaires. On se souvient avec affection des séances dominicales pleines à craquer, des sorties scolaires avec les enfants alignés en route vers le cinéma, ou encore des premiers rendez-vous amoureux de jeunes gens sous l’écran argenté.

Quant à sa programmation, le Coliseo projetait du cinéma international doublé en espagnol, du cinéma égyptien très apprécié à l’époque, des actualités filmées et surtout des productions espagnoles et latino-américaines. Des premières spéciales et des festivals itinérants y étaient également organisés. Les programmes imprimés annonçaient les films comme de véritables événements sociaux. Un exemple en est le dépliant promotionnel de Morena Clara, avec la phrase : “Un film précieux, en glorieux Gevacolor, le film de la joie !”

Le Coliseo n’était pas seulement un cinéma. Il accueillait aussi du théâtre et des spectacles vivants. Des troupes locales ou venues d’Espagne se produisaient sur sa scène. On y offrait également des concerts de musique andalouse, des galas artistiques et des présentations scolaires. En été, la programmation alternait entre cinéma nocturne et théâtre le week-end, respectant une tradition scénique très vivante à Larache.

Patrimoine, images et mémoire

L’histoire du Coliseo María Cristina a survécu grâce aux archives et aux photographies conservées par des collectionneurs, d’anciens habitants et des blogs d’histoire locale. Parmi ces documents figurent des dépliants de films, des coupures de presse et des photographies anciennes montrant sa façade illuminée ou même son état ruiné avant la démolition.

Les revues et journaux du Protectorat, comme El Avisador de Larache ou Diario de Larache, publiaient les annonces de ses séances, accompagnées de publicités de commerces locaux. Des studios photographiques comme Estudios Vázquez participaient à l’image graphique de la ville. Ces documents révèlent que le cinéma était aussi un moteur commercial de la vie larachoise.

Il faut également évoquer la figure du projectionniste du Coliseo, une personne très présente dans le souvenir des anciens spectateurs, dont le bourdonnement de la cabine supérieure faisait partie du rituel cinématographique.

Le nom même du cinéma, Coliseo María Cristina, constitue un témoignage émotionnel : il fut baptisé par son fondateur Francisco Agrela en hommage à sa fille. Son épouse, Maruchi Díaz, l’accompagna dans sa gestion durant les premières années. Par la suite, après le départ de nombreux Espagnols, le cinéma passa entre les mains d’exploitants marocains.

Aujourd’hui, le Coliseo demeure vivant dans la nostalgie des Larachois. Des groupes de réseaux sociaux, des associations culturelles et des initiatives patrimoniales tentent d’entretenir sa mémoire à travers des témoignages oraux, des images restaurées et des articles historiques. Beaucoup regrettent que Larache ait perdu une partie de son âme architecturale, remplaçant des bâtiments de valeur par des constructions sans caractère. Selon les mots d’un historien local : “Nous avons détruit ce qu’il y avait de beau dans l’Ensanche, et nous avons mis à sa place des constructions horribles.”

Conclusion

Le Coliseo María Cristina de Larache, bien que physiquement disparu, demeure un emblème urbain, architectural et émotionnel. Il représente à la fois l’héritage culturel du Protectorat espagnol et la fragilité de ce patrimoine face à l’urbanisme contemporain.

Grâce aux photos, aux récits et aux efforts de mémoire collective, le Coliseo revit comme le symbole d’un âge d’or, où se partageaient rêves, émotions et vie communautaire sous sa lumière tamisée et son écran argenté.

Español

Historia del Coliseo María Cristina

El Coliseo María Cristina fue un antiguo cine-teatro emblemático de la ciudad de Larache, en el norte de Marruecos. Su construcción data de principios de los años 50, durante el Protectorado español. La iniciativa de edificar esta sala se debe a un empresario español de Larache, Francisco Agrela, quien fue también su primer propietario y explotador. Bautizó el cine con el nombre de su hija mayor, María Cristina, lo que explica el origen del nombre de la sala.

El Coliseo abrió sus puertas con una proyección de prestigio: la película Juana de Arco de 1948, protagonizada por Ingrid Bergman, que marcó su inauguración a comienzos de la década de 1950. Durante los años 50 y 60, el Coliseo vivió su época dorada. Funcionaba como cine de estreno exclusivo en Larache, proyectando grandes películas internacionales y españolas desde su salida. Por ejemplo, se proyectó con gran éxito la cinta española Morena Clara de 1954 en “Gevacolor”, lo que demuestra el entusiasmo del público por los musicales ibéricos de la época.

Después de la independencia de Marruecos en 1956, el Coliseo continuó sus actividades bajo gestión local. Junto con otras salas como el Cine Ideal, Cine Avenida y el Teatro España, contribuyó al dinamismo cultural de Larache. La ciudad era reconocida como un verdadero centro cinematográfico. El Coliseo María Cristina fue parte activa de ese ecosistema hasta su declive, como muchas salas tradicionales, afectadas desde los años 70 y 80 por la expansión de la televisión y el vídeo doméstico.

Eventualmente, el cine cerró sus puertas, algunos testimonios indican que esto ocurrió hacia finales del siglo XX. Sin mantenimiento ni nueva función asignada, el edificio se fue deteriorando. Finalmente, fue demolido a inicios de los años 2000, víctima de la especulación urbanística que afectó al patrimonio histórico de Larache. Como se lamenta en una crónica local: “Del Cine Ideal al Teatro España o al Coliseo María Cristina, ya sólo quedan fotografías sepia”. En su lugar se erigió un edificio moderno sin identidad, hecho que sigue generando tristeza y crítica entre los larachenses.

Arquitectura y distribución

El Coliseo María Cristina presentaba una arquitectura ecléctica, típica de las construcciones del Protectorado español. Edificado en hormigón y mampostería, tenía un estilo hispano-morisco simplificado, en armonía con el urbanismo del Ensanche de Larache. La fachada principal presentaba una galería de arcos de medio punto sobre columnas robustas, con reminiscencias andalusíes. Encima de la entrada había un alero cubierto de tejas cerámicas, que le daba un aspecto sobrio pero majestuoso.

En el interior, el Coliseo estaba concebido como sala de cine y de espectáculos. Su distribución seguía el modelo de teatro a la italiana adaptado al cine: platea y palco, todos orientados hacia una gran pantalla, con cortinaje escénico. El escenario, amplio, incluía proscenio y bastidores, lo que permitía acoger obras de teatro, conciertos, galas artísticas, además de proyecciones. También se incluía una fosa para músicos en los espectáculos en vivo. La capacidad total rondaba entre 500 y 600 personas, siendo una de las mayores salas de la ciudad.

Se ubicaba en una esquina céntrica, no lejos de la antigua Plaza de España, hoy Plaza de la Liberación. Tenía dos niveles principales, planta baja y balcón, con una cabina de proyección en la parte superior. Su diseño privilegiaba la funcionalidad interna y la presencia elegante hacia la calle.

Importancia cultural y social

En la memoria de Larache, el Coliseo María Cristina ocupa un lugar especial como centro cultural y social durante más de dos décadas. Fue testigo de veladas inolvidables tanto para la comunidad española como para la marroquí. Las familias, los jóvenes, los colegios... todos acudían al Coliseo para disfrutar del cine o del teatro.

Era un espacio federador, donde las generaciones se reunían en torno a las películas, los espectáculos y los eventos comunitarios. Se recuerdan con cariño las funciones dominicales repletas, las excursiones escolares con los niños formados en fila rumbo al cine, o las primeras citas románticas de jóvenes bajo la pantalla plateada.

En cuanto a su cartelera, el Coliseo proyectaba cine internacional doblado al español, cine egipcio muy apreciado en esa época, noticias filmadas, y sobre todo, producciones españolas y latinoamericanas. Se organizaban también estrenos especiales y festivales itinerantes. Programas impresos anunciaban las películas como verdaderos acontecimientos sociales. Un ejemplo es el folleto promocional de Morena Clara con la frase: “¡Una película preciosa, en glorioso Gevacolor, la película de la alegría!”.

El Coliseo no era sólo cine. Acogía igualmente teatro y espectáculos en vivo. Grupos locales o llegados desde España actuaban en su escenario. También se ofrecían conciertos de música andalusí, galas artísticas, o presentaciones escolares. En verano, la programación alternaba cine nocturno con teatro los fines de semana, respetando una tradición escénica muy viva en Larache.

Patrimonio, imágenes y memoria

La historia del Coliseo María Cristina ha sobrevivido gracias a archivos y fotografías conservadas por coleccionistas, antiguos habitantes, y blogs de historia local. Entre ellos figuran folletos de películas, recortes de prensa, o fotos antiguas mostrando su fachada iluminada, o incluso su estado ruinoso antes de la demolición.

Las revistas y periódicos del Protectorado como El Avisador de Larache o Diario de Larache incluían anuncios de sus funciones, acompañados de publicidad de negocios locales. Estudios fotográficos como Estudios Vázquez participaban en la imagen gráfica de la ciudad. Estos documentos revelan que el cine era también un motor comercial de la vida larachense.

Destaca también la figura del proyectorista del Coliseo, una persona muy recordada por los antiguos espectadores, cuyo zumbido en la cabina superior era parte del ritual cinematográfico.

El nombre del cine, Coliseo María Cristina, es ya de por sí un testimonio emocional: fue bautizado por su fundador Francisco Agrela en honor a su hija. Su esposa, Maruchi Díaz, lo acompañó en la gestión durante los primeros años. Posteriormente, el cine pasó a manos de explotadores marroquíes tras la salida de muchos españoles.

Hoy, el Coliseo sigue vivo en la nostalgia de los larachenses. Grupos de redes sociales, asociaciones culturales, e iniciativas patrimoniales intentan mantener viva su memoria a través de testimonios orales, imágenes restauradas, y artículos históricos. Muchos lamentan que Larache haya perdido su alma arquitectónica, reemplazando edificios de valor por construcciones sin carácter. En palabras de un historiador local: “Hemos destruido lo bello del Ensanche, y hemos puesto en su lugar construcciones horrendas”.

Conclusión

El Coliseo María Cristina de Larache, aunque físicamente desaparecido, sigue siendo un emblema urbano, arquitectónico y emocional. Representa tanto el legado cultural del Protectorado español como la fragilidad de ese patrimonio frente al urbanismo contemporáneo.

Gracias a las fotos, a los relatos, y al esfuerzo de memoria colectiva, el Coliseo revive como símbolo de una época dorada, donde se compartieron sueños, emociones y comunidad bajo su luz tenue y su pantalla plateada.

Localisation approximative de l’ancien Coliseo María Cristina

L’ancien Coliseo María Cristina ayant disparu, cette carte indique la zone de la Pharmacie Coliseo, Rue Caid Ahmed Riffi, qui sert aujourd’hui de repère très proche de l’emplacement historique du cinéma Coliseo.

Partager cet article

lundi 5 août 2024

Adouana, Larache, principios del siglo 20

Historia de Larache en fotos

Adouana, Larache, principios del siglo 20

Le port de Larache comme lieu d’échanges, de mémoire et de transformations au début du XXe siècle.

Port et adouana de Larache au début du XXe siècle
Le port de Larache et la zone de l’adouana au début du XXe siècle.

الجمارك، العرائش، أوائل القرن العشرين

صورة ميناء العرائش في أوائل القرن العشرين تثير لحظة انتقالية في هذه المدينة التاريخية، التي تشهد على قرون من التبادلات، الصراعات، والتغيرات الثقافية. العرائش، الواقعة استراتيجياً على الساحل الأطلسي للمغرب، كانت شاهدة على احتلالات متعددة، من الفينيقيين والرومان إلى البرتغاليين والإسبان، وأخيراً تحت الحماية الإسبانية في القرن العشرين. تركت كل مرحلة من تاريخها بصماتها على هندستها المعمارية وعاداتها وأهميتها كمركز تجاري وميناء استراتيجي لشمال إفريقيا.

في ذلك الوقت، كان ميناء العرائش رمزاً ليس فقط للتجارة، بل كنقطة التقاء للثقافات. الأشخاص الذين كانوا يعملون في الجمارك أو يجتمعون على الأرصفة كانوا يعكسون مزيجاً من التأثيرات والتطلعات في تلك الحقبة. تُظهر الصورة مجتمعاً متحداً بالجهد الجماعي، يواجه تحديات الحداثة مع الحفاظ على تقاليده.

عند التأمل في هذا المشهد، يمكن للمرء أن يرى العرائش كتذكار للمرونة والقدرة على التكيف البشري. تبرز المدينة بقدرتها على تحويل التأثيرات الخارجية إلى شيء خاص بها، دون أن تفقد هويتها الفريدة. اليوم، لا يزال ميناء العرائش رمزاً لهذه التاريخ الغني والمتنوع، ودروساً حول كيفية تمكّن المجتمعات من الإبحار في مياه الزمن المتغيرة مع الحفاظ على جوهرها.

Adouana, Larache, au début du XXe siècle

L’image du port de Larache au début du XXe siècle évoque un moment de transition dans cette ville historique, marquée par des siècles d’échanges, de conflits et de changements culturels. Larache, située stratégiquement sur la côte atlantique du Maroc, fut témoin de multiples occupations, depuis les Phéniciens et les Romains jusqu’aux Portugais, aux Espagnols et, enfin, au protectorat espagnol au XXe siècle.

Chaque phase de son histoire a laissé des traces dans son architecture, ses coutumes et son importance comme centre commercial et port stratégique pour le nord de l’Afrique.

À cette époque, le port de Larache symbolisait non seulement le commerce, mais aussi un point de rencontre des cultures. Les personnes qui travaillaient à la douane ou se réunissaient sur les quais reflétaient le mélange d’influences et d’aspirations de l’époque. Sur l’image, on observe une communauté unie par l’effort collectif, affrontant les défis de la modernité tout en conservant ses traditions.

En réfléchissant à ce paysage, on peut voir Larache comme un rappel de la résilience et de la capacité humaine d’adaptation. La coexistence de différents peuples et la résistance face aux forces extérieures qui ont tenté de la dominer soulignent la capacité d’une ville à transformer les influences venues d’ailleurs en quelque chose qui lui est propre, sans perdre son identité unique.

Aujourd’hui, le port de Larache demeure un symbole de cette histoire riche et diverse, une leçon sur la manière dont les communautés peuvent naviguer dans les eaux changeantes du temps tout en conservant leur essence.

Adouana, Larache, principios del siglo 20

La imagen del puerto de Larache en el inicio del siglo XX evoca un momento de transición en esta ciudad histórica, marcada por siglos de intercambios, conflictos y cambios culturales. Larache, situada estratégicamente en la costa atlántica de Marruecos, fue testigo de múltiples ocupaciones, desde los fenicios y romanos hasta los portugueses, españoles y finalmente bajo el protectorado español en el siglo XX.

Cada fase de su historia dejó huellas en su arquitectura, costumbres y en su importancia como centro comercial y puerto estratégico para el norte de África.

En esta época, el puerto de Larache simbolizaba no solo el comercio, sino también un punto de encuentro de culturas. Las personas que trabajaban en la aduana o se reunían en los muelles reflejaban la mezcla de influencias y aspiraciones de la época. En la imagen, se observa una comunidad unida por el esfuerzo colectivo, que enfrentaba los desafíos de la modernidad mientras conservaba sus tradiciones.

Reflexionando sobre este paisaje, uno podría ver a Larache como un recordatorio de la resiliencia y la adaptabilidad humana. La convivencia de distintos pueblos y la resistencia ante las fuerzas externas que intentaron dominarla destacan la capacidad de una ciudad para transformar las influencias externas en algo propio, sin perder su identidad única.

Hoy en día, el puerto de Larache sigue siendo un símbolo de esta historia rica y diversa, una lección de cómo las comunidades pueden navegar por las aguas cambiantes del tiempo y mantener su esencia.

Localisation

Partager cet article

mardi 14 mai 2024

Description de Larache par Ali Bey (Viajes por Marruecos, 1803-1805)

  texte d'Ali Bey concernant Larache, extrait de ses Viajes por Marruecos:

17 AOÛT 1805

"En ce jour le voile de la conduite mystérieuse de mes officiers fut déchiré; ils m'annoncèrent que nous allions à Laraïsch ou Larache, au lieu de Tanger, comme ils me l'avaient dit. Cela me déplut infiniment, mais après avoir réfléchi, je me laissai conduire, m'étant indifférent d'aller à l'un ou à l'autre endroit.

Nous nous mîmes donc en marche à six heures du matin vers l'O. Une heure après nous tournâmes au N. et N. O. Nous nous enfonçâmes dans un bois de chênes verts fort élevés, garni de fougères, et nous n'en sortîmes qu'à midi, après avoir fait beaucoup de détours. Enfin après avoir traversé un ruisseau, nous entrâmes dans Larache à une heure après midi.

Laraïsch, que les Chrétiens nomment Larache, est une petite ville, qui aura environ quatre cents maisons, située sur la pente septentrionale d'une colline escarpée, d'où les maisons s'étendent jusqu'au bord de la rivière, dont l'embouchure est une rade pour les gros bâtiments. Les bâtiments qui n'excèdent pas deux cents tonneaux peuvent entrer dans la rivière, mais ils sont obligés de décharger pour passer la barre.

Il y a plusieurs mosquées à Larache; la principale est d'une bonne architecture. On voit aussi un marché spacieux, entouré d'arcades, soutenues par des colonnettes de pierre. C'est le plus beau que j'aie vu dans le pays. Il fut construit par les Chrétiens, ainsi que les principales fortifications. Après avoir possédé cette ville, les Espagnols en furent dépossédés par Muley Ismaïl.

Du côté de terre, la ville est protégée par une bonne muraille avec son fossé, et la porte et le pont sont défendus par deux demi-bastions. L'alcazar ou château, qui est du côté de terre, au S. de la ville, est un petit carré de bastions à orillons, entouré de fossés, le tout assez bien conservé, à l'exception du parapet qui se trouve déjà fort dégradé. Malheureusement la ville manque d'eau; celle qu'on y boit provient d'une source située au bord de la mer, à cent quatre-vingts toises de la muraille, dans un endroit à couvert des feux de la place. On la tire aussi d'une autre source qui est à une lieue de distance. À une extrémité de la ville, à l'embouchure de la rivière, il y a un château qu'on me dit avoir été construit par Muley Yezid. Le fort carré est garni de plusieurs petites couleuvrines. Deux batteries placées au S. défendent l'embouchure du port, et une autre batterie ou château du même côté, avec des canons et un mortier, située à trois cent cinquante toises de distance. Au N. de la rivière ou du port il n'y a aucune espèce de fortification.

À trois cents toises au S. de la dernière batterie de canons et mortiers, il y a sur la langue de terre quelques ouvrages, qui vus de la mer, ont l'apparence d'un fort; mais ce ne sont que des ruines d'une maison et d'un moulin à vent.

À soixante toises à l'E. S. E. du château carré, se trouve la chapelle ou sanctuaire d'une sainte femme, patronne de la ville, nommée Léla Minána. On y révère son tombeau. Jamais je n'ai pu débrouiller la complication d'idées que m'a suggérée l'existence de la canonisation d'une femme, avec l'exclusion du paradis annoncée tacitement par la loi à son sexe. Mais Dieu sait plus que les hommes.

La côte du S. est formée par un rocher assez élevé, et celle du N. par une petite plage de sable.

Par ordre du sultan, Sidi Mohamed Salauy, qui était pacha de la ville, me destina pour logement la meilleure maison, située sur le grand marché, à côté de la principale mosquée.

Malgré ces avantages, ne pouvant monter sur la terrasse pour voir le ciel entièrement découvert, il me fut impossible de prendre des distances lunaires; mais ma longitude fut bien établie par les éclipses des satellites, qui donnèrent = 8° 21' 45" O. de l'Observatoire de Paris, comme aussi ma latitude par les passages du soleil = 35° 13' 15" N., résultat d'excellentes observations. Ma déclinaison magnétique est = 21° 39' 15" O.

La température est fort douce, et égale à celle de l'Andalousie.

La ville est environnée de sable rouge, que je regarde comme un détritus de feldspath, avec une grande disposition à s'agglutiner. Le rocher élevé du midi est formé par des couches parfaitement horizontales, fort minces et très rapprochées les unes des autres, ce qui forme un tissu schisteux, coupé perpendiculairement au bord de la mer. Ces couches de rocher ne sont formées que par le sable rouge déjà agglutiné dans le tissu schisteux mince.

Il y a quelques jardins à Larache. Les vivres y sont bons, et l'eau, quoiqu'un peu forte, n'est pas malsaine."

Source : Ali Bey, Viajes por Marruecos. Édition de Salvador Barberá. Madrid: Instituto Hispano-Árabe de Cultura, 1985, pp. 372-374


Description de Larache par Ali Bey (Viajes por Marruecos, 1803-1805)

Domingo Badía Leblich, plus connu sous son nom d'emprunt musulman Ali Bey al-Abbasi, était un espion et explorateur espagnol qui a parcouru le Maroc au début du XIXème siècle. Sous couvert d'être un prince musulman, il a pu observer la société marocaine et ses villes avec une acuité et une liberté rares pour l'époque. Sa description de Larache, qu'il visite en 1805, est un témoignage précieux sur la ville, son architecture, son environnement et la vie quotidienne de ses habitants.

Arrivée surprise et première impression:

Ali Bey arrive à Larache le 17 août 1805, après une longue route depuis Fès. Il est surpris d'apprendre qu'il est conduit à Larache et non à Tanger, comme initialement prévu. Malgré cette modification de programme, il aborde la ville avec un regard curieux et attentif.

Larache, ville portuaire fortifiée:

Ali Bey décrit Larache comme une petite ville d'environ 400 maisons, située sur le versant nord d'une colline escarpée, descendant jusqu'à l'embouchure du fleuve Loukkos. Il précise que seuls les navires de moins de 200 tonnes peuvent remonter le fleuve, les plus gros devant décharger leur cargaison pour franchir la barre.

L'auteur souligne l'importance des fortifications de Larache, héritées des Espagnols puis renforcées par le sultan Moulay Ismaïl après la reconquête de la ville en 1689. Il décrit :

Des murailles et un fossé: une solide ligne de défense protège la ville côté terre.

Une porte et un pont fortifiés: deux demi-bastions renforcent la défense de l'entrée principale.

Une Alcazaba (Casbah): un petit carré de bastions à orillons entouré de fossés, bien conservé mais dont le parapet est détérioré.

Un château à l'embouchure du fleuve: attribué à Moulay Yezid, armé de petites couleuvrines et protégé par deux batteries au sud.

Ali Bey note cependant une faiblesse majeure : le manque d'eau potable dans la ville. L'eau est acheminée depuis une source située sur le littoral, à 180 toises des murailles, et depuis une autre source plus éloignée, à une lieue de distance.

Architecture et urbanisme :

Ali Bey décrit les éléments marquants du paysage urbain de Larache :

Des mosquées: la principale est, selon lui, d'une belle architecture.

Un grand marché: entouré d'arcades soutenues par des colonnettes de pierre, il est "le plus beau qu'il ait vu dans le pays". Ali Bey précise qu'il a été construit par les Espagnols, tout comme les principales fortifications de la ville.

Observations ethnologiques et religieuses:

Ali Bey, en observateur attentif, ne se limite pas à la description physique de Larache. Il s'intéresse à la vie sociale et religieuse de ses habitants. Il mentionne la présence d'un sanctuaire dédié à Lalla Mennana, sainte patronne de la ville. Il s'interroge sur la coexistence de la canonisation d'une femme avec l'exclusion du paradis pour les femmes, selon la doctrine islamique, démontrant sa connaissance des subtilités de la religion musulmane.

Un regard scientifique:

Ali Bey, en scientifique rigoureux, profite de son séjour à Larache pour effectuer des observations géographiques et astronomiques. Il établit la latitude et la longitude de la ville, mesure la déclinaison magnétique et décrit la composition géologique du sol.

L'hospitalité du Pacha:

Ali Bey est logé dans la meilleure maison de Larache, située près de la grande mosquée, sur ordre du sultan. Il apprécie l'hospitalité qui lui est réservée et la qualité des vivres et de l'eau, bien que celle-ci soit "forte".

Apport du récit d'Ali Bey:

La description de Larache par Ali Bey est un document exceptionnel par sa richesse et sa précision. Il offre :

Un plan détaillé des fortifications de la ville, héritées des différentes occupations.

Une vision globale de l'urbanisme de Larache, avec ses mosquées, son marché et ses quartiers.

Des observations ethnologiques sur la vie quotidienne, les coutumes et les croyances religieuses.

Des données scientifiques sur la géographie et l'environnement de la ville.

En conclusion :

Le récit d'Ali Bey nous offre un portrait vivant de Larache au début du XIXème siècle. Il témoigne de la complexité de la ville, carrefour stratégique, port commercial, ville fortifiée et lieu de pèlerinage, au cœur d'un Maroc en pleine mutation.

mardi 16 avril 2024

Memoria del pasado





 “Memoria del pasado que envuelve el presente...

En esta impresionante transformación, les comparto una foto cautivadora de principios del siglo XX, cuando sólo las olas del mar dominaban el horizonte. Hoy en día, este sitio se ha transformado en una vibrante plaza pública, la plaza Bab al-Bahr, y un dinámico centro cultural.

Esta transformación nos invita a pensar en el paso del tiempo y el desarrollo de nuestras ciudades. Desde la inmensidad del azul hasta las bulliciosas actividades de la vida urbana, cada elemento de esta imagen cuenta una historia, tejiendo un vínculo entre el ayer y el hoy.

Observemos esta transformación con asombro y gratitud por el patrimonio que hemos heredado y por el dinamismo que anima nuestros espacios compartidos. "Un testimonio de la resiliencia y la creatividad humanas a lo largo de los tiempos".


"ذكرى الماضي التي تحاور الحاضر...

في هذا التحول المذهل، أشارككم صورة آسرة من أوائل القرن العشرين، حيث كانت أمواج البحر فقط هي التي تهيمن على الأفق. واليوم، تم تحويل هذا الموقع إلى ساحة عامة نابضة بالحياة ساحة باب البحر ومركز ثقافي ديناميكي.

ويدعونا هذا التحول إلى التفكير في مرور الزمن وتطور مدننا. من اتساع اللازوردية إلى الأنشطة الصاخبة للحياة الحضرية، يحكي كل عنصر في هذه الصورة قصة، وينسج رابطًا بين الأمس واليوم.

دعونا نلاحظ هذا التحول بدهشة وامتنان للتراث الذي ورثناه وللديناميكية التي تنعش مساحاتنا المشتركة. شهادة على مرونة الإنسان وإبداعه على مر العصور."

dimanche 9 avril 2023

تحرير العرائش Liberación de Larache 1689


تحرير العرائش.  
قاد جيش المغرب الضخم، بقيادة المولى إسماعيل، حصارًا على العرائش عام 1689 لطرد الإسبان الذين حكموا المدينة لمدة تقارب 80 عامًا. استمر الحصار لثلاثة أشهر حتى اضطر المدافعون للاستسلام.

شكل مولاي إسماعيل في سنة 1689، جيشًا قويًا يتألف من 30 ألف جندي لاستعادة العرائش. وفي نفس الوقت، كانت الجانب الإسباني يحمي المدينة بقوة تتألف من 1500 إلى 2000 جندي مسلح يحملون 200 بندقية. ولقد كان استيلاء المغاربة على المدينة صعبًا للغاية، نظرًا لأن الإسبان كانوا مستعدين لهذا الهجوم المتوقع ولقد تحصّنوا في المدينة بشكل كبير، إذ أعلن السلطان المغربي عزمه على ذلك منذ عام 1688. كان الإسبان يعرفون نوايا المغاربة بدءًا من عام 1687، ولهذا السبب بدأوا في تزويد المدينة وتعزيز قواتهم اعتبارًا من هذا العام. وقبل بدء المعركة، كان هناك ألف رجل يحمون المدينة.
 
في 14 يوليو 1689، بدأت العمليات العسكرية وبعد شهر من ذلك، في أغسطس 1689، حاصر الجيش المغربي المدينة بالكامل، حيث يتراوح تقدير عدد المقاتلين المغاربة بين 30,000 و50,000 رجل تقريباً، ويقودهم القائد علي بن عبد الله الرفي.

وكان القنصل الفرنسي في سلا، بيريلي، الماركيز دي سينيلاي، على علم بتطورات الحصار، وأن هناك ما يقرب من 2,000 إسباني، بينهم 200 متطوع. وفي 6 نوفمبر، أكد أن المغاربة نجحوا في اجتياز أسوار المدينة المحمية بعدة مئات من المدافع، بعد انفجار لغمين فتحا ثغرات في أسوار المدينة. كما وقع هجوم آخر قبل ذلك بثمانية أيام، حيث قتل حوالي 4,000 مغربي عندما اقتحمت القوات الإسبانية قلعة المدينة.

أفاد بيريلي بأن مولاي إسماعيل يسعى للاستيلاء على سبتة ومليلية ومازاغان عندما يتم تولي العرائش من قبل الجيش المغربي. وفي النهاية، استسلمت القوات الإسبانية في 11 نوفمبر. وفي رسالة إلى ماركيز سينلاي بعد ذلك بأيام، أشار بيريلي إلى سقوط العرائش بعد استسلام الجنود الإسبان في الأول من نوفمبر عام 1689.

وفقاً لبيريلي، استغرق الحصار أكثر من عشرة آلاف رجل من الجيش المغربي، وقُتل أربعة آلاف منهم خلال الهجوم الأخير الذي فتح الطريق لدخول المدينة، بينما قتل حوالي 400 جندي إسباني، وتم أسر حوالي 1600 جندي بالإضافة إلى الأسرى وحوالي 40 بندقية. تم إرسال البنادق التي تم الحصول عليها بواسطة جان بابتيست إستيل إلى مدينة مكناس في الإمبراطورية. ويزعم بعض المصادر أن 1700 رجل قد تم أسرهم.

La Liberación de Larache.

En 1689, el ejército marroquí, liderado por Mulay Ismail, llevó a cabo un asedio de tres meses a Larache para expulsar a los españoles que habían gobernado la ciudad durante aproximadamente 80 años. El asedio se prolongó hasta que los defensores se vieron obligados a rendirse.

Mulay Ismail formó un poderoso ejército de 30.000 soldados en 1689 para recuperar Larache. Mientras tanto, el lado español defendía la ciudad con fuerza, con 1.500 a 2.000 soldados armados con 200 rifles. La toma de la ciudad por los marroquíes fue extremadamente difícil, ya que los españoles estaban preparados para el esperado ataque y se habían atrincherado en la ciudad. El sultán marroquí había declarado su intención de hacerlo desde 1688. Los españoles conocían las intenciones de los marroquíes desde 1687 y, por esta razón, comenzaron a abastecer la ciudad y reforzar sus fuerzas a partir de ese año. Antes del inicio de la batalla, había mil hombres defendiendo la ciudad.

El 14 de julio de 1689 comenzaron las operaciones militares y un mes después, en agosto de 1689, el ejército marroquí cercó completamente la ciudad, con un estimado de entre 30.000 y 50.000 combatientes marroquíes liderados por el comandante Ali Ben Abdullah Rif. El cónsul francés en Salé, Perely, el marqués de Cynélai, estaba al tanto de los acontecimientos del asedio y sabía que había cerca de 2.000 españoles, incluyendo 200 voluntarios. El 6 de noviembre, confirmó que los marroquíes habían logrado cruzar las paredes de la ciudad protegida por varios cientos de cañones después de que dos minas explotaron abriendo brechas en las paredes de la ciudad. También hubo otro ataque ocho días antes, en el que murieron alrededor de 4.000 marroquíes cuando las fuerzas españolas asaltaron el castillo de la ciudad.

Perely informó que Mulay Ismail buscaba apoderarse de Ceuta, Melilla y Mazagán una vez que el ejército marroquí tomara Larache. Finalmente, las fuerzas españolas se rindieron el 11 de noviembre. En una carta al marqués de Cynélai, pocos días después, Perely señaló la caída de Larache después de la rendición de los soldados españoles el 1 de noviembre de 1689.

Según Perely, el asedio involucró a más de diez mil hombres del ejército marroquí, y murieron más de 4.000 marroquíes y 200 españoles

samedi 17 avril 2010

El Barrio Español



¡Descubre la maravillosa historia del Barrio Español de Larache! 🏡✨

En 1930, bajo la dirección y planificación del teniente coronel Juan José Onceta, inauguró en Larache un rincón único que integraba la esencia de España. Este maravilloso lugar, diseñado con chalets que representan la arquitectura típica de cada región española, además de un campo deportivo y un jardín, se ha convertido en un símbolo de la cultura española en tierras marroquíes.
El 2 de mayo de 1932 supuso un hito en la ciudad de Larache de aquel momento, con la inauguración oficial del Barrio Español. Desde entonces, sus calles han sido testigos de innumerables momentos llenos de vida y alegría.
La entrada al Barrio Español es un monumento que recrea la emblemática Puerta del Parque de Artillería, réplica exacta de la de la Plaza 2 de Mayo de Madrid.
Esta entrada es una conmemoración de los hechos del 2 de mayo de 1808, es decir, la batalla por la independencia librada por los madrileños contra el ejército francés de Napoleón.
Era la mañana del 2 de mayo. Las fuerzas napoleónicas ocuparon la ciudad y grupos de madrileños comenzaron a congregarse frente al Palacio Real y en otros puntos estratégicos de la ciudad. La situación se volvió más tensa y los franceses abrieron fuego de artillería contra la multitud.
La rebelión estalló y en cuestión de minutos se extendió por toda la ciudad. El ejército español recibió la orden de no intervenir, pero los soldados de la Artillería del Parque Monteleone desobedecieron la orden y se unieron al pueblo.
En un día horrible y sangriento, el ejército luchó en desventaja mientras en las calles se producían todo tipo de trifulcas. Muchos madrileños morirán y la ciudad será entregada.


اكتشف التاريخ الرائع للحي الإسباني بالعرائش! 🏡✨

وفي عام 1930، وتحت إشراف وتخطيط المقدم خوان خوسيه أونسيتا، افتتح زاوية فريدة من نوعها في العرائش تدمج جوهر إسبانيا. هذا المكان الرائع، المصمم بشاليهات تمثل الهندسة المعمارية النموذجية لكل منطقة إسبانية، بالإضافة إلى ملعب رياضي وحديقة، أصبح رمزا للثقافة الإسبانية في الأراضي المغربية.
كان يوم 2 ماي 1932 علامة فارقة في مدينة العرائش في ذلك الوقت، مع التدشين الرسمي للحي الإسباني. ومنذ ذلك الحين، شهدت شوارعها لحظات لا حصر لها مليئة بالحياة والفرح.
مدخل الحي الإسباني عبارة عن نصب تذكاري يعيد إنشاء ساحة Puerta del Parque de Artillería الرمزية، وهي نسخة طبق الأصل من تلك الموجودة في Plaza 2 de Mayo في مدريد.
يعد هذا الإدخال تخليدًا لأحداث 2 مايو 1808، أي معركة الاستقلال التي خاضها شعب مدريد ضد جيش نابليون الفرنسي.
كان ذلك صباح يوم 2 مايو. احتلت القوات النابليونية المدينة وبدأت مجموعات من سكان مدريد بالتجمع أمام القصر الملكي وفي نقاط استراتيجية أخرى في المدينة. أصبح الوضع أكثر توتراً وفتح الفرنسيون نيران المدفعية على الحشد.
اندلع التمرد وفي غضون دقائق انتشر في جميع أنحاء المدينة. تلقى الجيش الإسباني أمرًا بعدم التدخل، لكن جنود مدفعية مونتيليوني بارك عصوا الأمر وانضموا إلى الشعب.
في يوم رهيب ودموي، قاتل الجيش في وضع غير مؤات بينما اندلعت جميع أنواع المشاجرات في الشوارع. سيموت العديد من سكان مدريد وسيتم تسليم المدينة.